]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 19 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-07 ، الوقت: 22:20:47
  • تقييم المقالة:

 

 

 

هند .. تلك عقدة الذنب ( الحلقة 19 )

 

عفاف وهي تضحك :

- نعم اتصل .. وهو يدق الأجراس ..و يطلق الأشعار .. ويطلب إذنا بموعد أو لقاء.

زينب :

- إياك أن تكوني .. منحته في الأول ما أراد أو استجبتِ فوراً إلى ما يبتغيه.

عفاف :

-  اطمئني .. أبلغته مهلة للتفكير .. والجواب من وراء الستار .. بمعنى رسالة بالهاتف النقال.

زينب :

- هكذا يجب أن نتصرف نحن النساء .. لأن الرجل يجب أن يُترك قليلا .. على نار هادئة ..

ليعطي أكله بإذن ربه ولو بعد حين .

عفاف :

- لقد صممت على أن أبعث له بالرسالة .. بعد يومين هل هذا يرضيك؟

زينب وهي تهم بالخروج :

- الآن أنت على النهج الصحيح .. وتستحقين أن تكوني مساعدة لي في الإخراج.

في اليوم الموالي .. سميرة و أحمد .. يجهزان قوائم الكتب المطلوبة للسيدة عفاف ..

وكانت مناسبة لتسأله عن يونس .

سميرة :

- ليثنا يا أحمد .. كنا نعرف هذه الظروف .. التي وصفها يونس بالعصيبة ..

على الأقل ؛ كنا نقف جنبه ..أليس هذا من الواجب؟

أحمد :

-  صحيح ما تقولين .. ولكن في بعض الأحيان .. يجد المرء غايته ومراده ..

في الابتعاد عن الناس .. ربما لاعتبارات شخصية .. يعرفها هو لوحده .. ولا يريد لأي

أحد أن يطلع عليها.

سميرة :

-  لقد استوعبت جيدا نصيحتك السابقة .. فعلا الصبر مفتاح الفرج .. كل أملي ودعائي ..

أن يخرج يونس سالما .. معافى من هذه العزلة الغامضة .

أحمد :

- كل رجائي ودعائي .. أن يرزقك الله بابن الحلال.

سميرة :

- امين .. امين .. تقصد يونس يا سيد أحمد؟

 أحمد :

- وهل الأمهات لم تلد .. سوى يونس ؟

تستغرب سميرة .. من معنى هذا السؤال .. وتجيب نفسها بنفسها : نعم يونس فقط .. ومن بعده الطوفان.

وفي هذه اللحظة .. ينادي أحمد على السائق الذي ينتظره خارج المكتبة .. لحمل السلعة حيث

ركب بجانبه ؛ ليدله على عنوان المدرسة .. وبعدها بلحظات .. تدخل وداد وعليها

سحنة من الحزن فتسألها سميرة قائلة :

- أخبريني ماذا جرى لك؟ .. هل أصابك  مكروه؟

وداد :

- لا أعرف .. ماذا أصاب عادل؟ .. مرتين وأنا أتصل به بالهاتف .. إلا ويسمعني كلاما منحطا ..

لم أعهده فيه من قبل.

سميرة :

-  ربما يكون عنده إشكال ما .. أو يمر من وضع لا يحتمل .. هذا أمر وارد.

وداد :

- لا هذا .. ولا ذاك .. لقد بدأت أشم  من كلامه .. رائحة الغدر.. يظن أني ألعوبة ..

أو أضحوكة .. كما يقول المثل يأكلها لحما ويتركها عظما .. لا ثم والله ألف لا ..

تصوري يا سميرة .. يطلب مني .. شراء لوحة فنية .. رأيناها معا سابقا .. ومن مالي الخاص

قمت بشرائها ..بغية أن يقدمها ؛هدية ليوم عيد ميلاد أخته .. وستكون مناسبة ..

لكي يقدمني إلى أفراد عائلته .. إلا أن جزائي كان عندما ..اتصلت به ..

أنني مجرد نحس .. من يوم أن عرفني .. وأن أخته لم ترقها اللوحة .. ورمت بها أرضا.

سميرة :

- ولكن .. كيف تسنى له أن يقدم الهدية ..من دونك .. بعد أن وعدك بالحضور للتعرف

على أخته .. وباقي أفراد العائلة؟

وداد :

- بالضبط .. هذا ما حاولت أن أعرفه .. من خلال الاتصال الثاني .. حيث كان

رده مستفزا لكرامتي .. مهينا بكل تضحياتي معه .

سميرة  وهي تنظر إلى الساعة :

- أدعوك لتناول الغذاء معي .. لنناقش بقية الحديث .. لقد هالني ما سمعت ..

وعندي عليك .. يا حبيبتي عدة مؤاخذات فيما يتعلق بتصرفاتك اللامسؤولة  في هذه العلاقة ..

وستعرفينها في حينها ؛عند المناقشة بالمنزل .

 

يتبع .

 

............ بقلم : ذ تاج نورالدين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق