]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

5./* مسافة كونية حول أبواب سيان .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-10-04 ، الوقت: 21:41:55
  • تقييم المقالة:

***/  تلك المسارات الكونية التى تقطعها .  مسافات أصداء الوجود  .  فى تماثلاته المتزنة نحو المجرة . لتتشكل اطاراتها مثل النجوم .  فى مساحات لا حصر لها قيد الورود . لشبيهة الطرف حول أبواب سيان . ولهى نفس القرابة التى تعيد أجواء الزمان . بالأمس قد حلمنا كى نجوب . عند تكوين المراحل نوط أهداف الوعود . آملين بتلك المسائل فى الحلول . وقد أهلت علينا بعد أقواس غموض . لقد أقرض الصباح بأضوائه ينوى أياما حسانْ .  حتى استبان التوافق حيث قد تبدى المعانى . 

***/  تلك المعالم التى أبدينا التعارب عندها . بما قد تصدره تلك المسافات المتساهمة اضطرادا . أو تآلف  من معارف متباينة تجدى أعواما جديدة . فى طيف النطاقات المتعددة . هل يبدو المجال جميلا ؟ . أحيانا ! ماعن عنه لا يؤوب . نعم يستفيض بحذو الدلائل لو يثوب . اذن حين قد تستوفى العهود . بتلك الاكتشافات التى قد حضرنا بينها . ليست تغالطها أبدا أسوار الردود . لتستحيط دوما لأسرارها . نفس المواقف التى قد أفاضت . فى تداولات التقابل سرْد دور يستجيب . أو يفاوض للتناسق نحت أسحار الغروب .

***/ تلك ألوان الكيان لا يحق لغير الصدق . أن يناقش نبضها المتعانق . حيث يضوح مثل أزهار الربيع . حينما تأتى حثيثا كى تغرد  للقلوب . تلغز بأدق أوتارها التى ليست أبدا تغيض. فيما تجاوب روض الطرائف . حتما دون أن تبدى تعيد . فاذا تقبلها المتاحف قاطفا . حتى تشملها بعيد .  تلك المسافة الكونية  التى حظيت .  من المجرات حول أبواب سيانْ .

~&#:    Poet : Essam Fahim


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق