]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 23 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 12:32:21
  • تقييم المقالة:

 

هند .. تلك عقدة الذنب ( الحلقة 23 ) .

 

يونس :

-  أنت إنسانة عظيمة يا عفاف .. امنحي لي هذه الفرصة أعوض لك ما فات .. أرجوك ..

أبنائي ينادونني من عينيك .. وأنا مشتاق إلى رؤيتهم .

عفاف تقف وهي تنظر إلى الساعة :

-  لقد داهمني الوقت .. للحديث بقية .

يونس بنوع من العناد :

لم تجيبينني بعد .. عن سؤالي .. أكرره لك مرة أخرى.. بلغة الضاد .. بلغة البيان ..

هل تقبلينني زوجا لك؟

عفاف :

سيأتيك جوابي .. عند العاشرة ليلا .. تجده بعلبة الرسائل.

يونس :

أرجوك .. أريده الآن .. ولو تلميحا .

عفاف :

- مبدئيا .......... نعم.

يونس مبتسما :

-  أكثر وضوحا .. أرجوك.

وهنا كانت فرحته عظيمة .. لقد لثمتْ سبابتها .. لتضعها على شفتيه .. وبدأت تسرع الخطى..

حتى توارت عن ناظره .. ليجعل كفيه ..على وجهه .. ويهمس في شجون :

- و الآن هل تسامحينني يا هند؟ .. اغفري لي واصفحي عنّي أرجوك.

كان في قمة السعادة .. وهو يدخل البيت .. ولم يعبأ كثيرا.. بالموعد الذي ضربته له ؛

بخصوص الرسالة .. فقط أصبح من المؤكد .. أنه دخل حياتها بقوة .. و أن إعلانها عن حبها

له .. مجرد وقت .. لقد قطع الطريق نهائيا على  المحتال صديقه عادل .. وتأكد له ..

أن ليس له .. من عفتها لا إسم ولا خبر .. و أنه مستعد ليكون الرجل الناسب ليحميها ..

و ليعطيها بريقا من الأمان والحب .. بعد أن سلب منها فجأة شعورا بالأمومة ..

و كان سببا في قتل وحيدتها هند .. لحظات من هذا الشرود .. يكسره رنين علبة الرسائل ..

يقوم كالطاووس .. ويمشي ليأخذ هاتفه النقال .. وهو واثق من قبولها بالزواج به ..

وبغتة يقطب حاجبيه  يقرأ قائلا :

- مبدئيا نعم .. شرعيا يستحيل .

-  رباه .. ما هذا المنطق؟ ماذا تريد أن تعني من وراء هذه  المعادلة ؟ ..

لا علي أن أكلمها في الحال .. من حقي البيان والتوضيح .

ثم يتراجع عن فكرة المكالمة .. معتقدا أن مخاطبتها .. وجها لوجه غدا في مكتبها ..

أضمن و أسلم .. ثم يستلقي للنوم كئيبا .. وهو في محاولة أخيرة .. لفك  هذا  اللغز المعقد

نعم ..    مبدئيا ..   يستحيل ..   شرعيا .

 

يتبع ........ بقلم تاج نورالدين .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق