]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أعداء في الخفاء

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-10-04 ، الوقت: 08:05:48
  • تقييم المقالة:

غالباً ما يختفون خلف أقنعتهم السميكة ،لذا قد لا تكتشفهم بسهولة.......هؤلاء الحاقدون هم من أهم أسباب تخلف الأمة....

 

من هم أعداء النجاح ؟ وماذا يريدون منا ؟ نعم قد تسال نفسك هذا السؤال عندما يحقد عليك الآخرون لا لشيء أو سبب إلا أنك ناجح ، بالطبع هذا سبب غير منطقي لكي يحقد عليك بعض الناس ، لكنه في الواقع و بوجود  هؤلاء الحاقدين أصبح نجاحك سبباً حقيقياً و منطقياً لكي يحقدوا عليك ، معظم هؤلاء الحاقدين عليك من الفاشلين أو الكسالى ، وبالتالي لا يوجد في نفوسهم أدنى قدر من الحماس أو الطموح أو المسؤولية ، وهذا يفسر محاولاتهم الحثيثة و المستمرة لمضايقتك إضافة إلى توفر الوقت الكافي لهم لكي يمارسوا هذه المضايقات ،مثل هؤلاء عجزوا عن الوصول للنجاح أو بمعنى أصح هم لا يريدون الوصول للنجاح ،من ناحية أخرى وتبعاً لهذا هم لايريدون أن ينجح أحد، فهذا ما يغيظهم  ويثير حنقهم ، وكما قيل : (لا يعذب فاقد الفضيلة شيء مثل رؤيتها في غيره وأنه لا يستطيع تحقيقها في نفسه) ، وفصيلة الفاشلين ليست هي الوحيدة المعادية للنجاح فحزب أعداء النجاح حزب ضخم أما عن وجوده فهو موجود في كل زمان ومكان ، وأما أصحابه فهم أشخاص فارغون و يعيشون بلا هدف سوى تدبير الخطط و والكيد بالناس عامة وبالناجحين خاصة ، ونجاح خططهم يعتمد على ردة فعل الشخص الذي يحاولون إيذائه والنيل منه ، وهؤلاء يستحقون الشفقة فعلاً ، فالرد عليهم و مجاراتهم في دنائتهم وأفعالهم خطأ فادح ،إضافة إلى أنهم يفعلون هذا بدافع الغيرة و الغيظ ،و الرد عليهم سيكون عملاً غيرحكيم و دليل على أنك مثلهم فهل ترضى هذا ؟

و قد قال أبو تمام:

إذا جاريت في خلق دنيئاً        فأنت ومن تجاريه سواء

وبدلاً من الرد عليهم بمثل تصرفاتهم وكلامهم عليك أن ترد عليهم بمضاعفة جهدك و عملك ونجاحك ، ولا تجعل هدفك إغاظتهم بل عليك عدم الالتفات إليهم أو الاهتمام بهم على مبدأ (القافلة تسير والكلاب تنبح)، كما أنه يصعب عليك احتجاز ألسنة الآخرين أو التحكم فيهم أو منعهم من القيام بأي شيء يريدونه  كما ذكر الشاعر:

ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجراً    لكان الذر مثقال بدينار

وإن كنت ناجحاً حقيقياً فلن تزعجك أقوالهم أو أفعالهم ولن تحرك فيك ساكناً بل ستزيدك نجاحاً وتألقاً وإصراراً وعزيمة على المضي قدماً في طريق النجاح ، وإذا جائت الطعنة من الخلف فهذا يعني أنك في المقدمة ، وأخيراً ، إذا واجهتك هذه المشكلة في حياتك و تفشت فلا تجهد نفسك بكثرة التفكير و القلق فبذلك تحقق لهم ما يريدون و ما يطمحون إليهم ، فلا تهتم بهم وواصل سعيك للنجاح وأنصح كل من يتعرض لهذه المشكلة أن يدعوا الله بأن يجعل كيدهم في نحورهم.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-05
    حقاً . . عزيزتى ياسمين . . النجاح دائماً وأبداً له أعداء ، هم ضعاف النفوس ولكن شرهم لا يُستهان به ، فالشجرة المثمرة هى التى يقذفها الناس بالحجارة ، أما الشجرة الخاوية فلا يقترب منها الناس . . الخامل المتكاسل لا ينظر إليه الآخرون أما الناجح النشيط فالكل يرقبه أينما ذهب ، وربما حسده الحاسدون ونال منه حسدهم . . . كتب الله لكِ النجاح وحماكِ من شر أعدائه .           مع تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق