]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

7./* احتواءات المواقف تنحو اضطرادا لانتباهات كتابات ملغزة .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-06 ، الوقت: 01:24:29
  • تقييم المقالة:

***/ ليس يخفى عن الشعور دائما . ما تبديه تقاويم الكتابة . فلكل تصانيف يمر بها . قبل أن ياتى الشعور بالتناول لحقبة قادمة . تشتمل عليها تآريخ التقابل . فاذا انفض السامر سالفا. ان لم تكن فى الاقتناع جداية أو يطيع . فلا يمكن أن نستطيع نظن . أن هناك للتدوال شيئ قابلا . فاذا امتد المرور بعد ذلك على الأنحاء .  فلا يعتد هنالك بغير الدلائل الدامغة . أيضا فلا يخالطك التحول المستقل آنفا . اذا رغبت بنوط أساليب المسائل . ان ذلك القصد الذى نغذ فيه . لهو قصد عارب ينأى بأسمى المواقف . عن كل اعتبارات تفاصيل التداخل . ويرقى الى تلك المعالم الراسخة فى ضمير البشرية . برسوه الحضارى على مر تاريخ عظيم . اذن فللتأليف جهد واثق . يجب أن يبذل أولا قبل أن يقدم لتلك التراتيب المثيلة . والكتابة لون صائب يستقر فى وعيى الحبور . لترسم الفرشاة رياش تعابير فاصلة .  أىْ أنها ماهى الا انعكاسات للتجارب الاجتماعية الأصيلة . لواقع اليوم الذى نعيش فيه . قبل أن تمر بمرحلة سابقة . تليها مرحلة أخرى فى الحاضر الذى نمضى اليه . لسماء مستقبل تبدى الكثير . لم تكن الكتابة فى يوم من الأيام . أسلوب رفاهية أو تلامح . عند مؤلفيها الذين حملوا راياتها . بطاقاتهم المبدعة ولم يدخروا وسعا . فى احتمالات تلك المصاعب . فأنفذوا أدوارهم بكل معنى للود والاحترام . وأخلصوا فى تأدية التواصل .  أى أنها مغزى ملهم للعلاقات الانسانية . فى كل عصور الازدهار . على مرمى الفترات  المتتابعة .   لشعوب متحضرة بثقافاتها فى مختلف أرجاء المعمورة . فتأكدت لأهدافها بتقاليد تلك المعالم الواجبة . فى تناولاتها المضطردة . لتلك البساطة الانسانية الجميلة التى . تحظى غالبا  بتلك الفطنة النادرة . للنوابغ الفذة التى فى قلوب الجميع . تؤلف دائما للمطالع  والمشاعر . عالما لايغيب أبدا فى الاحاطة  دون أن تنظر للوراء .   فاذا يقظنا بعيدا عن كل تلك الترهات . نستطيع أن نكمل هذا الحديث المواكب . فى المناحى بكل اعتبار .

***/ ان تلك الاحتواءات التى قد أفاضت علينا . من هؤلاء النابهين من الأكفاء . لها أفضل الأثر . فى تطوير الحاضر المتقدم الذى نعيش فيه . ولهى أصدق تعبيرا على روح المناجزة والتنشئة . فى أساليب الحياة وتنوعاتها . وليس لنا الا أن نجلل تلك المواقف التى تنحوا اضطرادا لانتباهات وجود  كتابات . فكت أخيرا تلك المعانى الملغزة .

***/ وأخيرا قد نقول . غدا قد تجيىء الطلاقة بكل تلك المعانى .

ّّّ~&#:. Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق