]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

السفينة...و الإجهاض!

بواسطة: NAZHA MOUATAZ BILLAH MENDES PAULA  |  بتاريخ: 2012-10-04 ، الوقت: 12:16:47
  • تقييم المقالة:


 أثار قدوم السفينة المجهزة لعمليات إجهاض ل لمغربيات ضجات كبيرة في الشارع المغربي، و الكل أصبح داعيا للحق و ناهيا عن المنكر باسم الدين باسم العادات و التقاليد و المجتمع....الكل يتحدث بحماس و باندفاعية كأن الإجهاض بي بلدنا غير  موجود أو متواجد إن الإجهاض   للأسف مترسخ في مجتمعنا نفسيا و ذهنيا، لماذا نمثل على أنفسنا و نتحمس بحماقة حينما يتعلق الأمر بجهة أجنبية...و نشرع  في الحديث عن الدين الأخلاق كأنها أشياء غير مسلم بها ...ليكن الحوار بيننا نحن و لتكن الجرأة شعارنا لكشف عمليات الإجهاض التي تتم خلف الستارو تحت الموائد في المنازل و الشوارع و الإدارات عمليات إجهاد قبل أن تكون إجهاضا نفسيا و ذهنيا ناهيك عن عمليات الإجهاض الذي  نتكلم عنة مستائين من قدوم سفينة إلي بلدنا!
 هناك مجموعة من السفن المصرح بها لا أخلاقيا وا لا دينيا و لا مهنيا باسم مجموعة من الشعارات الوهمية تجهض نساء على اختلاف حالاتهن  الاجتماعية أمهات عازبات أو متزوجات أو غير متزوجات لكنهن متورطات.. أو أو إلخ...
 لماذا لا نهاجم السفن الداخلية  ألأنها دون ميناء ألأنها تمتلك الانتماء الذي يسنح لها بالولوج في ممراتنا الأخلاقية دون تاشيرة؟
   لا بد من إعادة هيكلة البناء الداخلي لمجتمعنا أولا و قبل كل شيء على المستوى الأخلاقي..إنها أزمة أخلاق قبل  كل الأزمات ..حين ينصلح الداخل تكون  مناعة قوية لمواجهة كل ما هو خارجي.. سواء خارج ذواتنا .. أو خارج مجتمعنا...
لن يستطيع قدوم السفينة آنذاك لا إثارة  غضبنا العشوائي و لا مشاعرنا الفوضوية المليئة بالغيرة  التي لا محل  لها من الإعراب..لأننا و بكل بساطة قد قضينا على الإجهاض الداخلي لأحلامنا و أصواتنا و أخلاقنا...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق