]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وليس الذكر كالأنثى

بواسطة: نون النسوة  |  بتاريخ: 2012-10-08 ، الوقت: 12:46:03
  • تقييم المقالة:

نعم الذكر ليس كالأنثى، انظرو لتجدوهما مختلفان منطقيا طبعا مختلفان بل عكس بعضهما حتى.

المساواة تطالب في الحقوق والقانون ولم تطالب في الخلق أو الطبع أو طريقة التفكير فتلك من عند الله، نطالب بالمساواة القانونية التي هي من صنع البشر.

ومن قال أن المرأة كالرجل؟؟

أبداً

ولو تساوت المرأة مع الرجل لتفوقت عليه

المرأة أصل الحياة البشرية، لا يمكن للبشرية أن تستمر بدون نساء لكن يمكن أن تستمر بدون رجال، وظيفتها في الحياة صنع الجمال ولا أعني الخارجي فقط أعني كل معاني الجمال .. 1

المرأة بإتفاق الجميع أكثر عاطفية والعاطفة منبعها العقل والعاطفة شعور إنساني إذا هي أكثر عقل وأكثر إنسانية .. 2

والرجل بطبيعته غريزي تحرك غريزته عنفه ورغبته في التسلط والتملك أو الغرور الذكوري في إثبات نفسه وغير من هذه الأمور الموجودة في الكائنات آكلة اللحم المفترسة والمسؤول عن ذلك الكرومسوم yوهذا كلام علمي وليس رأيي، طبعا تختلف نسب هذه الصفات لدى كل رجل عن الآخر أي الرجل تحركه جيناته أكثر من عقله ولو أن لديه دماغ ذكي والبعض حكيم وما إلى ذلك لكن المحرك غريزي .. 3

بما أن المرأة أكثر عقل وإنسانية هي مسالمة وكون الرجل أقوى عضليا منها لا يثبت شيئا فكم من مخلوقات أقوى من الإنسان ليست أفضل منه المرأة لا تهتم بإثبات نفسها لأنها أسمى من ذلك وواثقة من نفسها .. 4

النبي عليه الصلاة والسلام يقول : "النساء ناقصات عقل ودين"

هذا رأي رآه في النساء في فترة كن أقل علما وكن مهمشات وفي القرآن يقول الله عن النبي "قل إن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فبما يوحي إلي ربي"

العلم يثبت تفوق المرأة عقليا ولن يكون الله بغافل عما خلق .. 5

تميل المرأة للأمور الإجتماعية والعلوم المسالمة بطبيعتها، ويميل الرجال للتفاخر بعنفهم لإثبات لأنفسهم ولبعضهم القوة والكرامة ولا أدري ماذا والعبث العلمي والحروب والأجهزة الأمنية وما إلى ذلك .. 6

 

 

هذه الأنثى

وإن كلمة مساواة هي ظلم لها لكن لابد من قولها لأنها تريد الحد الأدنى من حقوقها

 

قد صدق الله العظيم

وليس الذكر كالأنثى



وقد وردتني ردود على هذا المقال بعضها يقول أن الله كان يقصد الفرق في التحمل   أقول له هل تعلم أيضا ما يقصد الله وانت كلامك هذا يدل على أنك لم تتدبر في الآية أبداً فصحيح أن القرآن كلام الله لكن أحيانا يسرد لنا الله قصص في القرآن ويكون كلام القصص هو كلام منقول على لسان من يخبرنا بقصصهم أي بمعنى هذه الآية لمن يقرأ القرآن فعلاً هي من قصة عندما أنجبت أم مريم مريم أم عيسى عليه السلام قالت ربي إني وضعتها أنثى فيورد في الآية أن الله أعلم بما وضعت لأن الله يريد لهذه الأنثى أن تكون آية لخلقه كما حدث بإنجابها لعيسى عليه السلام وهي من قالت وليس الذكر كالأنثى يعني هي تتعجب لماذا أنجبت أنثى وليس مثلما يقول الغير أن الأنثى أقل بل هذه الآية تقول بالإختلاف وليس بالأكثرية والأقلية
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق