]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انا والبحر

بواسطة: غادة باسل  |  بتاريخ: 2012-10-07 ، الوقت: 07:59:03
  • تقييم المقالة:

يا ايها البحر الكبير    هل لي ان اسالك

ان كنت تشبهني كثيرا   او انا التي اشبهك

فبحياتي قصصٌ عديدة     كانها مائك المنهمك

بين مد وجزر...............وبين قارب وشبك

عندما اراك ساكنا          كالطفل في مهدك الازرق

تتلالاء على وجهك الانوار     وتداعبك النسمات وتتالق

اتذكر حينها طفولتي واخاف     ان تجرفني الدموع اليها فاغرق

فما كان حلما بالماضي    تلاشى كزبدك ولم يتحقق

وندمي كبير بحجم مدك     على لحظات الماضي الممزق

ومثله خوفي تماما كجزرك ..... من حاظر غامض ومنمق

 

  وعندما تصب غضبك العارم    على الشاطيء والرمل والصخور

وقطرات مائك البريئة    تتطاير كحبات لؤلؤ منثور

ويتغير لونك الازرق    الى لون شاحب ومغرور

كان لا شيء سيوقفك    وان ليس لسواك حضور

وهنا تشبهني حين احب    وامنح قلبي بكل سرور

وانشر ما عندي من كنوز      فوق شاطئ خائن وصخر مدحور

وافرط بقطرات حبي  لانثرها    دون الا كتراث لعواقب الامور

واجد ان لا مكان لي بقلب احد   ولا يوجد في حياتي شمس او طيور

ذلك ما خلفته عاصفة حبي     مثلك انت بعدما تثور

 

وهنا تعود لتهدأ   او ربما تستمر وتغضب

لا يمكن ان يخمن احد او يجازف ويتقرب

لانك قد تاخذه باحضانك  او قد تنأى عنه وتهرب

وانا مثلك ايها البحر هنا   عندما اسافر واتغرب

فقلبي وحياتي دون استقرار  ودائمة التقلب

تماما كمائك وموجك المعذب

 

انا وانت باختصار    لا فرق بين حياتنا

فكلانا بليل او نهار كما نجيء نذهب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق