]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

19./* تدريبات تعامدية على نبض الأثر .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 03:39:03
  • تقييم المقالة:

***/ 1./* مشاوير فنية صادقة تألقت عبر عصور الغناء العريقة . ***

***/ بتلك المعانى الغنائية الجليلة . لا نستطيع أن نصدق غير تلك المعالم المغذاة . بمشارف قرن جديد يحفل دائما . بنجوم الغناء المحلقين فى سماء الفن . آنفا بأسمى تواريخ حضارات اقتداء . وبمناسبة فعاليات مهرجان الضواحى الفرنسية الزرقاء . والتى تجرى للاحتفاء بكوكب الشرق أم كلثوم . بوصفها نموذجا يحتذى به للمرأة العصرية . ان تلك المساهمات العظيمة . التى قامت به شخصيات بارزة على مختلف الأصداء . قد أنجزت كثيرا فى بناء المجتمعات الحديثة . واتاحة تلك الفرص السانحة عبر الأجيال . لكى تنهل منها كل العقول الأريبة . بما لديها من طاقات متيقظة . لاحتواء تلك المعارف المختلفة . فى مراحلها المتلاحقة . عن سبق اختصار لما يجوب ويلوح خلال أدوار المسار . تلك السنوات الجميلة التى مرت على عصر . قد فاق كل التوقعات . فى تحقيق أهداف كانت بعيدة . وقد أضحت أمام الرؤى بكل تفاصيل اعتبار . تلك المشاوير الفنية الصادقة . التى تألقت عبر عصور الغناء العريقة . أخيرا قد أفادت . ولعلها تحظى بأوقات اهتمام لاتمر دون التفات . 

***/ 2./* أحوال الذجول لأسباب فقط قد تزول . ***

***/ ان تلك المحبة التى تجمع تلك المسافات المترامية . بين حضارات مختلفة فى منابعها . عبر عصور تاريخية لا يمكن حصرها . لهى الدافع الحقيقيى على التواصل والترابط . الذى يجمع الانسانية فى نطاق واحد . يحظى بالتماسك دائما دون أدنى اختبار . على جناح المقاربة . فى التوافق والترافق خلال أجيال متلاحقة . تشدوا بأسرار الحياة . لعلها تنجح بعد ذلك تلك المرامى السامية . بشكل لم يسبق ليس له مثيل . فى اختصارات التوازن . كى تتدفق أدوارها بما يكنه الوجود لتلك المعالم الجميلة . التى لا تنأى أبدا عن الوصف فى طبعات الاجابة . على نحو أسئلة لا تغامر فى نظرات الحقيقة . وقد كشفت بعد وقت كما تسابق آنفا . وتلك الذجول تبدو مثلها لو تؤول . تلك الاختيارات الاردوازية . فى اعتبارات القبول وعلى كل  . تلك هى أحوال الذجول لأسباب فقط قد تزول .

***/ 2./* مجاملات التخاطب فى نوايا الاتصال . ***

***/ ان الاتصال بتلك المعارف التى حوتها البشرية منذ زمن طويل . لدى تراث حضارى عريق لا ينأى عن الوصف . فى مجاملات التخاطب من ذات النوايا . وعلى ذلك فان التذوق الثقافى له مغزى كبير من تلك الرواية . فيمكن أن نتأكد أولا بما حققته البشرية . من طفرات انطباعية فى مجال التواصل الاجتماعى . عبر فترات متلاحقة من تاريخ ذلك السبق العظيم . فى مسارات متعددة لم تبتعد كثيرا . عما يراه المجتمع فى أى عصر من العصور . وعلى مستوى البسيطة بأنحائها المترامية . لمحتوى مواضيع مختلفة . فلا يمكن بأى حال من الأحوال . بمجرد التقدم خلال سياقات غزيرة لتلك البداية . أن نأخذ ذلك على محمل الاختلاف . فى وجود التوافد دائما . لتيارات التوازن للآداب والفنون . عما يجد علينا من خوض جديد لأضواء متعاربة . لا تبتعد وظائف أشعتها أبدا عن الصواب . فلنتمهل قليلا قبل أن تكون الاجابة فى مطارحات السؤال . حتى تتكشف لنا تلك الحقيقة الظاهرة بين المسافة والزمن . عسى تبدو لنا تلك المزايا  . والتى لا تلقى بلائمة حرص دون اختيارات اختبار . على ذلك المسار الدامغ لأفئدة اعتبار . ولكن تستثمر أهدافها فى التوافق للقياسات . ودون اعتذار . بالاستمرار رويدا رويدا حتى يأتى النجاح أخيرا . والتى توثقه على مرمى أهداف التواكب . تلك الدعائم الراسخة فى الضمائر دائما وأبدا . بوعيى افترار . بتلك التعاريف الدقيقة . تكون العلاقات السابقة والروابط الوثيقة باختصار . تغذ الوصول الى مسارات متألقة وحاذقة أيضا  . من مجاملات التخاطب فى نوايا الاتصال .

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق