]]>
خواطر :
عش مابدا لك وكيفما يحلوا لك وإعلم أنك ميت يوما ما لامحالا   (إزدهار) . \" ابعثلي جواب وطمني\" ...( كل إنسان في حياة الدنيا ينتظر في جواب يأتيه من شخص أو جهة ما )...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متي يهبط محمد مرسي إلي أرض الوطن ؟!! بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-09 ، الوقت: 17:01:11
  • تقييم المقالة:

    مر الان علي تولي محمد مرسي الحكم مائة يوم وبدأنا في المائه الاخري , واكثر ما لفت الانتباه خلال تلك الفتره التي خلت من تحقيق اي انجاز يذكر علي أرض الواقع هو سفره الدائم من بلد الي اخر ولا اعرف هل هذا نوع من الاحتفال بنفسه فهو يريد ان يزور اكبر عدد من الدول وهو يحمل صفه رئيس مصر وهذا ربما لانه قلبه يحدثه انه لم يستمر في هذا المنصب طويلا وان دوره المحدد له سوف ينتهي قريبا .

 

   اما انه اصطدم بالمسئولية التي وجدها اكبر من ان يتحملها فما كان منهم الا ان يهرب منها بالتحليق  بعيدا لدرجة انه لا يريد ان تطأ قدميه أرض الوطن  ليجد نفسه امام مشكلات تراكمت ليس كما يقولون منذ ثلايين عاما بل منذ احداث الخامس والعشرين من يناير فاثر ان يظل بعيدا محلقا في السماء عبر السحاب حيث الخيال الذي لا هموم فيه او مشكلات .

 

   ان مرور مائه يوم فشلت فيها الرئاسة في تحقيق شئ وجاء لنا مرسي بعدها يتحدث لمدة ساعتين ونصف في احتفالات اكتوبر محاولا تبرير موقفه وايجاد مبرارت لفشله تاره وادعاء النجاح اخري كان كفيل بان يجعله يفكر في الاخطاء التي وقع فيها خلال المائة يوم الاولي والتي من ابزها رحلاته الخارجية وخطبة التي وصلت الي اثنين وخمسين خطبة بواقع خطبة كل يومين ولكن يبدو انه لا يتعلم من اخطائه  وانه سيقع في نفس الاخطاء مرة اخري لتمر الايام واذا بنا امام نفس المشهد الذي ياتي فيد بالمبررات احيانا وادعاء تحقيق الانجازات اخري وسط تصفيق مؤيديه الذين يتم حشدهم من محافظات مصر المختلفة ويستمر الوضع علي ما هو عليه الا ان نجد انفسا اما هلاك محقق وسط ازمات طاحنه يتعرض لها الوطن .

 

  ان اهم ما يخيفني حقا ان يظل مرسي محلقا في السماء الا ان تاتي به الطائرة يوما ويصعب عليها الهبوط في مطار القاهرة لعدم الاستدلال علي مكانه وسط الظلام الدامس الذي يهدد الوطن في ظل عدم توفير الطاقه الازمة لعمل محطات الكهرباء وهنا سوف تكون المصيبة الكبري لاننا سنخسر اول رئيس منتخب لمصر جاء لنا بعد ستين عاما من الانتظار  !!!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-09
    العزيزة سلوى . . أولاً : أود أن أؤكد على أننى لست أخوانياً ولست من مؤيدى محمد مرسى ، وأنا إخترت عمرو موسى فى الجولة الأولى لأننى كنت مقتنعاً تماماً بإخلاصه ووطنيته وخبرته الدبلوماسية الطويلة ، ولم أكن أعتبره من الفلول الفاسدين لعمله مع مبارك عشر سنوات وزيراً للخارجية ، فكلاهما - مبارك وعمرو - مصرياً وطنياً لا يستطيع أحد أن ينكر ذلك ، ولا أن يزايد على وطنية ومصرية كل منهما ، مهما كانت أخطائهما فى العمل السياسى . وقد إخترت محمد مرسى مضطراً فى الجولة الثانية ضد أحمد شفيق إحتراماً لشهداء ثورة 25 يناير ودمائهم الطاهرة التى سالت فى ميادين مصر المحروسة ، ولم يكن من المعقول مطلقاً أن يطيح المصريون بحسنى مبارك ثم يأتوا برئيس وزرائه إلى سُدة الحكم ، كان العالم كله سيستهزئ بالمصريين ، فكان الإختيار بين إثنين كلاهما كان مراً ، ولكن مرسى كان أقل مرارة من شفيق فى رأيى ورأى كثيرين ،فإختارنا مرسى بطريق الإستبعاد لشفيق وليس بطريق الإقتناع بالأخوان .. . ثانياً : أما بخصوص الرئيس الطائر محمد مرسى ، فالرجل - بلا شك - ورث تركة ثقيلة للغاية من الديون الداخلية والخارجية التى قاربت 1500 مليار جنيه ، ومن المطالب الفئوية التى لا ترحم من كل فئات المجتمع المصرى التى كانت أفواهها مكممة فى عهد مبارك بفعل جهاز أمن الدولة ، ومن المواقف العدائية لمصر وشعبها من دول الخليج والدول الأوربية لا لشئ إلا لإسقاط الأخوان المسلمين عن الحكم كما سبق وأن فعلوا ذلك مع حماس الفلسطينية ، ومن أزمة دول حوض وادى النيل المزمنة التى تهدد مصر وشعبها بنقص فى حصة المياه والتى لم يعرها مبارك ونظامه أى إهتمام حتى تكالبت بعض الدول الأفريقية على مصر بتحريض من إسرائيل الصديق الأول لنظام حسنى مبارك ، ومن مشكلات داخلية متراكمة ومزمنة فى كافة قطاعات الدولة المصرية بلا إستثناء من تعليم وصحة ومرافق وبيئة وإقتصاد وتجارة داخلية وخارجية . . . إلخ وكل تلك المشكلات تحتاج فى حلها إلى أموال سائلة بكميات طائلة ، و بقاء محمد مرسى فى القاهرة أو ذهابه إلى شرم الشيخ للهروب من المشكلات لن يُجدى ، فالرجل يحاول جاهداً قدر إستطاعته أن يفتح آفاقاً جديدة للإقتصاد المصرى ، ويحاول أن يسترد لمصر مكانتها بين الدول الأفريقية ، ولن يتأتى ذلك بالبقاء فى مصر أو التنزه فى شرم الشيخ . . . دعوا الرجل يعمل وقفوا خلفه ، إنه أول رئيس منتخب لمصر منذ ستين عاماً ، لا تجهضوا التجربة الديمقراطية ، دعوه يعمل ثم حاسبوه فى نهاية ولايته مثلما تفعل كل شعوب العالم المتحضرة ، نريد لمصر أن تنهض من عثرتها على يد أى كائن من كان ، لا تكونوا كالدبة التى قتلت صاحبها بحماقتها ، مصر مريضة ونريد لها أن تتعافى على يد أى طبيب حتى ولو كان يهودياً وليس مسلماً أخوانياً . . مصر لابد وأن تقف مرة أخرى على قدميها ، العالم كله ينتظر عودتها . . . نرجوكم لا تقطعوا عليها الطريق ، وكفى إختلافاً وتشرزماً . . .  عاشت مصر وعاش شعبها الطيب الأصيل . .          ولتحيا مصر .
    • سلوى أحمد | 2012-10-10
      استاذ وحيد مع احترامي الشديد لحضرتك اراك متحاملا كالعادة علي الرئيس مبارك ونظامه فمبارك الذي تقول عنه انه كان يهرب الي شرم الشيخ افضل مليون مرة من محمد مرسي ويا استاذي ليست العبرة بكثرة الاسفار وانما بالعائد منها ومصرعلاقتها جيدة بكل الدول فلا حاجة للرئيس لاصلاحها فما تعاني منه مصر من مشكلات بعد 25 يناير يحتاج الي العكوف عليه لحلة :بطالة, توقف الاستثمارات ,السياحة الامن ازمات معاناه الموطنين من غياب خدمات كان يوفرها لهم النظام البائد كما تحبوا ان تصفوه وارجو من حضرتك ان تذكر لي فائدة واحدة عادت علي مصر من سفر مرسي ففي امريكا رفض اوباما مقابلته وفي السعودية ادي العمرة وفي الصين جاء باتفاق سبق ان ابرمته نجوي او النجا وفي اوغندا راح يشاركها عيد استقلالها في وقت يجب ان يقام فيه حداد علي ارواح شهداء سيناء الذين فقدنها اثر انقلاب سيارة ولا ندري هل هو حادث ام ماذا يا استاذ وحيد لم يمنع احد مرسي من العمل ولكنه قضي في الطائرة اكثر مما قضاه علي الارض وانشغل بالكلام في الخطب اكثر من الفعل  ان انتقادي له بدافع حبي مصر وخوفي عليها اولا وكرهي له الذي لا اخفيه ثانيا ثم وصفت نظام مبارك بانه صديق لاسرائيل وانا اقول لك اذا كان نظام مبارك صديق لاسرائيل  فان نظام مرسي كذلك فقد خرج علينا المتحدث الرسمي من ايام ليعلن اننا لسنا في حاجة لاجراء تعديلات في معاهدة السلام وهذا ما فعله الرئيس مبارك التزم باتفاقيه جنبتنا الحروب دون ان اي تنازل منه ثم نهاية ارجو الا نتمدح مرسي رغم الاخطاء فانا اخشي عليه من ان تفعلوا معه ما تفعلونه مع الرئيس مبارك بعد ان يترك السلطة لذلك انتقده ليعرف اخطاءه  افضل من اتركه ثم اتي بعد  لاصفه عهده بانه عهد فساد ---- وتحية الي زعيمنا الغالي مبارك ولتحيا مصر 
      • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-11
        عزيزتى / سلوى أحمد . . أولاً : عندى إقتراح لفك الإشتباك القائم بيننا فى الرأى حول : هل مبارك زعيم أم رئيس ؟ ؟ أنتِ مصرة على أنه زعيم مصر والأمة العربية ، وأنا أراه رئيساً فقط ، إذن فلندع الخلاف حول هذا التوصيف جانباً ، ولا نتركه يفسد تحاورنا الذى أرغب فى إستمراره بلا إنقطاع ، وأنا من جانبى سوف ألتزم بالإبتعاد فى مقالاتى أو حوارى معك عن هذه الجزئية التى تستفزك ، كى لا أفسد الحوار معكِ ، أما أنتِ فلكِ مطلق الحرية فى أن تصفيه كما تحبين ، خلاص كده فكينا الإشتباك ؟ ؟ . . ثانياً : أعرف أنكِ تنتقدى محمد مرسى بدافع حبك لمصر وخوفك عليها ، وأنا أقدر لكِ هذا وأحترمه ، ولكنى أختلف معكِ فقط فى الإستعجال ، لنعطى الرجل فسحة مناسبة من الوقت وليكن عام واحد فقط ثم نحاسبه سوياً على أخطائه وسوء آدائه حساباً عسيراً ، كى نكون منصفين معه وعادلين ، كده صح و لا رأيك إيه ؟ ؟ . . ثالثاً : إحرصى على القراءة كثيراً فى السياسة الخارجية لكل دول العالم لتتعرفى على موقف مصر من كل دولة ومصالحنا معها ، فى أمريكا أوباما لم يرفض مقابلة رئيسنا - رئيس مصر - ولكن أوباما الآن يخوض المعركة الإنتخابية ضد الحزب الجمهورى الذى يتحكم فيه اليهود الأمريكان ، وليس من مصلحة أوباما لقاء مرسى - المنتسب لجماعة الأخوان المسلمين - حالياً ، وإلا سوف يغضب منه يهود أمريكا ويصوتوا ضده فى الإنتخابات . . أما بخصوص السعودية فأنتِ أكيد تعلمى أن لها موقفاً عدائياً من الأخوان المسلمين ويميلون أكثر للوهابيين ، أى أنه إختلاف عقائدى و أيدلوجى ، علاوة على أن السعودية ودول الخليج عموماً تلتزم بتعليمات ماما أمريكا . . أما اوغندا فمجاملتها فى عيد إستقلالها هام جداً لمصر كى تقف إلى جانبنا فى مشكلة دول حوض نهر النيل التى تحركها ضدنا إسرائيل . . أما زيارة إيران فكانت هامة جداً لحضو ر مؤتمر دول عدم الإنحياز الذى لا يصح أن تتخلف عنه مصر بإعتبارها أحد المؤسسين الثلاثة ( عبد الناصر - تيتو - نهرو ) . . رابعاً : وبخصوص نظام مبارك صديق إسرائيل ، لم أقلها وحدى وإنما قالها يهود إسرائيل قبلنا جميعاً ، عندما وصفوا مبارك بأنه كنز إستراتيجى لإسرائيل ، ومع ذلك أزيد عليها وأقول أن الرجل كان يعمل لمصلحة وطنه من وجهة نظره ، ولا يستطيع أحد أن يشكك فى وطنيته ولا يزايد عليه فى مصريته ، وهذه حقيقة ثابتة شئنا أم أبينا . . .  عذراً على الإطالة ، ولكن التحاور معك ممتع ومفيد .        ولكِ تحياتى .
        • سلوى أحمد | 2012-10-12
          خلاص كدا فكينا الاشتباك في النقطة دي بس يا ريت استاذ وحيد تعيد التفكير ستجد انني علي حق وان الزعامة خلقت لمبارك والي ان يحين الوقت فسيحترم كل منا رأي الاخر اما عن ثانيا فارد واقول الجواب باين من عنوانه اما عن ثالثا وفيما يخص النصيحة بالقراءة في السياسة الدولية فعندك حق فانا فعلا احتاج لمزيد من المعرفة والتعمق في القراءة  ولكن بخصوص اوباما ادرك هذا الامر وقررأت عنه لكن الا تري انها اهانة لمصر تحت اي ظرف من الظروف خاصة بعد الفيلم المسئ للرسول صلي الله عليه وسلم وما فعلته الدولة من اعتذار عما حدث للسفارة وتعهد بحمايتها والتاكيد علي العلاقة الطيبة بين البلدين بعد كل هذا ياتي هذا التصرف الغير مقبول فهو اهانه لمصر ما كانت لتحدث  في عهد الرئيس مبارك واعجبني انك اكملت العبارة الناقصة فدائما يقولون ان مبارك كنز استرتيجي لاسرائيل  ويصمتون وكان لابد من التكملة بان مبارك يعمل لمصلحة  وطنه من وجهة نظرة حتي لو رأها البعض انها تصب في صالحهم وهذا غير صحيح  اما عن الاستمتاع بالتحاور والافادة منه فهذا الكلام انا من يجب ان تقوله --- مع تحياتي .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق