]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

17./* مقالات تتألق فى ضوء التفاوض .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-09 ، الوقت: 23:35:47
  • تقييم المقالة:

***/ 1./* وداعا تشارلز دكنز . ***

***/ تلك هى الذكرى المائتان . على مولد الكاتب الانجليزى . والروائى العظيم ( تشارلز دكنز ) . الذى أثرى الأدب العالمى بروائعه . حقا ان الانسانية لفى أمس الحاجة دائما . لكى يثرى تراثها مثل هذا الأديب . ولطالما تدب المشاعر فى أوصالها اذا حظى المجال بنجم شعرى يوم جديد . ان الابداع الحقيقى لا يعرف تلك الفروق المصطنعة بين جنس وآخر . ولكن يعرف هذا الانسان الذى ولد  من جديد . لكى تتحقق نبؤاته عبر كتاباته . لينشىء واقعا باهرا . يرضى جميع القلوب الجميلة . 

***/ 2./* مرحبا أيها العيد الجميل . ***

***/ فقد عرفك العالم عيدا للحب يأتى كل عام . تلك الحياة المشتبكة كثيرا لا تستطيع تعيش بغيرك . ولكن كيف عرفت أخيرا .  تلك المشاعر الجياشة والأحاسيس المتدفقة . على اعتبار وعيى رأى فى الحقيقة . فالكتابة ليست تبدى وحدها ما يوازن نبض القلوب . ولكن فقط تستعيد الحضور بعد ذلك . من خلال ذلك الانسان  الذى يؤلفها . فى حروف كلمات منطق لا يغيب . فلو عرفك العالم   . لأبقى عليها اذن فى التعارف . والتصالح أيضا مع سائر أجواء الفنون . فيهتف الجميع غدا قد تجيىء .

***/ 3 ./* لقد تقاربت المسافات بيننا كثيرا . ***

***/ بتلك الأشعار تهدى أصناف الورود . وعلى ذلك يأتى عيد الحب دائما . يتمثل فى أبواب الردود . كنا وكان . قلنا كذلك أياما . ولكن يبقى بعدها . شعاع يطيف أجواء المكان . تلك هى عباراتى أوازن بينها . حتى تتأكد مثلها معالم شعور فى الكيان . وهذى العلاقات الجميلة . تقارب المسافات كثيرا بيننا . منذ عهد طويل تدفقت العصور . فأضحى الحب يغنى بينها . وأرضت كل بادرة رؤاها . اذا تعمقت الروابط . يرهف الحس لها عبر التواصل أوقاتا سيانْ . ومن ثم يعانقها التناسق . فى باقة زهور يجمعها الزمان . اذن فقد نجحت المحاولة أخيرا . لأهداف لا تتوانى عن أحلام بألوان الطبيعة .

***/ 4./* حلول جديدة لتلك التشابكات الفنية . ***

***/ ان الفن لا يختلف كثيرا . فى معظم قواعده التناظرية بين فن وآخر . فتلك الطبيعة لا تستطيع . تبتعد عن مفهومها التفاعلى عبر مراحل التاريخ المختلفة . لتطور الفنون الجميلة . وهذا التجاوب بين الانسان . ومنشور الزجاج اذا خالطه الضوء نحوا . تعرفه السليقة  قريبا .  من أحلام التمازج  دون امتعاض . وعلى ذلك النحو يتأكد للانسان اكتشافات جديدة . وثمة حلول طليقة تحاول جاهدة فك رموز . تلك التشابكات الفنية الشديدة الوعورة . حتى يتناولها فى تأن ذلك التحاور الذى يقدمه الفنان . تدريجيا تنبسط    تلك المعالم لسائر أنواع الفنون . على أجواء هذا التقابل أحب أن أؤكد . على تشجيع هذا الفن الحقيقى دائما . بينما يتمثل ذلك الوجود دون اختلاف . 

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق