]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رؤية جديدة لآية في كتاب الله .......المقال الثاني

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2012-10-04 ، الوقت: 19:04:48
  • تقييم المقالة:

يقول الله تعالي .....فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ....ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره .....سورة الزلزلة ......

نبدأ بأقوال المفسرين في الآيتين ....ذهب السيوطي الي أن ما يفعله الإنسان من خير أو شر حتي ولو كان بوزن نملة صغيرة يجازي به يوم القيامة لأن الأعمال إنما توزن بميزان العدل ...وذهب بعض أهل التفسير الي أن المسلمين كانوا يرون أنهم لا يؤجرون علي الشيء القليل فيجيء المسكين الي بابهم ...فلا يكون لديهم إلا التمرة أو الكسرة من الخبز فيردوه ولا يعطوه شيئا ظنا منهم أنهم لا يثابون علي هذا القليل....وكان بعض المسلمين يرون أنهم لا يلامون علي الذنب اليسير ...كالكذبة والنظرة وما الي ذلك ....فنزل قول الله تعالي ..فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ..ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ....كي يرغبهم في عمل الخير ولو كان قليلا والإبتعاد عن الشر ولو كان يسيرا ....لأن القليل من الخير يوشك أن يكثر واليسير من الشر يوشك أن يكثر .....

أما بخصوص ما نقف أمامه من رؤية جديدة للآيتين .....فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ...ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ...

فلقد ورد ذكر الذرة في الآيتين وهذا يعد من قبيل الإعجاز العلمي حيث لم يعرف العالم الذرة إلا في العصر الحديث ...كما أن ما ورد في الآية الأولي .....مثقال ذرة من الخير ...يجعلنا نقف أمام الإستخدام السلمي للذرة وما حققته من خير للبشرية في الطب وتوليد الكهرباء وزراعة ملايين الأفدنة والكشف عن البترول والمعادن في باطن الأرض الي آخر ذلك من أوجه الخير الذي حققته الذرة للإنسان ...

أما الآية الثانية ....مثقال ذرة من الشر ...ألم يستخدم الإنسان الذرة في إنتاج الأسلحة الذرية المدمرة والكفيلة بتحويل الأرض الي جحيم ....لا أريد أن أبتعد بالآيتين عن مضمونهما ولكني أقف أمام بعض المعاني التي تقود اليها الآيتان ...

أما مثقال ذرة من الخير فإنها تقود الي السعادة في الآخرة ..فالثابت أن في الأمم السابقة كان رجل يلهث من العطش فوجد بئرا فشرب منه ووجد كلبا يلهث من العطش فسقاه فأدخله الله الجنة بهذا العمل ...ومثقال ذرة من الشر تقود الي الشقاء في الآخرة وهذا ثابت من أن إمرأة دخلت النار في قطة لأنها حبستها فلاهي أطعمتها ولا هي تركتها تبحث عن رزقها في الأرض ...

إن مثقال ذرة من الخير يقود الي السعادة في الدنيا والآخرة ومثقال ذرة من الشر يقود الي الشقاء في الدنيا والآخرة ....ونلتقي في مقال آخر إن شاء الله ........أدعو الله تبارك وتعالي أن يرزقني وإياكم فقه الدين .....وأن يلهمني الصواب في القول والعمل ...........                       محمد محمد قياسه .....الكاتب والداعية الإسلامي

  • Mokhtar Sfari | 2012-10-06
    تفسير سليم و رؤيا لها بعد معقول استادى الانسان هو مزج بين الخير والشر والدرة هى ايضا مزج بين الخير و الشر تستعمل الدرة لمنفعة البشر وتستعمل ايضا لتدمير البشر بارك الله فيك و بتفسيرك المقنع
  • omaymasalem | 2012-10-05
    فعلم مافى قلوبهم " ينبغى علينا جميعا ان نراعى نياتنا انما الاعمال بالنيات فالامور بالنيات يصلى اثنان بجانب بعض  وفرق بينهما بين السماء والارض فينبغى ان يكون الاخلاص حاضرا وان نتبة لصغائر امور زلاتنا بان الله يعلم كل صغيرة وكبيرة " ما عالج المرء شيئا اشد علية من نيتة
  • أحمد عكاش | 2012-10-05

    الأخ (محمد محمد قياسة): السلام  عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أخذ الله بيدكم إلى مزيد من العطاء، وألهمكم العلم المفيد، وأغدق عليكم المثوبة إن شاء الله,

    أراكم تُعنون دائماً بدقائق ولطائف في القرآن الكريم، فيها المُتعة والنّفع، زادكم المولى خيراً على خير..

    لي رأي في مسألة (الذرّة) في (المصطلح العلمي المعاصر)، وفي (آي الذكر الحكيم)، رأي شخصي قد يكون صحيحاً وقد يكون مُجانباً الصواب، أسأله تعالى العفو على الحالين:

    1-في العلم المادي الحالي تعني الذّرة: أصغر جزء يمكن الحصول عليه إذا جزَّأْنا المادة، أو إذا فَتّتناها.

    وهذا لا يعني أنها أصغر جسم في الكون، فـ (الذرّة) عندهم تتكوّن هي الأخرى من أجسام صغيرة (كالبروتون والألكترون والبيزترون)، فهي جسم مركّب، يتكوّن من نواة ومن أجسام تطوف حول هذه النواة ... (لا تؤاخذني لستُ ماهراً في أمثال هذه الأمور، لكني سمعت هذا من بعض البارعين في أمثال هذا العلم).

    2-أمَّا في القرآن الكريم وفي علوم الدِّين بعامة -والله أعلم - فيعنون بالذرّة (الشيء القليل، أو التافه، أو الصغير الذي لا يُعبأ به)، وهذا شبيه بقولهم (مثقال خردلة)، أو (كالشعْرةِ) أو (الهَباءةِ)، أو(النملة الصغيرة )كما أشرتم، ولا يعنون الذّرَّةَ التي تعارف عليها (علماء المادة).

    إنكم (أخي محمد) تُمتعوننا وتُفيدوننا بمقالاتكم القيّمة، لذا نتظر دائماً منكم المزيد الماتع، والسلام عليكم،

     

    • محمد محمد قياسه | 2012-10-05
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .....سعدت بمرورك أخي الأديب ....أحمد ....نعم أخي يقصد بالذرة أو مثقال ذرة الشيء الدقيق جدا ...ولكن عطاء القرآن لا يتوقف من منطلق انه لا تنتهي عجائبه ...ومن منطلق قول رب العزة ...سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم ......ولهذا فإن القرآن لايفسره أحد بل كل ما يمكن أن يقال هو خواطر أو رؤية لمعاني الآيات ...أدعو الله تبارك وتعالي أن يجعل ما نبذله من جهد للوقوق علي معاني القرآن العظيم أو لنيل عطاء من عطاءاته في ميزان حسناتنا وأن يكون ما نقوله ونكتبه خالصا إبتغاء وجهه .....أكرر شكري لكم علي التعليق الجميل ... وأنتظر منك أيضا إبداعاتك الرائعة ... خالص تقديري لشخصكم الكريم ........والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
  • محمد محمد قياسه | 2012-10-04
    تناولت الآيتين بإسهاب في كتابي من الموت والقبور الي البعث والنشور كما تناولت في مقال علي هذا الموقع موضوع القرآن والذرة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق