]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أمريكا شيكا بيكا !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 10:16:20
  • تقييم المقالة:

 

 

لم يرد في مقالي ( رسالة إلى صديق في أمريكا ) أن أمريكا بلاد الأنبياء والصالحين . وإنما كان هذا ( شعور ) القارئة  (عذاب ) وهي تقرأ المقال ، وأنا لست مسئولا عن شعورها ، ولا حتى عن فهمها إذا كان على ( قد الحال ) !!

وإنما قلت إن أمريكا بلاد الحضارة ، والعلوم ، والحقوق ، والأفراح .. والمال أيضا . وهذه حقيقة ناصعة لا ينكرها إلا من كان من أصحاب الكهف ، منقطعا عن ظواهر الحياة المعاصرة في العالم برمته .

وأنا ما زلت مصرا على أن بلاد أمريكا خير بما لا يقاس من كل بلاد العرب ، من حيث نظام الحياة الدنيا ، ووسائل العيش والرخاء ، وموارد الرزق والعمل ، وأسباب عمارة الأرض والازدهار .

وما زلت مصرا على أن بلاد العرب بما هي عليه اليوم من ضعف وفقر وبؤس وانهيار هي بلاد الظلم والتجبر والإذلال ، ولا يخفي هذه الحقيقة إلا أعمى البصر والبصيرة .

وأنا لم أتناول في مقالي جانب الدين والعقيدة ، ولم أزن الأمور بميزان الإيمان والكفر ، ولم أقارن بين أمريكا وبين بلاد العرب بهذه المقارنة ، بل تناولت جانب الدنيا والعمل والطيبات في الحياة .. { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ... } ؟

وهذا هو السؤال الذي كان ينبغي أن يطرح بعد قراءة المقال ، وليس الجري وراء ( الشعور ) بالذات العربية المبالغ فيه ، والتعلق بالوهم والحماس الفارغ لقوم تركوا الدنيا والدين معا ، وأصبحوا أذلة بعد أن كانوا أعزة ...

وهذا هو المقصد من ( رسالة إلى صديق في أمريكا ) .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق