]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تحية من القلب والقلم

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 08:13:56
  • تقييم المقالة:

                                                    بسم الله الرّحمن الرّحيم

وكانت البداية الثانية وكنت خائفة لا بل مرتعبة من أصداء آراء الزملاء والزّميلات الكرام...

هي تجربتي الصعبة الجميلة لقد ساعدني على اختيّار الموضوع الأخ المدير الأستاذ أحمد عكاش فله الأجر والثّواب ...واقول يا أخي سهل الله لك الحياة وحقق لك هدفك ومبتغاك وأوصلك الى مقاصدك ومبتغاك ونجا اهلك وبلدك من كل شر ويا ألله بلغنا واياكم السلام والامان بدون قسم أحبكم في الله كنت خير موجه لي انا شخصيا ولا اعرف كيف ارد لك الجميل تناصرني في مقالاتي تصوب اغلاطي وتسدد آرائي وبالنسبة لمقال الدّورة الثانية 1 قلت عنه كانه نهر وما هو الّا نقطة من ابداعكم ومكانتكم ويا سيدي المحترم انا لست أكاديمية ولا احب ان اكون ولكن اعدك واعد قرائي ونفسي انّني سوف اشتغل على تحسين طباعتي وقواعدي ...أنا من مدرسة العقاد أدبي نهلته من النّاس ومثل جبران اخذت أسلوبي من الطبيعة ومثلك قويت ايماني بكم اساتذتي واهلي في مقالاتي وعموما" وفي الصّالون خصوصا".

وللاخت طيف اقدر لك كلماتك القليلة والتي كتبتها وانت موجوعة شفاك ربي واعاد لك صحتك لتثرينا بروائعك ودررك النفيسة.

وللاخ الخضر لم أتفاجأ من كلامك انت أهل لذلك أنت كريم تستحق الكرم ومن قلمك وغيرتك على اللغة العربية تعرف أخي الفاضل شكرا" لك وأنّني انتظر بلهفة وشوق مقالك توأم مقال الدورة الثانية للصالون الأدبي.

وللياسمينة الطبيبة اقول لقد فاح عبير كلماتك في روحي أنعشها وأخذها الى أسمى مكان ...كنت انتظر ردود أفعال قوية ومنهاضة من الجنس اللطيف ولكنّك أثبت العكس .من رجاحة عقل وقوة إيمان هنيئا" لنا بك صغيرة الصّالون الكبيرة.

ووللأخت عذاب يا رب حول عذابها الى راحة وهناء وفك عقال الاحتلال عن حبيبتنا فلسطين شكرا لمرورك الجميل.

وللأخ جمال وللزميل أحمد الخالد أنا بالإنتظار ولن أقبل الا بنقدكم وبقلمكم المحدد الرصاص .وبكل إخلاص أعرف انّكم مشغولان بالعمل.ولكن سامتحن صبري معكما والى أن تكتبا نقدكما ادعو لكما بالتوفيق والنجاح...

وللقيمين على مقالاتي التهنئة القلبية ومن قلمي بالذات لكم جميعا وللشّاعر محمود جناحي  وللقراء الافاضل شكرا لعيونكم التي مرت فوق مقالي.

تعجز الكلمات التي يكتبها قلمي عن التعبير عما يختلج به القلب من عاطفة جياشة  وإحساس رائع وانتماء قوي لهذا الموقع المهم .جدا".مقالاتي وصالون مقالاتي الأدبي بيتي ومكتبتي وعملي واستراحتي ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Jamel Soussi | 2012-10-11
    اللهم آمين سلمت أستاذنا الراقي الأديب المفكر أحمد عكاش.
  • أحمد عكاش | 2012-10-10

    الأخت الطيبة (لطيفة):

    أثشهِدُ اللهَ أنَّ مُساعدتي لك لا تَعْدِلُ عُشْرَ ما تنسبينه إليّ من الفضل،

    فما مدحك لي إلاَّ من طيبِ معدنك وكرمِ أخلاقك، وأسأله تعالى ألاَّ يُحاسبني على ثناء لست له بأهل،

     وأسأله أن يُكافئك على الشكر شكراً، فأنت أهل للخير، كلّ الخير.

    وأدعوك وأدعو الزملاء كافّة، أن يرفعوا أيدي الضراعة إلى الله الرحيم الشافي، ليمُنَّ على أختنا (طيف امرأة)

    بالشفاء والصحّة، فلن تكتمل لنا سعادة إلاَّ بوجودها معنا في كلّ ما نفعل.

    اللهم اشفها وعافها وأعدها إلينا بخير وسعادة يارب يا رحيم.

    والسلام عليكم.

  • Mokhtar Sfari | 2012-10-10
    كن جريئة ايتها الاخت العزيزة فالكلمات و الافكار انت التى تسوقها للتعبير عن احساس انت مالكها النقد و المدح اتركيه جانبا ما دمت مؤمنة بمبادىء تريدها
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-10-10
    بارك الله فيكي وبعبق كلماتك وبدعلئك الطيب
    والله اني لاحبك كثيرا استازتي الفاضلة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق