]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماذا تريدالمرأة من الرجل

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-10-09 ، الوقت: 20:15:18
  • تقييم المقالة:

 

وماذا يريد الرجل من المرأة؟سؤال الأبدية بإتجاه المرأة والعكس,مهما أجتهد الرجل ومهما منحه الله من ملكة إبداع قادر الولوج الى عالم دهاليز المرأة تبقى هناك جوانب خفية عنه لأسباب متعلقة بذات المرأة ولتفكيرها أيضا .ذاك أن تفكير المرأة حلزوني في حين تفكير الرجل خط مستقيم ,بمعنى يبقى الفهم في طريق فهم دواليب الحياة هو الفيصل.فإذا ما حركت المرأة يدها يعتبره الرجل تهديد لمكانته,واذا ماحرك الرجل لأسباب ما أعتبرتها المرأة كذلك. المهم كل الأديان وكل العراف,بل حتى ماقبل التاريخ كانت المرأة هي المحور في عملية البناء ,بناء صيرورة الحياة.

إن الله عندما أراد أن يخلق حواء من آدم لم يخلقها من عظام قدميه حتى لايدوسها ولامن عظام رأسه حتى لاتفوقه ,وانما خلقها من أضلاعه لتكون قريبة الى قلبه او مساوية له تماما.من هنا يحطئ المرء في زمن تشتت الرؤى واللا فهم,وفي ظل انفجار الوسائط اجتماعية المقربة المفهوم الى الألباب والنفوس والعقول ,ان المرأة تبحث عن الرجولة في الرجل او الذكورية بالمعنى الضيق,والعكس صحيح,ان المرأة أجمع معظم المفكرين  والفلاسفة منذ عهد الإغريق الى اليوم والى أن تفنى الخليقة,غايتها في هذه الحياة ومن الرجل بالضبط في غاية البساطة.إن المرأة في حاجة ماسة الى من يشعرها بأنها إمرأة فقط لاأقل ولاأكثر ,بانها انثى.وحتى باللسان الشعبي الساذج عندما تعاكس بالشارع ويشار اليها,فهي في قرارة نفسها يطيب لها ذلك مالم يممسها في شعمرها ويخدش كرامتها ,لأن الكلام هذا حتى وإن كان كاذبا  غويا,فإنه بطريقة او بأخرى يشعرها بأنوتثها,بأنها أنثى لها دورا محقا ولها حق عن الرجل أن يشعرها بهذا الحق قولا وفعلا,يشعرها بأنها شقه الأخر ولن يكتمل إلا بها ولذا تبدو ممانعة لأنها هي الأدرى بهذا النقص الذي عنذ الرجل ,نقص أصيل منذ أن خرج أدم من الجنة ليشقى .ثم ايضا الرجل في حاجى الى أن تتقرب منه إمرأة أن تمسح على رأسه من حيث الطفل أبو الرجل ,ومن حيث الرجل أبو الإنسانية.للرجل نقصه الخاص الأصيل أيضا العاطفي الوجداني افجتماعي الثقافي والحضاري,ولن يكتمل الا بوجد إمرأة تشعره بأنه رجل له قيمته المادية والمعنوية الروحية النفسية بهذه الخليقة.بمعنى ان المرأة في حاجة الى حب الرجل ليعيد توازنها بين ذاكرتها العاطفية وذاكرتها السماوية وذاكرتها الأرضية,الذاكرة العاطفية من حيث طابع الوجدان المتغلب عليها والميل الى اللطف والرقيق من الدنيا  وذاكرتها السماوية يوم خصها الله سبحانه وتعالى بسورة بأكملها من الذكر الحكيم.ويوم خلقت من ضلعه لتكون قريبة الى قلبه,وذاكرتها الأرضية يوم سعا في الأرض ليشقا وليكمل هذه الحياة التي خلقها الله سبحانه وتعالى من أجلهما ليكملا الوجود إبداعها ورونقا وجمالا.لكن اليوم القوانين الأرضية التي هي من صنع البشر والتي بمجرد التلميح للمرأة قللت من هذا الإعتراف الجميل للمرأة في السوق والمتجر والحقل بإعتباها شريكا فيه مع الرجل ,اليوم صار أقل تلميحة للمرأة تكلفه الدخول الى السجن ,والأن صارت المرأة وحيدة دون هذا افعتراف الجميل والتي كانت تراه حقا على الرجل يجب ان يؤديه لها صبحا ومساء كالصلاة ,ما قيمة جمال إمراة بدون أعتراف من لدن الرجل,ليس في الخطبة او الزواج فقط.وانما في سائر مظاهر الحياة.أعرف ان هذا الطرح يخالفني قيه العديد,لكنه الواقع نقر به داخل أنفسنا,ولكن ننافق خاجيا ,ذاك ان نمشي في الحياة بالصور والمحاكاة والظلال إتفاقا على الكذب في حين الحقيقة تبقى بعيدة عن العقلاء وعلى من يشربون الماء.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق