]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة طالب ومعلم

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2012-10-06 ، الوقت: 12:26:26
  • تقييم المقالة:

قصة طالب  و مدرّسه

 

    من القصص الواقعية التي جرت عندنا رواها أخي عن مدرس فاضل فقال :

    ذهبت الى دائرة من دوائر الدولة لاستحصل على بطاقة سكن فجاءني احدهم وسلم عليّ واستقبلني  بحرارة وقال تفضل يا استأذنا الفاضل  وكأني أعرفه فقلت أريد ان أحصل على بطاقة سكن .فأخذ من يدي المستمسكات المطلوبة وباشر بإتمام المعاملة بأسرع ما أمكن .واكتملت المعاملة وقال تفضل يا أستاذنا .فقلت : من أنت .يا ابن الأخ كأن وجهك الخير ليس بغريب  عليّ ؟.                ويبشر بخير .

   قال:--  أنا كنت من أحد طلابك الكسالى ،فقد قدمت لي نصيحة أبوية يوما وقلت لي  لا تكمل الدراسة لأنك من الكسالى ومستقبلك فاشل هكذا يتراءى لي  وسوف تتعبك الدراسة وقد تتخرج  ولا تلقى الوظيفة بعد سنين عدّة  .فما أكثر الشهادات المعلقة على الجدران في بلادنا ،كأنهارنا التي تصب في البحار دون ما فائدة ، ثم نبكي ونتباكى ونلوم الجوار التي تخزن المياه ،ولو أننا بنينا السدود والترع وخزانات المياه الفائضة  لكفتنا مياه الأمطار في كل عام وتزيد  .ولأزال الله عنّا مكرهم  وان كان مكرهم ل.......

وقد قلت لي من ألآن تطوع في سلك  الجيش او الشرطة وقد تبني لك البنى التحتية لحياتك .ورواتب العساكر تفوق أضعاف مضاعفة من رواتب الموظفين المدنيين  الأحرار المساكين .

وها أنا قد سمعت نصيحتك وكانت نعم النصيحة وتطوعت في سلك الشرطة وقد فتح الله عليّ أبواب الخير  .وقد تزوجت وأنجبت وكونت عائلة واكتمل ديني باكتمال نصفي الآخر ،وحصلت على السكن والمركب........ والفضل بعد الله يعود عليك ،تحياتي لك من الأعماق يا أستاذي الفاضل، ورعاك الله، وجعلك في حفظه وأمانيه .

وجزيت عنا خير الجزاء .

 بقلمي .


« المقالة السابقة
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2012-10-19
     عزيزي الزائر الكريم والكاتب الفاضل مرحبا بك، مرورك زادني فخرا وابتهاجا. من دواعي سروري وودادي       ان تضع  بصمتك     شكرا  لكم تحياتي من الاعماق
  • أحمد عكاش | 2012-10-07

    السلام عليكم:

    أنا في الحقيقة لم أفهم القصة جيداً: هل كان هذا التلميذ يشكر أستاذه حقيقة، ويقدّر فيه تلك النصيحة التي نصحه بها ؟

    أم  أنه يسخر من نصيحته، ويقول له: حكمتَ عليَّ بأني تلميذ خائب، ولكن انظر إليَّ ما غدوت ؟ ألست خيراً منك ومن كثيرين أمثالك.؟!

    أمّا عن امتلاك السيارة والدخل المادي الكبير، و... فلا يدلّ على شيء، فاللص قد يمتلك ما هو أكثر من ذلك.

    على كلّ حال أسلوبكم في سرد القصة جميل، سلمت أيديكم.

  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2012-10-06
    شكرا جزيلا يشرفني مروركم الكريم مع تعليقكم الحميل وتشجيعكم ومساندتكم للكتاب بوركتم وجزيتم خيرا اني فخور بكم تحياتي من الاعماق
  • عاشقة الوطن j | 2012-10-06
    قصة جميلة تستحق ان تقرأ من جميع القراء فيها هدف نبيل ، ياليت جميع المعلمين يخافون الله في عملهم ويتركوا أثر طيب .
    مع الأيام تبقى كلمات المعلمين لدى الطلبة كالحفر والنقش بالحجر .
    بورك قلمك ودائما مبدع إن شاء الله.
  • عاشقة الوطن j | 2012-10-06
    قصة جميلة تستحق ان تقرأ من جميع القراء فيها هدف نبيل ، ياليت جميع المعلمين يخافون الله في عملهم ويتركوا أثر طيب .
    مع الأيام تبقى كلمات المعلمين لدى الطلبة كالحفر والنقش بالحجر .
    بورك قلمك ودائما مبدع إن شاء الله.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق