]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الضمير

بواسطة: Amine Dahmas  |  بتاريخ: 2012-10-04 ، الوقت: 11:15:58
  • تقييم المقالة:

                                 الإهداء إلى: توفيق دومة أبوطيبة.

لو أنني أدري جواب المبتـــــــــــــــــــــــــــــــــــدا

 

                    ما كــــان في المعنى ضمير الابتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا

لو أن صوتي قال ما في باطــــــــــــــــــــــــني

                   لا عاد لي رجعا مخيفا في الصـــــــــــــــــــــــــــــــــدى

لكن "لو" حرف امتناع لامتنــــــــــــــــــــــا

                  ع الأمنيات على فراشات المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى

و على سؤالي: من هو الآتي سدى

                أأنا أتيت إلى بلادهموا ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى

لو أن ردي كان "لو" حتى الـــردى

                  ما عشت يوما بعدما جاء الــــــــــــــــــــــــــــــــــــردى

لكن هاتيك الفراشة من يـــــــــــدي

                  سئمت من يدي، طارت و ما أبقت يدا

هذا الصباح أتى بطيئا في الخطى

                  و يزيد في صبحي، يزيد تمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــددا

الوقت مثل السيف عندهموا هنا

                  لكنه سيظل عندي مغمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا

إذ أنني ما جئت بعد إليهمــــــــــوا

                  أو جئت بعد مجيئهم متمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــردا

يا صوتها يمتد في أذني صـــــــــــدى

                 صدئا يرن...يرن في مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرددا

"توفيق" لا ...لا تبتعد إن المدى

                بيني و بينك زاد...زاد تباعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا

جاوب أنا...جاوب سؤالي يا أنا

               توفيق أنت...أنا الضمير توحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا

طلقات نار في المدى و رصاصة

              أخرى من الزناد تخترق المـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى

جسدي يكاد يفر مني إنـــــــــــــــــــــــــه

              جسدي أيا توفيق غاب تجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــردا

عش أنت بعدي هاك روحي هاك ما

              أخفيته في القلب طيرا منشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا

( قل للمليحة في الخمار الأســـــــــــــود*)

              إن الفتى للحب زاد تعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبدا

أسلم ..ستسلم..من إلى، فيك الأذى

             ثم الهوى نجس إذا تأتي غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا

 

 

مات الذين نحبهم...كل الــــــــــــــــــــــــــذي

            كان انتهى و الجرح في الصدر ابتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا

·      تبسة: مارس 1997

(*) الدارمي .               

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق