]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لأصحاب كلمة المخلوع اليوم ليس يومكم . بقلم :سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-05 ، الوقت: 12:43:53
  • تقييم المقالة:

    

    عندما يطل علينا بعض المذيعين والمذيعات علي شاشات القنوات الأرضيه و الفضائية  وفي ذكري السادس من اكتوبر ليسبق حديثهم عن الرئيس مبارك كلمة  المخلوع فانني لا اجد من الكلمات  ما يعبر عن شعوري تجاه  هؤلاء الا  ان اقول لهم انكم احقر من ان يرد عليكم .

 

    فإذا كانت تلك الكلمة قد الفتها السنتهم  طوال  السنه والتسعه اشهر الماضية التي اعقبت احداث الخامس والعشرين من يناير فان السنتهم لابد ان توضع في افواههم القذرة في مثل هذه الذكري فاليوم ليس يوم حقارتهم ووقاحتهم  لان من يتحدثون عنه هو قائد الضربة الجوية واحد قادة حرب اكتوبر التي اعادت اليهم  كرامتهم وسيادتهم علي اراضيهم , في هذا اليوم الذي لم يكونوا قد ولدوا فيه  هم ولا اباؤهم كان مبارك يصل الليل بالنهار مع قادة القوات المسلحة ليعيدوا لمصر سيادتها علي ارضها حتي يكونواهم   في تلك الاماكن  التي يتواجدون فيها الان ويسبون من خلالها احد هؤلاء القادة ويتطالون عليه .

 

    عليكم والي ان تعود اليكم عقولكم ان تفصلوا بين مبارك الرئيس الذي حكم مصر علي مدار ثلاثين عاما وبين مبارك الرجل العسكري الذي شهد له الجميع بالكفاءة والاقتدار حتي الفريق الشاذلي نفسه التي خرجت علينا احدي المذيعات لتسب مبارك وتلقبه بالمخلوع دفاعا عنه .

 

     في ذكري السادس من اكتوبر لا مجال لهؤلاء المتطاولين الذين اعتادت السنتهم علي الوقاحة والسفالة والسب والشتم للابطال والرموز وان لم يكن لديهم القدرة علي التحكم في انفسهم والتحلي بالاخلاق ولو لايام فعليهم ان يريحونا من وجهوههم القبيحة التي كرهناها ومن اصواتهم المزعجة التي سئمنا سماعها فعلي من يتحدث عن مبارك اليوم ان يعي بانه يتحدث عن بطل من ابطال النصر العظيم الذي لقن العدو درسا قاسيا لم ينساه يوما والدليل انتقامه منه مبارك اليوم  علي يد ابناء  وطنه فبدلا من ان يجد منهم  التكريم وجد منهم التطاول والسب والشتم والتلقيب بالمخلوع .

 

        علي اصحاب هذه النفوس المريضه والراغبين في الشهرة علي حساب تاريخ مبارك وسمعته ان يبتعدوا قليلا عن المشهد علي هؤلاء الذين  لا يعرفون  سوي التشفي والانتقام ان يتركوا المجال في ذكري السادس من اكتوبر لمن لا يخلطون الاوراق ويعرفون ان لكل مقام مقال فلن يسمح لنكرات لا وزن لها ولا قيمه ان تهين بطل في يوم انتصاره لن يسمح لتلك النفوس المريضة ان تشوه التاريخ بكلماتها غير الواعيه التي لا تمررها علي عقولها قبل ان تنطق بها .

 

واذا كان الشعب قد انقسم ما بين مؤيد ومعارض لمبارك كرئيس فانني لا اعتقد انه يوجد خلاف علي مبارك القائد العسكري الذي شارك في تحقيق انتصارات اكتوبر المجيدة لذلك لا مجال للتطاول او الوقاحة ولا مكان لاصحابها في هذا اليوم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-05
    عزيزتى سلوى . . فى ذكرى حرب أكتوبر المجيدة والنصر الميمون الذى لقن فيه الجيش المصرى العدو الصهيونى درسا لن ينساه أبداً فى فنون العسكرية والحروب ، لا يستطيع أحد أياً كان قدره أن يغفل أو يتغافل عن الدور العظيم الذى قام به كل أفراد الجيش المصرى من أكبر قائد وهو السادات القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية إبان حرب أكتوبر المجيدة وحتى أحدث جندى من جنودنا البواسل ، مروراً بكل قادةالجيش العظام المشير أحمد إسماعيل على وزير الحربية ، والفريق سعد الدين الشاذلى رئيس الأركان ، والفريق عبد الغنى الجمسى رئيس غرفة العمليات ، واللواء محمد حسنى مبارك قائد الضربة الجوية مفتاح النصر ، واللواء كمال حسن على الذى خاض معركة ضارية بالدبابات قبيل وقف إطلاق النار بساعات يوم 22أكتوبر 1973 ، وغيرهم من القادة والضباط الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم من أجل عزة وكرامة هذا الوطن الحبيب ، كل هؤلا ء - وبلا إستثناء - يستحقون منا كل التقدير والإحترام ، باقة ورد على قبر كل شهيد ضحى بحياته من أجل مصر فى ذكرى نصر أكتوبر العظيم ، وتحية إجلال وحب وإعزاز وتقدير وفخر إلى كل قادة حرب أكتوبر وفى الصدارة منهم اللواء محمد حسنى مبارك صاحب التاريخ العسكرى الناصع المشرف ، والذى يجب علينا أن نتذكره - وهو الآن رهين المحبسين السجن والمرض - ونحنى له الرأس إحتراماً منا جميعاً لتاريخه العسكرى الذى نفخر جميعاً به ، ورغم أخطائه وإخفاقاته على المستوى السياسى ، إلا أن ذلك لا يجعلنا أبداً ننكر دوره ، ولسوف يسجل التاريخ له - شئنا أم أبينا - كل بطولاته العسكرية ولن يغفل شيئاً ، ولن يضيرنا نحن المصريين أن يسجل التاريخ له ذلك . . لأن حسنى مبارك كان ولا يزال مواطناً مصرياً خدم وطنه عقود متعاقبة ، أصاب فيما أصاب ، وأخطأ فيما أخطأ ، ولولا الدماء التى سالت وعلم بها وسكت عنها ما حاسبناه قط . . لعن الله السياسة التى نالت من تاريخ الرجل ، ولعن الله إمرأته وولده الدلوع الذى تسبب فى طمس إنجازات أبيه . . وصدق المولى عز وجل حين قال " ومن أزواجكم وأولادكم عدو لكم فإحذروهم " . . تحية عسكرية واجبة لك يا مبارك فى يوم كان الأولى بك أن تكون بيننا فيه ، ولن ينسى التاريخ - ولن ننسى نحن أبداً - أنك كنت أحد قادتنا العسكرين العظام فى حرب أكتوبر المجيدة . . . أما أنتِ يا عزيزتى فأرجو منكِ الإبتعاد عن الألفاظ الحادة والتعبيرات المتجاوزة ، التى من شأنها أن تضر أكثر مما تنفع ، فليس بهذا الأسلوب يكون الدفاع عن الرجل وهو فى محبسه ، المحامى البارع يستعطف المحكمة للرأفة بالمتهم ولا يستفزها فيصل بذلك لحكم البراءة ، أما المحامى الفاشل فهو من يستعدى المحكمة ضد المتهم  فتكون النتيجة الحتمية هى إحالة أوراق المتهم إلى المفتى . . رفقاً بالناس يا عزيزتى . . وما هكذا يكون الدفاع عن مبارك . .              مع خالص تحياتى .
    • سلوى أحمد | 2012-10-05
      هكذا يجب ان يكون حديثا عن ابطالنا يا استاذ وحيد احييك علي تلك الكلمات في حق ابطال اكتوبر العظماء ولندع التعقيب علي بعض ما جاء في التعليق فيما يتعلق باسرة الرئيس لمرة اخري لاني لي تعقيب عليه ولكن اليوم هو يوم ابطال اكتوبر ولا مجال للحديث عن اي شئ اخر اما فيما يتعلق بقسوة كلماتي فهي  ليست اقسي من وقع كلمة مخلوع ولو انني وجدت ما هو اشد من تلك الكلمات ردا علي هذه الكلمة خاصة في ذكر اكتوبر لاستخدمتها 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق