]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

14./* توهجات فى سماء الشفق .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-08 ، الوقت: 10:00:18
  • تقييم المقالة:

***/ كان ذلك الأمس من أيام الشتاء . يتألق الوقت بأحلامه . ويصد عما يرد بأسراب القطاء . آخذين بما نوى من أطيافه . ببعض الوعود فى أجوابنا . عسى يمضى بوطىء السهوب . ونشد اليه الرحيل اذا ضوى . مثلنا لا يغذ أبدا سوى للتعارف لأوتارنا . نحو أهداف مستقاة بأغاريد النقاء . كنا نحاور ذلك الوعيى كثيرا . مختلطا بألونه طرفا ينوط على المدى . وآخر لا يصيد غير مع مايضاء .  والتقينا فاحترفنا أثيرا تقاليد الاحتفاء . تقولين لى أن المعانى لا تفيىء . أقول لكى أيضا أن هذا هراء . فى قوانين التصافح نعود متى ؟ ألا تظنى ؟ أما قد أجاب الاقتناء ؟ ! . تحيطين بى كالمشارف  ولا تريحين بى لوى الاكتواء . تفترضين أن السكون كثيف . وعليكى لا يغض من وعاء . ! ان السكون عزيزتى يفض هذا الغواء ! .

***/ كنا ما نأوى كثيرا الى أدوارنا. ونعود قصدا حيث لا يجدى الاكتفاء . فتعالى الى أفرغ غدوتى . اليكى يصدى عنى . كان هذا ما يكون عليكى . أن تقومى به اذا صرف النداء . فاستطيفى لهذا غمض سعيى . كان يأتى لافتقاد حتى رد لعناقيد ابتداء .

***/ تجيدين هذا الغزْل بأناسيج التثاقف . وتمرحين عن وقتى سواء . ليس هذا يكسب الحب . فالحضور دائما لا يغاويه الانطواء . ان ذلك العصر الذى نمر به  . لا يغالط  أبدا لأوضاحه . فالحقيقة تثبت اذا أغلق النصر أبوابه . والمعالم تبزغ دون اغتراء .

***/ لا أريد أن أطيل عليكى . هل تقولى لى شيئا ؟ فاستفيقى أما آن المساء !

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق