]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقال مكرر وهو تقدمة لمقال صالون مقالاتي الأدبي الدورة الثانية

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-10-04 ، الوقت: 06:42:35
  • تقييم المقالة:

 

مع صحوة النهار، و"الله أكبر"، وضوء بالماء البارد، ووقوف اتجاه القبلة، صلاة، ودعاء، ووقوف وذهاب إلى العمل، ورسم ابتسامة الأمل.
أرتاح أنا في العمل، ومع أنني -أحيانًا- أدعو على "قاسم أمين" وأمثاله، ممّن دعوا إلى تحرير المرأة، وإنزالها الى ميدان العمل!
أحب الراحة، وأحبّ الشعور بعدم الالتزام، وأكره تحمّل المسؤولية، ومع ذلك رائدة أنا في العمل، وأنجِزُ مهامي بدقّة، وأقوم بمسؤولياتي بإخلاص!
ورُغم ذلك؛ أكرهك يا قاسم أمين! لقد كنتُ اليوم أنعم بالراحة، ومع أنني اعتدتُ على العمل، وهو يقوم بوقايتي من العوز، ومن الفقر، ومن الحاجة، وبه أكون إنسانة قويّة؛ أملك قراري وأملكُ المال، ورغم ذلك أدعو على قاسم أمين!
كلّما اشتدّ بي الحنين إلى الراحة، وكلّما ازداد فوق رأسي العمل، وكلّما واجهت أمرًا أزعجني، أو التقيتُ بأناسٍ جهلة. مثلًا لو أنني غير ملتزمة؛ لنمت بعد صلاة الفجر، ولم أكن مضطرة إلى البقاء مستيقظة منذ الرابعة فجرًا كل يوم، ولا أرتاح إلا عند العشاء، وهكذا!
ولأنني فُطِرتُ على التّباكي، والتشاكي، ألقيتُ لومي على الكاتب قاسم أمين!
ومع أنني عندمَا امتحنتُ في مادة الأدب العربيّ، وأنا في المرحلة الثانويّة، وكان نصُّ المسابقة عنوانه: تحرير المرأة، للأديب: قاسم أمين، نلتُ علامة ممتازة وتنويه! ويا أيها الكاتب العظيم -رحمك الله- لو كنت تدعنا نبقَى في البيوت؛ نطبخ، ونكنس، ونربّي، ونتجمّل للسيد، أقسمُ أننّي أغار من جدتي، فقط كلما اشتد حنيني إلى الراحة وإلى البقاء في المنزل، ومع ذلك رحمك الله، وأسكنك فسيح جناته؛ لأنك لم تكن تعلم أننا بالنزول إلى العمل سوف ننسى بأننا نساء!
يا كلّ امراةٍ تعمل! خففّي عنك من التعب؛ فالحياةُ كلّها كذلك، من المهد إلى اللحد، والله ينجينا وإياك من شرور الدنيا والآخرة، وخاصة جهنم.
ولقد سبق القول عليها، وأكثر أهلها من النساء،  يا ألله! أجرنا من عذاب النار.
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mokhtar Sfari | 2012-10-05
    بسم الله الرحمان الرحيم اختى الغالية اقرء فى مقالك حسرة على الانثى الاصيلة و انت والله اصيلة حين خضت فى موضوع شائك بدعو الى كثير من التساؤل و الحيرة الانثى لم تعد انثى زمان و الرجل لم يعد رجل زمان تغيرت الاحوال اخاف من فساد الاجيال القادمة ان بقي الحال كما نراه اليوم الادوار تشابكت و اختل التوازن المراة هى ربة البيت تامر و تنهى  المراة تنفق على الاسرة المراة تعنل و الرجل قابع فى البيت يغسل الصحون و يرتب الفراش و يعتنى بالاولاد هكدا ارادوا لنا اقسم بالله انى اعرف و اسمع عن الاف العائلات تعيش نمط هدا العيش فى ظل البطالة التى تطال الا صنف الرجال حتى اصبحت ادارتنا و معاملنا كل عمالها نساء و الرجال بطالة هدا جزء من مشكلة اما المعظلة الاخرى فهى فى مخلفات حرية المراة التى تفهم بالمفهوم الغربى طبعا التى شردت الاف العائلات و يتمت الاولاد بالحياة خالص تحياتى
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-10-04

    إنها جناية العصر على المرأة .. واختلال موازين الحياة بين الرجل والمرأة .. واضطراب كفتي الميزان في الحقوق والواجبات .

    فلو أن المسلمين تمسكوا بدينهم العظيم ، واتبعوا سنة الله في العالمين ، وساروا على شريعة الإسلام في تبعات كل من المرأة والرجل ، واهتدوا بفطرة الله التي فطر الناس عليها ؛ حيث حدد لكل جنس ، في منتهى العدل والرحمة ، وظيفته ووسائله وغاياته ... لما سمعنا منك يا سيدتي هذه الشكوى الأليمة ، ولما جهرت بذلك الدعاء المتذبذب على قاسم أمين .

    إننا جميعا نعيش إنتكاسا ، وشرودا ، وضلالا ، ليس في قضية المرأة وعملها خارج البيت وحسب ، و لا نقضي حياتنا في حيرة ، وقلق ، واضطراب ، في تقسيم الأدوار المنوطة بكل واحد منا فقط .. بل نشهد أزمات وأزمات في أكثر من قضية ، وفي أكبر من ميدان ...

    إن آباءنا وأمهاتنا عاشوا في الماضي أعزة بالإسلام ، ونحن إذ ابتغينا العزة في غير الإسلام أذلنا الله .. فلا حول ولا قوة إلا بالله . 

  • الشاعر والكاتب حسين البدري | 2012-10-04

    الحرية يا سيدتي أن تختاري لنفسك الأفضل في الحياة فلماذا هذا الإستبداد في إجبار النفس على العمل خارج البيت إن لم يكن له ضرورة قصوى لدرء الفقرمثلاً.

    المشكلة في فهم الحرية.. فدعاتها يرون العمل مع الرجال في مرافق الحياة العامة هو الحرية ولغاية في أنفسهم، في حين ان الحرية في اختيار العمل وفق ماتراه المرأة نافعاً لها في شؤون حياتها فإذا كان في بيتها ما يغنيها عن مشاق الحياة فبها ونعمت ، والعجيب أنهم يرون أن تربية النشء

    وتوفير سبل الراحة لهم وللزوج ليس من العمل..كما أن هناك أعمال مطلوبة من المرأة  وتصلح لها أكثر من الرجل كالطب النسائي والتمريض ،تحية

  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-10-04
    سيدتي الغلية اشكرك من اعماقي عللى كلماتك الرقيقة نحن بعازة لنعرف من نحن من الاناث
    احيانا اشعر بانني رجل  لا حاجة للزواج والارتباط لاني استطيع ان اعتمد على نفسي هذا تفكير جنون
    لكن الحمد لله انا الان مرتبطة برجل بمعنى الكلمة والرجولة
    من قلب وعقل وفكر
    اشكرك غاليتي
  • لطيفة خالد | 2012-10-04
    وأنا بالإنتظار أختي  طيف هو ليس مادة للتداول وإنما هو حوار شيق وشائك يلزمنا الوقت للإستفضة وللإفادة والله ولي الامر والتوفيق
  • طيف امرأه | 2012-10-04

    غاليتي لطيفة ...

    باديء ذي بدء ,,أشكرك واهنئك لهذا المقال الراقي المعبر من كل نبضي , وكانك وفيتِ حق كل امرأة في داخلها انثى !

    نعم اصبحت كل امرأه متناصفة ,,لا تعرف ايها الدروب تمضي ,,أرجل هي أم امرأه؟؟!!!!!!!!

    حينما تبكي يضربونها باول حجر ,,انت من اردتِ؟؟!!

    هم يظنون ان تلك الوضع طبيعيا ,لكن وبصدق ,,ما عاد الامر يُسعد

    انا لا اقول ان الأنثى عليها البقاء بالبيت فقط !! بل اقول  انه من المفروض ان يكن لها كيانها كما اراد لها ديننا الحنبف وليس أؤلئك الذين يكممون النساء او يتاجرون بهن ؛ فلكل أخطاءه وأهواءه .

    اذن ما الامر , مالذي جرى حتى وصلنا الى هذه الحالة من القنوط ؟؟!

    سأخبرك ولكن بعد الفاصل ونواصل ,,فقط اردت ان أكون أول المارين على مقالتك التي تعج بكل ما بنا من تساؤولات وحيرة

    محبتي وانتظريني للمداخلة الاخرى

    طيف بكل الحب والاخلاص

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق