]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

احدثت جلبة...

بواسطة: نزهة صالح  |  بتاريخ: 2012-10-05 ، الوقت: 16:31:42
  • تقييم المقالة:

 

أحدثت جلبة عند وجودي على حافة ضنوني.. تيقنت وبعد فترة قصيرة إنني سأهوي إلى الهلاك ان بقيت على هذا المنوال.. كتبت اخر مقال..ورسمت اخر خط في لوحتي.. نسجت اول طريق لي في تلك الغابة الوردية طريقاً اخرج له منها .. ليس لي مكان في ارجائها تركت اثراً يشبه اثر جرحاً خلفه الزمن في ذلك الشئ الذي بين ضلوعي..ايقنت وبعد زمن ليس بالكثير انه لا مجال للمكوث فيها. ذلك اتجهت إلى بوابة الخروج..وتركت مفاتيحي تحت جذوع اشجار ثمار الحب و خرجت و اقفلت بيبانها خلفي..حيث لا يمكنني الدخول مجدداً.. لجات إلى اول منزل كان على حافة نهر تراه تتوقع انه سيسقط بعد قليل..لكن الحقيقة هي العكس..لانه بني على اساس حقيقي..ودام انه يؤمن على وجوده على سطح الارض.. سجلت اول احلامي في صفحاتي مذكرتي الصفراء التي عليها اوراق الخريف قد تساقطت..والاغصان قد تجردت منها..خلفها منازل تعلوها الاسهم..جميعها للشمال مؤشرة..كأنها تتنتظر رياحاً..او تتوقع ثلوجاً ستسقط..كل هذا كان ظناً مني.. إلا ان الواقع يختلف عن الظن.. نزحت مياه البحيرة الصغيرة التي تسبح فيها البطة التي لها طوقاُ اسوداً حول عنقها..وصارت البطة تتنقل من مكان لأخر تلتمس وجود الماء و تبحث عنه .. جلست القطة الصغيرة على غصن الشجرة تفرك جلدها الأبيض المرقط بالأسود .. خرجت من بيتنا في الصباح في حوالي الساعة التاسعة..لأجد جارنا يقف على حافة شرفته يحتسي القهوة و يدندن أغنية للسيدة فيروز..

من كتاباتي..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق