]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

12./* ارتحالات المناطق فوق التواكب نحو أيام المجال .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-07 ، الوقت: 16:01:20
  • تقييم المقالة:

***/ ترتحل السنون نحو التواجد بأوقات الورود . فيتوافد ذلك الموج المضمحل عبر الشواطىء . يسرح أبوابها ويمشط لها فود الأطارف . متعة سائحة لتلك العيون . التى لا تأبه أبدا لتلك المجازفات . التى قد مضت بعيدا دون ارتعاء . مع تلك الاكتشافات الجميلة لحذو الرجاء . تأتلف المعارف لذلك السعيى الوجيز . من تلك الحقبة المرابطة أيضا على وعيى ركيز . تلك الطبيعة التى تعارب أصوابها . دائما بنبض الحقيقة . ولا تستطيع ترضى بغيرها . فيتعلم النوط ترويض الغريزة . ويتأكد لأغرض الطريقة . أمس قد كان اللقاء . وقد حفظنا ما تعهدت عليه الخطوات البريئة . وارتوينا طلعة البدر الرشيقة . كنا نحلم بالضياء سنين طويلة . اذا بعد فينة يغمر زهر الحدائق . وفينة أخرى يتألق فى معلقة كما تبنى الطوابق . عما يسر فوق المسطح من شروط . يتأكد البحر لأدواره حيث تجدى المناطق . بعد حين تخرج أجيال جديدة من وقت المضاء . 

***/ يفترض الرحيل مواثيق كثيرة . منها ما يقابل ذاك التوجه نحو ما يفضى النقاء . ومنها ما يسائل ذاك التحول عن هذا اللواء . فى تواريخ أثيرة تتوضح الأفكار . لذلك المنطق من علامات احتواء . فتكتمل الرحلة بأوتارها . وتنبثق المسافة بأجواء التواصل .  نعم حين التقينا كان هذا منذ عام أكيد . تنفست المعالم لأحلامها . توثقت الدلائل لأوتارها . عسى تبقى الحقيقة غامرة طقس الفصول . 

***/ فوق التواكب بتلك المناطق . يعنى المساء هذا التناسق بأقاصيص رقيقة . فينطفىء البريق بعد صمت . وتكتحل العيون فى زهوة النوم الغطيطة . تبدى بعض التعامد المستجيب . فى الشعاع المستقل لنجم انتشاء .

***/ نحو أيام المجال ارتحالات المناطق . لا تبالى أبدا بهذا الغموض . حين يمضى بتلك الطريقة . فجأة ليس يطوى لها هنالك غير الشعور . فتحتويه دون شرط على فحوى نورة من تعابير الكلام .

ّّ~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق