]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

10./* افادات التقابل مع مؤازرة التراتيب على مضض حتى اشعار آخر .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-06 ، الوقت: 23:55:34
  • تقييم المقالة:

***/ والوقت يبعث فى الوجود . ثنايا أفواد طوال . نظن أن يلحق بنا . فننتظره على مضض فى الجريدة أثناء القراءة . نطاوح أحلامنا عسى يأتى أخيرا . بأطوار تلك التجارب الغاربة عن عيوننا . فى أصواب ليس لها مثيلا من تجاوب . فتلتمع المسافة التى كانت فائتة سردا عن أجوائنا . حين تعانق تواريخ المواطن . جاعلين أمام أهدافنا تراتيب المساكن . حيث تضحى نظن أنها تضم الكثير من أيامنا . حيث تضوى نظن أنها تأوى الضياء . قيجوبنا الأمل دون امتحال .

***/ تلك القضايا المتفاوضة تمر بأبوابنا أخلاص اهتلال . فهل يجر تلك المسائل غير ما يأتى ببال ؟! .  وهل يزف تلك المسافة غير ارهاص الفنار ؟! . بعد ابحار طويل يفضى الرسو تقابلا . مستحيطا لأدواره حتى تكتمل تعاريف المجال . ايفادات تستقل قاربا فى شراع تفاصيل احتمال . وتلك المواقف الساكبة لرذاذ أمواج البحر . تشملها الجداية بمراعاة تآليف امتثال . فترتفع الكتابة براياتها خفاقة ترفرف للجميع . بأنهم كسبوا آخر جولة من مداولات لا تطال . نعم تلك المعاصرات القادمة . منذ فجر التاريخ لا تعاود أدراجها . حتى تمضى توضح أعلامها . للقادمين بحرا وجوا وبرا . لتستقر فى أنفس حرة من تقاليد النضال .

***/ وعلى هذا تمضى افادات التقابل . تأتدم للمسارح فصلا لمشاهداتها.  بأقواتها فى التعابير المجيزة لأبواب تصول. وتسدى ماليس تبدى عنه الطرائف فى انسراحات الخيول . عبر تطابيق الزمن المنغلقة . تلك الطوابق التى لا تبين أبدا الا فى مخيلة القبول . 

***/ وقد أثابت أيضا مؤازرة التراتيب . بارتسامات الوجوه المستطيفة . فى ضوء المحافل تقوى على مضض حتى اشعار آخر .

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق