]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صورة و صورة /الحلقة 2

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2012-10-09 ، الوقت: 22:54:02
  • تقييم المقالة:

صورة وصورة الحلقة  الثانية

   هذه صورتان أدناه لكل حدث صورة ايجابية تقابلها صورة سلبية في حياة أشخاص معينين او في مجريات الحياة أو في مصائر ملّة  دون ملّة والنّاس أجناس وقلوب العباد بين أصابع الرحمن فهو مقلب القلوب يقلبها كيفما يشاء وهو اعلم بما في قلوب العبيد فهو القائل سبحانه :(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ). بلا والله هو أعلم بما كان وما يكون . فترى زيدا من الناس من ألد أعداء الإسلام ثم يشاء الله سبحانه ان يهدي قلبه للإيمان ويجعله أكثر الناس مدافعا عن الإسلام او العكس بالعكس .  لكل منا صورتان صورة خير وصورة شر .اللهم اجعلنا من الأخيار ولا تجعلنا من الأشرار

اللهم قو جوانب الخير فينا آمين .

 

صورتان و شتان بينهما من صورتين  وشتان بين خمر وخل

وشتان بين عدو وبين خل وشتان بين جمر وبين تمر

 

عمر بن الخطاب ( رض)

الصورة الاولى

 

صورة/ابو حفص/ عمر بن الخطاب  رض  في الجاهلية

معاداته للاسلام

كان عمر بن الخطاب في الجاهلية ألد أعداء الإسلام وأكثرهم أذى للمسلمين .كان له جارية علم بإسلامها فكان يعذبها من الصباح الى المساء ويقول لها والله ما تركتك إلا ملالة .وقد جند نفسه لقتل رسول الله  محمد صلوات الله عليه وسلامه .كان غليظ القلب وتعلم  القراءة والكتابة وهو صغير. كان وثنيا مغرما بالخمر والنساء

 

كان عمر بن الخطاب في الجاهلية رجلا شديدا قويا  قاسي القلب ذو سطوة كبيرة  تخافه قريش سكيرا معربدا .رآه احد الصحابة يوما بعد إسلامه وكان خليفة للمؤمنين تارة يبكي بمرارة وتارة اخرى يضحك ملء شدقيه كفاقد العقل

فسأله ما سر بكائك هذا؟ وما سرّ ضحكتك تلك  يا أمير المؤمنين ؟

فأجاب يا هذا سرّ بكائي هذا هو أنني كنت في الجاهلية قاسي القلب وكان لي طفلة جميلة فذهبت بها الى الفلاة وحفرت لها حفرة لأإدها (ادفنها وهي حية )وكلما احفر الحفرة هي تنفض عن لحيتي الغبار ثم وأدتها وكلما أ تذكر تلك الحادثة ألوم نفسي وابكي بكاءا مرّا واستغفر الله لعل الله يغفر لي .

 

وأما سرّ ضحكتي هو انّي كنت في الجاهلية أعبد الأصنام وسافرت يوما وقد نسيت أن احمل معي صنمي وكان معي زادي تمرا فصنعت منه صنما وكنت أعبده ثم اشتد بي الجوع فأكلته وكلما أتذكر تلك الحادثة ألوم نفسي وأضحك على نفسي  كيف أكلت الآهي (صنمي ) الذي كنت أعبده

 

 

الصورة الثانية

 

عمر بن الخطاب( رض) بعد اسلامه

 

سبحان من يغير الاحوال

 

اسلم عمر بن الخطاب وبإسلامه ظهر الإسلام من الخفاء وأصبح من العشرة المبشرة بالجنة وقويت شوكة الإسلام وأصبح خليفة للمسلمين  وسمي بالفاروق وكان لا يشبع وحرّم على نفسه السمن الى ان يشبع المسلمون ويكون أخرهم هو. وكان يتفقد الرعية في الليل ويستمع الى شكوى الناس مباشرة ويساعد المحتاجين  وكان عادلا وورعا وكان يقول :لو ضاعت شاة على الفرات لخفت ان يحاسبني الله عليها

بقلمي المتواضع


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق