]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا شخصاً ابتكره خيالي...لماذا تقف مكتوف الأيدي؟؟

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-10-09 ، الوقت: 21:58:58
  • تقييم المقالة:

يا شخصاً ابتكره خيالي و لم أجده...ذنب من هذا الذي أتحمله؟؟....يا شخصاً لم أراه أنت حقيقي من الناحية العلمية إذ ليس من المنطقي أن يخلقني الله دون شبيه و يخلق للناس السيّئين من يؤيدهم....يقولون أنك وهم غائر في أكثر المستحيلات عناداً و شراسةً...و يقول لويجي بيراندلو في ثلاثيته المسرح داخل المسرح: الوهم أصدق من الحقيقة و الشعور المركب و المكون من تكاتف مشاعر عملاقة له مفعول تآزري يفوق الواقع...و ماذا لو قلت لك بأنك وهم مني؟...أجل...لا بد أن تعرف أنت حقيقة كحقيقة (كوني أفكر) الموثوقة...

يا شخصاً ابتكره خيالي لا تقف عاجزاُ أمام ترهات الواقع و افتراضاته الإجبارية...قل لهم...قل لهم بأنني لن أكون أي شخص آخر غير ذاتي....لدي قوة أسطورية للدفاع عني....لا تدافع عني.....فقط أيّدني و لا تشاركهم في جريمتهم النّكراء....

يا من لا أجده في اللحظات الحاسمة و لا أجد نموذجاً له...لم يبق لي سوى تماثيل لا تنفع و لو لإجراء حوار في مسرحية تكتب في أروقتي الداخلية لمواساتي....أقول في نفسي:ما الذي يدفعك لمناصرتي و الدفاع عني...أنا لن أجيب لأنك أحق بالإجابة...أنا لن أقول شيئاً لأنني سواء قلت أو لم أقل سأبقى صامدة....سأبقى على إصراري مهما كلفني الأمر....

و أنت يا حقيقة احتارت أجزاؤها عليك أن تعرف...أنه عليك أن تراني كما يجب أن أُرى لا كما يرونني هم....عليك أن تذكر هذه الجملة المقتبسة من إحدى الروايات....ستقولها شحناتك الشعورية بشعور لا يضعف...لا يشيخ....و لا يموت: لا يعرفونك كما أعرفك....ما قدروك حق قدرك....

يا شخصاً غامضاً لا سبيل لرؤيته: خُلق لكل كائن أتباع و حتى الشيطان هناك من يضحي لأجله و إن كانت التضحية تعني دخول الجحيم....فهل أنا سيّئة لدرجة يكون فيها الشيطان أفضل مني و يحصل هو على أنصار بينما لا ألاقي إلا جيشاً من الأوامر القسرية التي ترسم حياتي كما يحلو لها....

يا شخصاً ابتكره خيالي افعل شيئاً و لا تقف بلا حراك....لا تصمت...لا تبتعد عندما تتشابك السيوف...لديك أهداف سامية لتنقذها...لديك أنا و من لديك سواي؟؟...


من تأليفي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • حكيم زمانه | 2012-10-09
    في إحدى زوايا هذا المقال المذهل .. وجدتُ نفسي في حالة تلبس .. ولما حاولتُ الادعاء بالبراءة

    قتلتِ الذئب .. ومزّقتِ القميص .. فكيف أحتمي ببراءة يوسف ولو مجازاً .... ؟؟؟ يا لخسارتي .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق