]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

متى يشعر الشعب الدولة في حاجة إليه

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-10-03 ، الوقت: 14:10:23
  • تقييم المقالة:

 

صحيح هناك شعار منذ الأزل يتغنى بالدولة هي الشعب,والشعب هو الدولة.ولم يكتف بهذا عندما أنتشر إبان مطلع الثمانينيات شعارآخر :من الشعب الى الشعب / او من الشعب وبالشعب ,لايهم مادامت حروف الجر تنوب عن بعضها البعض,ومادام الشعب ينوب عن بعضه ومادامت الدولة تنوب عن بعضها البعض.لاغرو أذن إن صارت جميع الأشياء  تقوم عندنا بالإنابة,حتى أخبار الرئيس,ومن يمثله بالمحافل الدولية الإقليمية العربية او حتى المحلية.لم تعد نظرية العقد الإجتماعي,بمفردها أكبر أكذوبة عرفها التاريخ,وانما حتى عقدة التمثيل ,عندما وفرضا   عندما يتولى بعض النواب مهامهم النيابية,بغية الدفاع عن الشعب,وانما ساعة مباشرته العمل يغترب عن الذي أوصله سدة السلطة التشريعية,وعليه الشعب لايشعر بأي إنتماء لدولته,لالشعار الوطنية ولاالقومية المتغنى بهما.

من جهة أخرى الشعب يشعر بأن الدولة في حاجة اليه ,ساعة الإنتخابات أو من عدمها ,اذا شعر الشعب يوما بأنه شريكا في جميع قراراتها ,وأن الدولة تقرب منها الشعب تقريرا وتبريرا ,وليس تطهيرا وتكفيرا لأغراض ميكيافلية دنيئة.الشعب شريكا في ثروات البلد العينية والمادية والمعنوية,أي ان الدولة تمكن الشعب من أن يمتلك شيئا نفيسا يخشى فقدانه,وبالتالي دفاعه عن مصالحه تؤدي الى المصالح عن الدولة,كفكرة الديمقراطية التي تنادي بها الشعوب وتطالب بها الحكومات ,خبز الفقراء وترف الأغنياء,ضمن الحرية والمساواة ,حرية الفرد ضمن الجماعة ,ومساواة الجماعة ضممن حرية الفرد.لا الأناشيد الوطنية ولا الأغاني المدرسية ولاالمناهج والبرامج المدرسية قادرتين  على جعل الشعب في حاجة الى الدولة والعكس. الشعب يعتزل التجمعات التي تناشدها الدولة والقرارات والقوانين والتشريعات والتظيمات, عندما يجد الدولة أقوالا بلا أفعال,بلا ميدان بالساحات ومشاريع ميدانية, تضمن  حق المجايلة والأجيال بالعيش الكريم,وان يلامس ميادينه التي قدم عليها التضحيات الجسام تقترب منه إنسانيا.عندما يشعر الشعب الدولة في حاجة اليه عندما يشعر ما للدولة للدولة وماعليها عليها,وعندما يلامس عن حق وحقيقة التغيير على مستوى الحكومات دوريا,من أجل التحسين في مستوى معيشته وفي سلوكه اليومي,وعلى كافة أسرته بالمدرسة والمحيط والحقل,وعلى مستوى الأفكار,حين تكون الفكرة أساس التغيير.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق