]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحق التاريخي ,الشرعية التاريخية وجنون التاريخ

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 07:27:40
  • تقييم المقالة:

 

 بين الحق التاريخي,حق الدول الكبرى ,المستعمرة قديما,على الدول المستعمرة,والتي كانت ترزح تحت استدمار الدول الكبرى,كفرنسا وانجلترا,حق سنتها لنفسها ,معلق,تسترجعه متى شاءت وفي أي وقت.أن تسترد مستعمراتها القديمة.لكن بما أن الظروف تغيرت عالميا ,والأسباب لم تعد كما كانت,والميكانيزم ايضا,صار العالم أجمعه تحت رخمة عوالم وأكوان أخرى,ضربت بكل الوحدات والتوابث الدولية المتعاهد عليها.تحت رحمة وسائل الإعلام الإلكترونية والوسائط الإعلامية الرهيبة,عقدت وأخرت كثيرا من حلم الدول الكبرى,لكنه يبقى حق مكفول محفوظ,لايطاله زمن ولا حصانة,وإن تعددت الأسباب والهدف واحد.

هذا من جهة ومن جهة أخرى بين الشرعية التاريخية ,ناتجة عن سياسة بعض الدول التي لاتزال متمسكة في حكامتها مع شعوبها بمختلف  أجناسها وعرقها وأجيالها ,على أن اختزلت الحكم في شرعية تاريخية جهادية نضالية,اما الأخرون ليس لهم الحق بالحكم وليسوا شركاء فيه.وبالتالي تبقى عدة مشاريع متعطلة,داك انها ومن طبيعتها تتطلب التجدد في الأشخاص والبرامج وفي المؤسسات,وبالتالي يسهل على الحق التاريخي أن ينفذ وعده ما دامت الشرعية التاريخية هيأت كل الظروف القابلية للإستعمار والعودة بالطرق المباشرة او غير المباشرة ,مادامت أرضية الشرعية التاريخية تمنع حق الأجيال وخاصة الشباب من إستلام المشعل ,وانقاذ الأوطان من حقوق القوي على الضعيف,وكذا إنقاذ المشاريع المعطلة وإنقاذ بإعتباره كنزا من كنوز الأمة. بين جنون التاريخ أبئة فقر مآسي وأمراض وكوارث طبيعية  ,فلابد عندما تشتد أزمة الحق التاريخي ,ويبلغ الشرع التاريخي أوجه ,يعجل بالتدخل الأجنبي ,وبالتالي اعود دورة الأستعمار من جديد على الشعوب المهضومة ,ويبدأالنضال من جديد وهكذا....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق