]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لم يكن سوى حلم بقلمي

بواسطة: عازفه على اوتار السنين  |  بتاريخ: 2012-10-06 ، الوقت: 14:24:04
  • تقييم المقالة:


 

فتاة صغيره راودتها احلام الكبار منذ الصغر

..لم تنظر لطفولتها بعين ذلك الطفل’’

المتلهف لإقتناء دميه..أوربما الحرص على شراء

قطعة  الحلوى كمايفعل الصغار’’’

فتاة غامرت وسبحت في أمواج البحار منذ الصغر.

.وعرفت كيف تمسك بذلك المجداف

بالرغم من ضعف بنيتها ...لتعبر بزورقها

الصغير الى موانئ الأمل وتحقيق الأحلام

دخلت معترك الحياه وكانت مؤمنه انها ستنجح

..واخذت ترافق القلم فهو رفيقها منذ زمن

 يسمع اهات قلبها ويسمع امانيها ويدون احلامها..

 

كانت تعشقه وربما كان يعشقها ..لم يكن يبوح

لها بعشقه ولكنها من تخبره دوما بحبها وعشقها له..

كانت تلك الفتاه تتعلم مماترى وتسمع كانت

تعتز كثير بنتمائها بقيمها وفوق كل ذلك دينها

الذي هو سلاحها ...

واصبحت الفتاه تبحث عن مرفئ 

لترسي عليه زورقها الصغير

ولكنها في كل مره تجد ان ذلك

المرفئ  ليس هو ماكانت تحلم به

اخذت احلامها تجرها وتجرها الى عالم

هي  وحدها من  تعلم انه هو العالم الذي تبحث عنه..

ولكن لم تتم فرحتها فقد اتت تلك الأمواج

العاتيه لتسحب تلك الأماني الى ساحل أخر..

 

لم تكن ترغبه واصبحت تبكي على ذلك

المرفئ الجميل التي قضت اجمل اللحظات

على سواحله انه مرفئ جميل حالم

مرفئ لايشبه اي مرفئ تعج فيه الألحان ’’’

فسرعان ماتغير حالها لترحل عن ذلك المكان الجميل

مكان تحلم ان تموت وتدفن تحت ثراه

لا ان ترحل لمرفئ آخر ’’’

ولم تكن تعلم

ان الأحلام ستبقى احلام’’

بل طيف سرعان مايتلاشى..’’’

كم احبت ذلك المرفئ وكم عشقته ..’’’’

كم  غنت على ذلك المرسى ’’’

من ألحان كم كتبت  على رماله وشواطيه...’’’’

من عبارات الحب والشوق ’’’

كم ..نحتت من مجسمات على تلك الشواطئ’’’

فكل تمثال يحكي قصه’’’’’

قصة امل  وظهور فجر جديد’’’

وهاهي ترحل لمرفئ آخر بدون ’’’

سابق انذار لتجد أنها خلفت وراءها ’’’

’’مدينة  حالمه  ’’’

لن تطأها قدميها ’’

أبدآ

وتركت أناس احبتهم  لترحل عنهم مبتعده

الى ارض آخرى  فيها مرآفئ

ومدن

ولكنها لاتعلم هل ستبني فيها

أحلام  تبنيها لبنة لبنه

هل ستجد من يمسك بيدها

هل ستجد من تبوح بمشاعرها له

هل هناك من يؤنس وحدتها

هل هناك من يفهمهآ’’’’

هل ستجد احلاما تنتظرها

هل ذلك المرفئ الجديد ’’

سيعوضها عن مرفأها

الحالم

الجميل

هل ستجد

ناس

 تسامرهم

كل ذلك لاتعلمه’’’

هاهي تبحر بزورقها مبتعده عن شواطئ مدينتها

الحالمه’’’

وتدون كل ذكرياتها

في دفتر مذكراتها...’’’’

تخاف من الوحده وتخاف أن لاتجد

مثل تلك الوجوه التي تركتهم هنآك

على ساحل وضفاف  ذكرياتها

الماضيه

وتخاف ان تكتشف ان كل شيء لم يكن سوى

حلم

تركته

ولن يتكرر

تركت ’’’’ 

كل شيء

كل شيء’

’’خلفها’’’

 ورحلت مبتعدة عن ذلك الشاطئ الجميل

واصبح ماضي  جميل

 

بعثرة خواطر

بقلمي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق