]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

تحت حر شجرة

بواسطة: يوسف  |  بتاريخ: 2012-10-09 ، الوقت: 21:10:29
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم

اخوتي الكرام كم اشتقت اليكم

ولاكن ما العمل فالدنيا بهمومها و اعبائها دائما ما تقف بيننا وبين الاحبة 

لا اطيل عليكم فقد سالت الحمام الزاجل هل من رسالة من احبائي في مقلاتي فسكت ولم يجب وعلمت ان السائل اغبى من ان يجاب ، المهم حملت زادي معي وانطلقت باحثا عن مخرج من هذه الارض الجرداء التي طال سفري فيها ، لسنوات وانا امشي وابحث عن مخرج منها ولاكن تهت كمن تاه من ابناء جلدتي واخر مرة اكتشفت بكل فخر انني اسير في خط دائري يعني منطقيا ان النظرية النسبية لا تنطبق علي والشيء الوحيد الذي لامسته في حركتي هي نظرية الجاذبية التي اكتشفها نيوتن وبالامس وبعد عناء طويل من طول الدائرة وجفاف مسلكها شاهدت شجرة من بعيد يكاد طولها يلامس سحب السماء ، ذهبت لها حبوا لان اخر قطرة ماء بقيت لي ادخرتها للحظة ان يبلغ الموت الطراق ، وصلت للشجرة كثيفة الورق فعجبت لحجمها والعجب الاعظم انه ليس فيها ظل يعني انها ليست كباقي الشجر فقلت لها لماذا انتي اذن هنا اليس من الواجب ان يكون تحتك ظل ، تبا لكي شجرة ملعونة  فقالت لي الشجرة وانت مذا تفعل هنا اليس من الواجب ان يكون تحتك سيف فان اخر من استظل تحت ظلي رهط من الشباب اويتهم بظلي واكلوا ثمري ، فقلت لها من هؤلاء الشباب فقالت شباب سمعوا حي على الجهاد في فلسطين ايام صلاح الدين فتركوا ديارهم وهبوا للنداء ، فقلت لها ما الذي قالوه في حظرتك ، فقالت لي سالوني ان اظل من ظل للاسلام مضيئا وان احجب ظلي من اضن انه بالاسلام ضريرا ، فسكت من الخجل وحملت ما بقي لي من الزاد وسالتها عن طريق الخروج من هذه الارض الجرداء ، فقالت اي طريق تريد ، فتنهدت وخرست مثل ما سكت الحمام الزاجل وقلت كيف يستجيب الظل والمستظل احمق .

مع تحياتي اخوكم يوسف facebook/jo-yessaad 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق