]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

18./* تنسيقات أدبية خلال دفق التواصل .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-10 ، الوقت: 01:33:48
  • تقييم المقالة:

***/ 1./* انطباعية الملازمة نحو أوقات التواجد . ***

****/ ان العلوم الانسانية تعج بأفكار كثيرة . عن تلك الملازمات العينية والبيئية . التى بأحوال الانسان . من أعراف وتقاليد وعادات .  فى الظروف اللصيقة . وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمى للمرأة . تعاود الأضواء من جديد . لتحط أدوارها فى مثل هذا الوقت من كل عام . على هذا الانتظام الجدير فى مكنوناته . عن وعيى التلازم . وانه لحظ عظيم أن يتذكر المرء ذاك التوافق . عما تمليه عليه الواجبات . والمهمات المتطلبة فى هذا التواثق . لكى يقوم بآدائها على نوط الشرف والاحترام . دون تناقض . ان ترتيب تلك المسائل المتعاينة . أحيانا يأخذ بعض الوقت قبل الحلول . ومن ثم تظهر التجربة . على نطاق نسق أثير من تفاسير الوجود . تلك المعرفة من خلال تاريخ الفكر الانسانى عبر العصور . والتى قد أتمت أوقاتها عبر المعالم . لكى تقنع الكثيرين منا . بأننا قد ظفرنا بهذا السبق دون منافس . بذلك التصنيف الذى لا يكاد يطْبق . حتى يزيل أطراف المجال بتلك المقاصد المحبذة . ان تلك الانجازات التى قد تحققت فى عالمنا المعاصر . بهذا الخصوص وبكل تأكيد . لتعبر حقيقا عن مدى الاختيارات التى قد أجيزت . فى التناول الموضوعى . والانطباعى الملازم . للعلاقات والروابط نحو أوقات التواجد . مع هذا الانضباط  فى المشاعر والأحاسيس . تبنى أسانيد المدائن . لتحفز جيلا بعد جيل . على موصلة تعاون . وتجاوب خطوات الطريق . وعن تلك الأوقات الجميلة . لو نكاتب أو نواظب معا فقط قد تجيىء . 

***/ 2./* معاملات التعارف فى الانبثاق . ***

***/ ان ذلك ليوحى بتلك التوقعات الأثيرة . لكل يوم يجيىء على هذا النحو المعير دائما . من التواريخ الجغرافية .الغزيرة . فى مستويات محتوى البسيطة . وما أليق ذلك بمواسم الربيع . التى تأتى كل حين بقصد جديد . بأشكال رائعة من الورود والفراشات . لجوجل تعبيرا عن بداية فصل الاعتدال الربيعى . وما أبلغ هذا الطموح الجميل . الذى يؤكد على تلك المعانى الساميات . من تجدد الطبيعة بأطوارها . عبر تحولات ذلك الفصل نحو الأحسن . من مشمول ذلك البناء الجدير . تجاذبت السنون عبر أدوارها . فأوشكت الأوقات فى المسافات تبدو فنونْ . هنالك يطرح الوصف بعض أوتاره . ولا يمضى على كرمة الوصل دون التماح . على تلك الغدوات الطوال من عمر البشرية . فى تحقيق تلك الطموحات . بأهداف توقيعات واضحة . لمستقبل يوم جديد .

***/ 3./* أضواء على آداء مستوى الفنون بمناسبة عيد الربيع . ***

***/ يحذونا الأمل فى كل عام . عندما تشارفنا أجواء ذلك اليوم الجميل . عيد الربيع الذى يحفل دائما بأسرار الطبيعة وتجددها . ذلك السفر عبرصفحات كثيرة . من المواظبة والعمل . فى مختلف مناحى الحياة . تقابله مناخات عديدة تؤدى دورها للتكيف . مع ما يشمله الوجود من تغيرات حثيثة . نحو اكتمالات التناول لمواضيع التطور  . والوصول الى حلول مقنعة . لوجه الثقافة الحقيقيى . فى منابعها الأصلية . لكى لا يفوتنا هذا النطاق المهم . الذى يؤدى خدمات جليلة . فى تفاهم المجتمعات الحديثة .  بفرص سانحة غالبا . لما تتطلبه لغة العصر الذى نعيش فيه . من توافق مع امكانيات الفنون المتطابعة . فى مراجع الفكر والأدب . على مستوى اتقان جدير . يحظى بالملاحظات المستوفية . لذات الشروط فى مأربها . وتلك التحققات لن تتراجع عن رأيها . لمجرد أن يرى البعض غيرذلك . أو تمضى الدروب . من مشمولات الحياة الحديثة المتعارف عليها . أن تقوم كل المسالك . لكل دفقات المتون . لكى تجمع ما تريد أن تفيه من مآثر جديدة . وعلى تلك العلاقات منذ فجر التاريخ . لا تجد غضاضة فى أن تنوط . بذلك الدور الأثير . فى انبثاق المعالم للذيوع . بتلك الأضواء على مستوى آداء الفنون . يأتى عيد الربيع بمعاربات الطلوع .

~&#: Poet :Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق