]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصبر مفتاح الفرج

بواسطة: عنود عبدالعزيز  |  بتاريخ: 2012-10-06 ، الوقت: 14:12:46
  • تقييم المقالة:

 

 كان يا مكان في احد الغبات الجميله الجافه الصغيره كان يعيش فيها عائله فقيره ياكلون من السمك الذي يوجد في البحيره التي يكاد ماها يجف، وفي يوم ذهب الاب مع ابنه وسام الى البحيره فراى ان الماء الذي في البحيره يقل فقال الاب سوف نهلك اذا انتهت مياه هذه البحيره فقال وسام ماذا سنفعل الان اذا, عندها قال له والده : سنجد حلا بتاكيد ولكن دعنا الان نصتاد الكثير من السمك ، فصتادا وعادا الى البيت، ثم اخبر الوالد الام  بم جرى للبحيره فقالت الام: ما هذه المشكله اولا الامطار ثم البحيره سوف نهلك لاما حالا فقال الاب: اذا.. ما رايك ان نرحل من هذه  الجزيره فقالت الام: كيف ونحن في جزيرة معزوله لا سفية فيها ولا طئره لكي نتقل بها فقال الاب:دعينا نفكر لعلنا نجد حلا لهذه المشكله، فضل الاب يفكر ولكنه لم يجد حلا، فصبروا على محنتهم ، وفي اليوم التالي حدث نفس الامر  جفت البحيره كثيرا ولا تهطل الامطار وايضا بدات تبذل النباتات وتموت، وايضا نفس الامر في اليوم التالي وكذلك نفسه في اليوم الذي بعده والذي بعده، عندها قالت الام: الى متى سنبقى على هذه الحال سوف نموت بتاكيد، فنقضى هذا اليوم وبعدهم على هذه المشكله، وفي يوم اتت للاب فكره فقال: لدي فكره ربما تنجح او لا فقال وسام: وما هي؟ قاال الاب: علينا ان نصنع قاربا بانفسنا ونبحر به فقالت الام: ولكن ربما نغرق في المحيط او ان عاصفة قويه تضرب بنا ونهلك بها او ..فقال الاب مقاطعا للام: ولكننا لا نملك حالا اخر غير هذا وايضا لا تدعي الياس يهزمكي بل دعي ارادتكي قويه وتمسكي بما تاملين ان يتحقق، فصنعوا قارب وتزودوا بكل ما يحتاجونه ثم انطلقوا، ولقد واجهتهم الكثير من العواصف والامواج الكبيره ولكن مع ارادتهم الكبيره وعزمهم وصلوا الى قرية صغيره فعمل كل من الاب و الام ووسام ، وقضوا حياتهم كلها في تلك الجزيره سعداء ومسرورين.  

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق