]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

11./* ليس يضوى دبيب معانقات الفصول لأطيافها .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-07 ، الوقت: 11:58:26
  • تقييم المقالة:

***/ يتأكد الحث أيضا فى تواريخ التواصل . فتلتمع العيون بتلك المسافة الكائنة . بين وقت المثول ونبض التوافد . على فترات غرار يتعلم الدفق لونا . بتلك التجارب الفائتة صدى نظرات أيام طوال . وتكتمل المراحل بأهدافها الملزمة . من تعاريف تلك المجازة عبر سكبات المجال . لقد تيقنا اذن بتلك المعانى . فالتقينا من تلك الفصول بموقف نوط أثير . كيف ينأى عنا هذا الجمال ؟ بتفاصيل الوجود المختلفة وقد أثاب . ؟! كيف ينسى تلك المعالم الدامغة ؟ وقد حواها دون أن تخفى الجياد .؟! فى الصهيل تبدوا المواسم مستفيضة . والتحول عنها لا يضوى بأوقات أغلبها لصيقة . بتلك المعانى الانسانية الراسخة فى حضارات الشعوب . 

***/ التقينا على أثر لدور ابتناء . من واقع هذا المصير المقابل فى الضمائر . واجتبينا خطوات غدوات الوصول . فللطريقة وعيى يشب على أطرافها . خلال طرقات المثول . عبر مسارات التحول المواكب اطارات الهطول . كان هذا الشتاء مستعيدا لأطيافها . فاستجدت تلك المواقف المنتقاة بعد سعيى غزير . 

***/ ليس يضوى ذاك الدبيب المناقش لأبواب الشعور . حين يأتى ضوء المسائل . فاستحاط لأيامه بعض الحلول بأطياف المداخل . الى عصر يستمر لتلك النياط . واستقر الأمر اذن على هذا السياق .

***/ تلك المعانقات التى قد أفادت بأطيافها . بين طرقات المنازل على وتر تضيىء .

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق