]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قصة حزينة جدا

بواسطة: محمود  |  بتاريخ: 2012-10-03 ، الوقت: 17:49:28
  • تقييم المقالة:

هناء بنت عمرها 15سنة  وهي متبناة لكنها لا تعلم اباها يحبانها لكن اللغز ان هدان الاباء تبنوها لان شخصا طلب منهم دلك السبب في طلبه لدلك انه ليس شخصا بل لصا بل  عصابة  وارادو استغلالها  ارادت العصابة ان  تاخدها وتدربها وتصبح منهم اخبروا ابويها بدالك لكن ابويها رفضوا خرقوا الاتفاق الدي بينهم لكن العصابة لن تسكت ههددتهم بالقتل  اتى شخصا ليأخدها لكن اباها اعترضوا طريقه فرفع عليهم المسدس  قالت هناء وهي خائفة ومترددة سأتي معك لكن اترك واداي بسلام ارجوك وافق ودهبت معه وهي تبك   قابلت رئيس العصابة هناك  وقال لها انت ستصبحين ملك لنا ما نقول لك ينفد من غير سؤال ولا اعتراض والا سوف نقتل والداك  قال لها وقعي ورقت عبودية لكنها رفض قالت له افعل ما شئت لن اوقع على اي ورقة لست ملك لك ولا لاحد انا خلقت حرى وسأبقى حرى  قال ستندمين على وقاحتكي معي ايتهاالفتاة امر بان يعدبوها حتى توقع عدبوها اصبح الدم مغطي وجهها لكنها لم تستحمل  بغضبت كثيرا فأنبعتت بقوة وضوءقوي وطاقة قوية فصدمت الرجل واتت به والحائط وقال يالهده الثروى اخبروا الرئيس  فتعجب  انا كنت اعلم انها تمتلك قوة خارقة كنت انتضرها الغبية لكنها كشفت نفسها بنفسها اليوم احضروني بتوقيع هده الفتاة فتاة مثلها لا تستطيعون ان تجبروها على توقيع بسيط مادا لو طلبت منكم شيئا اخر ايها الحمقى حيا اليوم  اريد التوقيع ان لم تأتوني به ساقتلكم هل فهمتم ادهبوا هيا قال انتضروا اتوني بأبويها او اللدان يمتحنان شخصية والديها هيا بسرعة اتوه بوالديها  عدبوهم لكنها لم تستجيب بسسب القوة كان عنده الشجاعة بان تتحمل لكن وضعوا المسدس على جبين اباها وهددوا بان ان لم توقع سيضغطوا على الزناد باخر لحضة وافقت لكن بشرط لا احد يجبرها على شئ وافقوا ثم بدأوا يدربوها شيئا فشيئا حتى اصبحت قوية جدا على القتال والاسلحة لكنها لا تعلم كيف تستخدم قوتها لان لا احد لا يمتلك مثلها الا شخصا وهو الضابط  لكن الضابط لا يعلم بقصتها لانهم لصوص وادا علم لن يسمح لهم بدالك  تولت هناء مهمة هم الدين  ولوها اياها وهي سرقة ملفات من مركز الشرطة ثم فعلت هادا وسرقت الاوراق وهي اوراق مهمة جدا للحكومة ومعلومات عنهم وكيفية خططهم وعملياتهم وجواسيسهم من خلال هده الاوراق العصابة علمت عن المخبرين للشرطة فسمعهم احد المخبرين ثم هرب وابلغ الشرطة عما حدث وان هناء هي التي سرقت الاوراق لكن هدا المخبر لا يعلم مادا تمتللك هناء لدللك كانت المعومات غير كافية لديهم  وتحركوا ليمسكوا اللصوص ودهبوا الى المكان الدي اخبرهم به المخبر وحين وصلوا اصبح بينهم اشتباك وضرب نار وكانت هناء تطلق النار على الشرطة   هرب رئيس العصابة وحده  الشرطة امسكت باللصوص ولم يمسكو بهناء بعد طلبوا منها الاستسلام ورقضت لان لو سلمت نفسها سوف تعتقل ثم لف من خلفها الشرطي وتواجه هو واياها اخد منها المسدس وقاتلا هما الاثنين لكن الشرطي امسك بها لانه هو كان اقوى منها ولكن يوجد شئ مشترك بينهما وهي القو ثم حققوا معها  واخبروها انهم يعلمون بكل شيئ هي فعلته وانها هي من سرق الملفات  وان لديهم شهود  وادلة وايضن امسكوها متلبسة وهي تطلق النار على العدو  والان الشرطة تريد من هناء اخبارهم عن مكان العصابة والملفات ولكنها رفضت ليس من انهم اصدقاءها لكن من خوفها على والديها   قال لها الشرطي ان لم تخبرينا سوف نعدبك حتى تعترفي فاعترفي احسن لكي ولنا لكنها رفضت امر بان يعدبوها حتى تعترف  وهي لا تصتطيع التغلب على قوتها  حين تغضب لا تصتطيع التحكم بها وحينما عدبوها غضبت وتغاعلت قوتها وهاجمت رجال الشرطة لكن القائد الدي له نفس القوة (الشرطي ) قاتلها بقوته وتغلب عليها ومن هنا اكتشف نقطة ضعفها   وهم يقاتلو ضربها بالقوة من غير قصده ومن شدة الضربة اغمى عليها ومن هنا كان يوجد  كلبشات تمنع عمل القوى بالكهرباء ادا استخدمت القوة تكهربت منها وضعت في يدها وحين استيقضت قال لها اخبريني بالحقية الان ولا لن يحصل خير لكي  رفضت امر بعديبها بالكهرباء  على درجة عالية لمدة ساعة وفلوا لكن هناء لم تستحمل فوافقت  واخبرته مادا تعرف وعن الملفات اين وضعتها لانها هي التي خبئتها  و قال لالن اريد منك توقيع عبودية لانك تمتلكين هده القوة  ولانها مهلكة وتعبت وقعت   ثم دهب الشرطي  وامسك ببعض من اللصوص  ولم يمسكوا برئيسهم  عرف رئيس العصابة انها وقت على الورقة واخبرت عنهم وغضب امر بقتل واديها وقتلها لان عندما يدربها الشرطي سو تتضاعف قوتها وقوة الشرطة وبدللك لن ينفدوا بعملتهم فخافوا  ارد الشرطي تدريب هناء  لكنها كانت تعارض وتحاول الهرب وكنه كان يمسكها  وسئم منها لداللك اهانها و هي كانت تهرب   وايضن في المناوبة الليلية في المركز عندما يكن الشرطي قد انتهى عمله كان هناك بعض من الشرطة يهينوها ويساموا منها ويسخروا منها  وهو لا يعلم ثم قامت  العصابة بقتل واديها  وعلمت هناء وحزنت وبكت وقطعت يمين على نفسها ان تنتقم 


لمتابعة احداث هده القصة  اقرئوا القصة الحزينة 2 حين اكملها انشاء الله اليوم مع تحياتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق