]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

*دليل المطر ضباب*بقلمي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-10-04 ، الوقت: 07:18:07
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

تبادَر في  ذهنها  مرادفات   .

 

 

 

متعثرة  نقاط  الحياة ؛

 

فدليل   المطر ضباب

 

لا بد أن  الصمت ينتظرها  آخر الدرب

 

هناك يبدو  الإختيار , واقع  صعب.

 

يفتننا القادم من السرمد..لانه مجهول

 

تُغرينا ما بعد المنحنيات ,,

 

تُحذرنا التحديات,,كي نلزم الحَيطة ,,

 

ندّعي أن ذاك تفاؤل وبُعدُ نظرِ  ...

 

أليس الغيب مجرد بعد آخر؟

 

نغرق في اعتقادات لا أصل لها  أو فصل,,

 

يتلبسنا جانٌّ يصور لنا الإتجاهات سلاما آمناً..

 

ويرهقنا التعنت ..

 

يُفتتنا أكثر مما نعتقد

 

تصبح  المساحات  الواسعه أضيق..

 

من سَم الخياط؛

 

مُبدِدَاً مجُمَل تضرعاتنا بالرجوع الى الوراء ؛

 

حيث   التعقيب يستوجب التفكير

 

والرؤية شبه منعدمة

 

والبساطة  مُعقدة.

 

إلا ..حينما

 

نُدركُها بأنفسنا  ادراكا   ,,ونُعيد الجسد

 

الى مملكة الروح  استعطافا  .

 

عندئذ..

 

سيبدو كل ما كان ,,

 

  مجرد حزم ضوئية,,

 

تخترق كوة  في منتصف المجرة,

 

تسترق الخطوة استعجالا ,

 

مبصرة  تلك الفجوة,

 

تتلصص الهزيع  الأخير من السكون

 

فذرات الغبار تنتشي

 

على وقع خطوطها  ؛؛  لتتمايل بجنون مستعر

 

قبيل انتهاء موعد الإغلاق

 

بثانية.

 

بقلمي *طيف امرأه*

الخميس 4/10/2012م

 

 

  • جمان | 2012-10-14
    أمي الغالية في الابداع والروعة
    اتمنى لو ترسل الكلمات قُبَلاً على الجبين والوجنتين
    لأشاركك ألمك الذي استشففته من بين نبض الحروف
    ولعلي آخذ نزراً من هذه الغيمة التي مهما حاولت امساكاً بها تهرب مني ^_^
    حماك الله لنا ولافض الله لك فاهاً ،،

  • ثروه الشوبكي | 2012-10-08
    طيف

    عميق حرفك ، بلا قاع ..
    كـ أن ترمي بحجرة صغيرة في بئر ولا تعرف هل إصطدمت بالقاع أم لا .
  • احمد صلاح | 2012-10-08
    سيدتي (طيف ) وأنا أقرأ ُ كلماتك ِ ورغم طغيان اللون الكحلي المضبب عليها إلا أني رأيت ُ بين الكلمات ِ مكابدا ً يحاول جاهدا ً أن يزيح الضباب أو يدفعه ُ عنه ُ طالبا ً من النور الكسول ِ المتباطئ الدخول ليــُــحيل الحزمة الضوئية إلى قدرة ومراقب وقرار وعمل ليزيح َ الضبابَ فيحوله ُ إذا استطاع إلى مطر وإن لم يستطع فالحركة في الضباب تحيله ُ إلى ركام يستهل النور بعده ُ ليأخذ دوره ُ في المكان ... فالأماني لا تتحول ُإلى واقع ٍ إيجابي بالتراخي والتواسيل ... بل بإثبات الذات فنقول فيعلوا صوتنا ونعمل ويتحقق ُ مرادنا وإن كنا لا نملك إلا أجسادنا فهي بفضل الله ِ لا زالت تشع ُ حرارة ً  لتطارد الضباب ... فالضباب لم يسجل رقما متميزا ً إلا عندما يتغلب السكون ُ والبرد ُ على المكان .
  • Mokhtar Sfari | 2012-10-04
    خيال فى منتهى الروعة و الكمال مفترن بعبارات سليمة غاية فى الكمال من لدن استادة كل الزمان هنيءا لك بفدرتك الخارقة فى بلوغ القلوب انستى العزيزة
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-10-04

    استبدت بي حيرة لذيذة وأنا أقرأ هذا النص الحائر . وأكاد أجزم أن حيرتي توازي حيرة صاحبة النص !!

    ولا شك أن كل من قرأه شعر بمثل هذه الحيرة قليلا أو كثيرا ..

    وهي حيرة تنشأ من وساوس النفس ، وضلالات الفكر ، وقلق الروح .. ومن منا لا يستسلم لشيء منها في ساعة من ليل أو نهار ، في هذه الحياة الغريبة ؟

    فكلنا ـ أو بالأصح كل الذين لهم قلوب يفقهون بها ـ  كما تقول طيف :

    نغرق في اعتقادات لا أصل لها أو فصل ..

    ويتلبسنا جان يصور لنا الإتجاهات سلاما وأمنا ..

    فتصبح المساحات الواسعة أضيق من سم الخياط ..

    آه .. كم من أيام نقضيها غافلين في الحياة ، تخدعنا ظنون وظواهر ، حتى المطر الذي يفرح به الناس دليله ضباب !!

    شاعرتنا طيف من أي كوكب دري أنزلت هذا النص المضيء إلى ظلمة الأرض ؟

     

  • محمود | 2012-10-04
    جميل جدا  اتمنى ان تقراي اخر مقالاتي الكاتب محمود اقراي قصة حزية
  • أحمد عكاش | 2012-10-04

    استدراك: أحياناً تعود من (شرودك) ببعض الثمار.

    عذراً فأخطائي تلاحقني في كلّ حين.

    أحمد عكاش

  • أحمد عكاش | 2012-10-04

     

    الدربُ

    نعرفُه، نسيرُه .. خطوةً خطوةً، شئنا هذا أم أبيناه، لا بدّ أن نسير، (المساحات الواسعة تضيقُ تضيقُ حتّى تصير أضيق من سَمِّ الخياط)، نسير ونثرثر ونضحك و.. نتوجع .. ونبكي، والدرب لا بدّ أن نقطعه..

    وفي آخر المسير صمت مُطبق ,, آهٍ من آخر .. الدرب، ألا إن أشدَّ ما يرعبنا هو المجهول القابع لنا .. آخر الدرب ...

    أه ياسيّدتي، (ياطيف): حين أقرأ لك تتلبسني حال من السخط على نفسي، أنهال عليها تقريعاً وتأنيباً: لماذا لا  ترقى إلى رقيّها ؟.

    لماذا دائماً تتوقف طويلاً هنا أو هناك، في منعطفات القول، وتفكّر  طويلاً، أحياناً تعود من شروكَ ببعض الثمار في (سلّتكَ)، وغالباً تعود (خاليَ الوفاض)، أمن عجزٍ منّي ؟ أم أنَّ السماء عالية لدرجة تُعْجِزُ الذين يدبّون على قاع البسيطة؟!.

    هنيئاً لك يا شامخة في علياء المعاني، هنيئاً لك يا فارسةً أعجزت الفرسان خلفَها لَحاقاً أو مُجاراةً، هنيئاً لك التفاف القلوب حولك، وأنا أدرك بعمق أنَّ القلوب لا تُجمعُ إلاَّ على حبِّ (الجميل).

    تقبّلي إعجابي، وتجاوزي عن تقصيري، فلو كان (السّابقُ) يُلحقُ ما سُمِّيَ (سابقاً).

  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-10-04
    اذا كان دليل المطر ضباب فدليل نجاحك قلبك الابيض
    كلماتك عطر اقلامك زئبق حروفك لؤلؤا وانت يا سيدتي درة ثمينة
    ما اجمل كلماتك كلما ادخل الموقع ابحث عنك بجنون كالطفل الملهوف على امه
    احبك امي وغاليتي الكبيرة
    احس ان كلماتك فيها سر يعنيني
    اقبلي حبي وتقديري
  • لطيفة خالد | 2012-10-04
    سحابة بيضاء مقالتك  شاعرتنا الكريمة والثرية لقد أمطرت علينا رذاذ حروف منعشة سقيتي قلوبنا العطشانة وعقولنا الولهانة.....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق