]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حمقى وبقعة ضـوء ؟!

بواسطة: تاج الدين عبدالسلام  |  بتاريخ: 2012-10-08 ، الوقت: 17:25:31
  • تقييم المقالة:

حين تتوقف ألسنتنا عن الحديث، وأقلامنا عن الكتابة، فذلك لايعني بالضرورة أن عقولنا أيضا توقفت عن التفكير، أوأن قلوبنا ماتت من الشعور والإحساس . لكن ولأن جلّ قضايا الساعة مُكرّرة بفوضوية ـ تخلط الحابل بالنابل وتنسف الإحترام وتُشيع التطاول، وتدفع ببعض الأطراف إلى التراشق والتصادم ـ يُصبح الصمت ليس فقط حكمة، بل أيضا علامة فارقة !..
لأن بعض الحمقى من المُتبطّلين على هامش الحياة، والتوّاقين لإيجاد أنفسهم في كومة الزّيف والإرتباك والضياع التي تحتجزهم، لا يُصدّقون أن تقع عليهم بقعة ضوء، حتى يبدؤوا بالهرج والمرج والتّصابي والتّقافز والسّخرية وحتى قلة الأدب . فتصبح مُجاراتهم ضربا من الإطراء، وإشباعا لغرورهم المريض، حتى بمجرّد إنفعال زائد، فكيف بمناقشة تفاهاتهم ؟!..

وأيضا لأن الطرف الذي يهمني شخصيا من بين كل تلك التّرهات، لايحتاج إلى دعاية جيّدة كانت أم رخيصة، لأن دعوته القائمة منذ مئات السّنين، يُلبّيها العشرات بل الآلاف في صمت مُطبق عام بعد عام !.. لذلك أضحى منارة شامخة، ترتطم بها أمواج التسونامي الفكري والعنصري والطائفي، لكنها أبدا لاتستطيع هدمها !.. ويطوف نورها بجميع الجهات، ومَن لم يهده إلى سبل النّجاة، فهو حتما سيُوقع عليه بقعة ضوء ؟!.

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-10-08
    مقالك غاية بالروعة ,,حزم ضوئية مرسله من خلاله
    عل وعسى نفقه ,,او نعيد لملمة انفسنا حيث كان النور ,,وحيث الهداية اصلا نور
    في من مقاطع كلماتك حكم مضيئة لها اثر كبير
    من الصمت تتواجد اجمل اللغات
    ومن يعرف قدر نفسة ,,يعلم كيف ينجيها من المهالك
    لكم تحية تقدير اخي وبارك الله بكم
    طيف بخالص التقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق