]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 17 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-06 ، الوقت: 20:49:08
  • تقييم المقالة:

 

 

هند .. تلك عقدة الذنب ( الحلقة 17 )

 

في اليوم الموالي .. يلتقي يونس بصديقه عادل بالمقهى .. وكل واحد منهما ..

يعرف سلوك وعقلية الآخر .. فصداقة ثلاثة سنوات .. كافية لأن تكون محك شهادة  لكلّ

واحد منهما على الآخر .. وكان يونس .. أول من بادر بالسؤال قائلاً :

- كنت أعرف أنك  تعمل في مجال بالتدريس بمدرسة أخرى غير التي التقيتك فيها البارحة ..

أظن أنك أحسنت الاختيار .. فهي مؤسسة تتمتع بسمعة طيبة ..أليس كذلك؟

عادل :

-  لو لا أخي خالد .. الذي تقلد أمر إدارتها وتسيير شؤونها لما وصلت إلى ما وصلت إليه ..

أما صاحبة الشأن فلا تعرف سوى جمع المال و دفنه بالبنك .

يونس متجاهلا كلامه :

- قل لي يا عادل .. أين وصلْتَ في علاقتك مع وداد؟ .. أظن أنك قطعت شوطا لا بأس فيه ..

للإعلان عن دعوتنا للوليمة .

عادل :

- أعوذ بالله .. أية وليمة يا رجل .. وداد مجرد ملهاة  للوقت .. أداعب بها خواطري حين أكون مهموما ..

و ألاعبها كدمية حين أكون مجبرا على تلبية رغباتي .

يونس :

- ملهاة ومضيعة للوقت .. ربما تنقلب عليك إلى مأساة يا عادل .. حاول أن تفكر في عواقب

صدمتها حين تدرك هي حقيقة أمرها معك .

عادل :

- الأمر عندي سهل .. وعلي هين .. فأي فتاة حين تسمع أن عشيقها .. تقدم بالزواج من أخرى ..

ستنساه في وقت وجيز .. لتعاود البحث من جديد .. عن عشيق آخر قد يكون من نصيبها.

يونس :

- إنها الأنانية .. في أبشع صورها .. لم أكن .. أتصور أنك تحمل ؛ مثل هذه المبادئ و خصوصا

أنك تعمل في حقل التدريس .

عادل :

- يا رجل .. وضعتَ يدك على الجرح .. وهل حقل التدريس ؛ يعطيني ما يكفيني

لأوفر السعادة لوداد؟ .. أنا أبحث عن امرأة .. هي التي توفر لي هذه السعادة من مالها وذاتها ..

وصدقني سأفاجئك بكنز ثمين.. سيدة تأخذ من العفة إسماً .. ومن الجمال قسماً ..

وستكون أنت أول المدعوين .

هذه الجملة الأخيرة ؛ نزلت كالصاعقة على يونس حيث قام واستأذن صاحبه بالانصراف

بحجة ارتباطه بأحد المواعد .. و ركب سيارته المكتراة .. وفي شارع النخيل حيث تقل حركة

السير والمرور .. توقف قليلا .. ليتمعن في تلك الجملة المريبة .. تأخذ من العفة إسما .. ومن

الجمال قسما .. أكيد هي عفاف يتساءل يونس .. وكل القرائن تدل عليها .. فهو يعمل بمؤسستها ..

وأخوه قد يكون له دو رفي هذا .. خصوصا عندما تذكّر كلام أحمد حول مدير المؤسسة الذي

يحاول جلب صفقة الكتب إليه.

 

يتبع ............ بقلم : ذ تاج نورالدين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق