]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الزمردة.

بواسطة: Amine Dahmas  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 11:52:58
  • تقييم المقالة:

الصمت من شفتي يفضي إلى لغتي

                             أقول في لغتي ما لم تقل شــــــــــــــفتي

عيناي أنبتتا في الرمل زنبــــــــــــــــــــــــــــــــــقة

                             و من بريقهما أشعلت زنبقــــــــــــــــــــتي

يداي أطلقتا في البحر معجــــــــــــــــــزة

                             عصاي تلقي على الأمواج معجزتي

و جبتي تحمل التاريخ في مـــــــــــــــــدد

                             لتعلن البدء في تلوين خاتمــــــــــــــــــــــــــــــتي

ذاك القميص الذي يأتيك يا أبتي

                             يكاد أن يكشف البهتان يا أبــــــــتي

ماذا أقول ... أقول الشعر في أسف

                             لا زلت أحيى بقاع البئر لم أمـــــــــت

يا إخوتي إنكم أثبتموا لي مــــــــــــــــــــــــــــــــــا

                            رأيت في الحلم كنتم لون أقمصــــــــــــــتي

اللاهثون وراء الفعل خلف دمـــــــــــــــي

                            الطالعون من الأعماق، من رئـــــــــــــــــتي

الساكرون بغير الله قد سكــــــــــــــــــــــــروا

                           هذي الدوالي من زرع الزنــــــــــــــــــــــــــــــادقة

لكنني جئت ( مصر ) اليوم أعزف من

                        قلبي و أسمع في الحارات أغنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتي

يا دهشتي مات عبد الله مات، لمـــــــــــــــن

                       هذا الغناء؟ و كيف الحب من شفـــــــــتي؟

معناي لا يحمل ال(...)، إلا البكاء هو ال(...)

                      و هل أشرق بالأحزان مرثيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتي؟

و أبحث الأن عن وجهي، و عن جسدي

                      و عن يدي، و عن الباقي، و عن سمتي

و أرسم اللوحة الأولى و أبحث عـــــــــــــــــــــــــــــن

                     شبيهة وجهها وجه الزمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــردة

·      الجلفة: مارس 1997     

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق