]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

6./* افتتاحيات تناسقية من مواظبات الملامح .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-05 ، الوقت: 09:23:54
  • تقييم المقالة:

***/  كنت أستوفى المعالم فى الشروط . لو أجيد نبض المسافة . أو فى تشابكات الخيوط عبر أجواء تضيىء . كى تصيد خطوات كانت قبل ذلك فى محطات الشروع . بذلك قد توضح عما يجيىء به الوقت مدى . اطارات تواكب لنظرات الوجود .

***/ بتلك الافتتاحية نقدم لتلك المسارات التى قد أفادت لاحقا . كذلك فى الملامح لو تصرح قبل أن تأتى بجيد . هل نطقنا فى التواظب بالمعانى ؟ . أم علمنا ان هذا يأتى بعد وقت ؟ .  حين تكتمل المسائل قد نجيب ! .

***/ فى التأنى قد نصالح بعض أيام صراحْ .  كانت قبل ذلك لا تواتى غير أهداف الدروب .  قد تغنى للأمانى فى القصائد كثيرا .  لكن ْ انْ أثابت بعد صحو تنحوا منحاة دؤوب . هل صبحْنا للتسوق فى الموانىء ؟ . ننظر كى تغدوا القلوب ! . أو تشارف للمناطق دون أن تبدوا تؤوب .  هل جمعنا كل لون ؟  فى ثوانى والدقائق تسعى . لساعة كيما أن تجدى تجود ! . لا تلاطف ! هل مكنا ؟ .  أمسى أم ساد الصعود ؟! . 

***/ تلك الملامح التى نحاول أن نتفاعل معها . تتشكل فى المواقف غالبا . والتناسق قد يوظفها عبر احتمالات كثيرة . قد توافق وعيى افتتاحيات الترافق . أو تسابق للوجود مواظبات عوانْ .

~&#: Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق