]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا أعرف

بواسطة: Ashraf Amer  |  بتاريخ: 2012-10-08 ، الوقت: 13:27:32
  • تقييم المقالة:

" لا أعرف " شعار يرفعة النقاد فى حالات الطوارئ ، وراية المعارضة حين تجد رد حاسم على أقوالها ، وقبلة اللا اصلاحيين حين تقف فى وجهة النهضة ولا تستطيع أن تستأنف جهادها .

حقا لا أعرف لما يقولون لا نعرف حين نجادلهم بكلام أسيادهم وقدوتهم ، حقا لا أدرى لم لكن لا عيب فى الاجتهاد وصولا للسبب ، وبالاجتهاد الذاتى نجد السبب فى أنهم يجادلون لا حبا فى الوطن وانما حبا فى افشال مالا يتفق مع أهواءهم ويشرد عن نهجهم ومذهبهم .

 

حينما نتذكر سخريتهم من أفعال لا سخرية فيها ، ويتركون كلام أسيادهم خوفا من الواقع . فلا بد من مهاجمتهم بأقوالهم .

ومن هذة الأقوال التى قالها سادتهم ، سادة من نتحدث بصددهم الآن هم

نجيب ساوريس حين قال : " مش عايز الاخوان يمسكوا البلد علشان أشرب خمرة ومراتى تتعري براحتها " وكذلك نتخذ موقفة حين دعا الغرب للتدخل فى شئون مصر الداخلية منعا لوصول التيار الاسلامي للحكم وكان ذلك على قناة كندية .

وكذلك القمص عبد المسيح حين قال : " لو في ست حامل تنزل برضو وتقول لأ للمادة الثانية فى الدستور " وكان ذلك فى التعديلات الدستورية الأولي
وكذلك فاطمة ناعوت حين قالت : " مصر تحت غزو عربي "

وكبيرهم البابا شنودة التى دمعت أعيونهم على وفاتة وصنعوا منة رمزا وطنيا ونسوا ماقال ولم يتذكروا منة شئ ولكن الله جعلنى اذكرهم بقول كبيرهم : " اني احارب الشريعة الاسلامية منذ عام 83 "

هذة بعض الأقوال التى تبكى على سماعها العيون ولكن هناك من هو أكبر من ذلك فهناك من تجرأ على الله وقال : " مال ربنا بالسياسة " انة خالد منتصر 
وليس فحسب فهناك من تسابق معة فى هذا التجرؤ على الله وقال : " لا يوجد اعجاز علمى فى القران الكريم " انة الدكتور محمد أبو الغار
والتسابق مازال مستمر ومع المتسابق عماد جاد من مؤسسي الكتلة المصرية والذى أعلنها صريحة فى قولة : " نريد أن نلغى المادة الثانية من العقول قبل أن نلغيها من الدستور "

آآآآآآآآآآآآآآآآه
لا القوم قومي ولا الأعوان أعوانى ، انة وصل الأمر الى سب صحابة رسول الله عليهم رضوان الله انة ابراهيم عيسي الداعي للفكر الشيعى وذكر ذلك فى كتاب " رجال بعد الرسول "

انه والله لحال أمه منهزمة نفسيا ، وخاضعة فكريا ، ولكنى والله سأظل أكتب فيهم كل ما يرضي ربى ويظهر الحق ويزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا .
انى أتهم الاعلام الفاسد فى كل مايجري ، ولن يرضي الله عنهم لأنة من أرضي الناس فى سخط الله  سخط الله عليهم وأسخط من أرضاهم فى سخطة
.
 

انهم لا يذكرون لدين الله شعارا ، ولا يعرفون فى الاسلام الا اسمه ، ولا فى المصحف الا رسمه ، فلا يرون الحق ولو سطع سطوع الشمس ، ويبحثون عن الباطل ليتبعوة .
حسبي الله ونعم الوكيل ..

 

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق