]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخوف من الغد !!!

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2012-10-03 ، الوقت: 13:17:38
  • تقييم المقالة:

 

عندما أسأل نفسي وأتجاوب معها، ربما نختلف وربما نتوافق. لكن النفس دائماً وماتزال بريئة وهي تحمل الصواب دائماً.. لأن النفس دائماً وأبداً هي مخلوق رباني طاهر، عفيف.. ولكن مع العصور التي تتولى وراءها وراء بعض تتعكر من الخارج ويكون رد الفعل أسواء مهما يتوقعه أي إنسان، فربي سبحانه وتعالى عندما خلق كل شيء وأوجده في الوجود والتعايش، أنما هي أشياء نقية وصافية تتجاوب مع الحياة بمختلف أشكالها وألوانها بحب وسلام. والغريب في الأمر والأكثر من الغريب والذي يثير الدهشة في النفس والمتشائم على الوجود هو وجود هذه الأشياء التي تفسد وتعكر النفس النقية وتغيّر من الطباع. ودليل واضح ومرأي أمام كل إنسان حي يتمتع بقدرة عالية في فهم الخير والشر. والحمد الله أني ذكرت الخير قبل الشر. وهذا تفضيلاً وتعظيماً وإحتراماً وحباً للخير. هنا وبكل تأكيد لقد أوجد الله كل شيء للناس وبمختلف أجناسها وديانتها. ولكن الدين حر لكل شخص. فماذاً يجري الآن من أحداث مؤلمة وموجعة ويندب لها الجفين. أسأل نفسي، لماذا كل هذا؟ أين العقل؟ أين الحكمة؟ وأين الديانات التي تنادي بالسلم؟ لماذا نختلف؟ وإلى أي مدى نختلف؟ وإلى أي مدى سوف نتصالح مع أنفسنا؟ أقولها وبكل صدق يا حسرة على ما نبدو فيه الآن؟ في كل هذه الاختلافات والمفاهيم المغلوطة والخاطئة. أقول وأحدد ولا أبالغ في رأي مع أنني انسان عادي جداً وبسيط، يؤلمني ويوجعني ما يحدث على وجه الأرض وأسأل مكرراً. إن الله بيّن لنا كل شيء وأوضح لنا كل شيء بمنتهى البساطة. لماذا نختلف؟ إن الإيمان هو دستور موضوع لكل الأديان، وينادي بالإيمان لكل ديانة، لا ينادي بالقتل والسرقة والنميمة والنصب والاحتيال على عباد الله في الأرض، كل هذه الطباع المغلوطة التي أوجدها الانسان بنفسه ولنفسه، وعار على كل انسان أن يقتل أخيه الانسان، مهما كانت ديانته. فلو نظر كلاً منا إلى نفسه وعاتبها. فسوف يتغير العالم بأثره. إن المشاحنات والبغضاء والمضايقات والتي تنتقل من إنسان إلى إنسان في هيئة عدوى مغلوطة بيننا. فالحساب في كل شيء يضع ميزان الحق في أي شيء فالانسان إنسان مهما تغيرت الطباع الإخلاقية والظروف الدنيوية. يارب لقد أوجدت الوجود.. يارب أنك منحتنا حب الناس بعضها إلى بعض.. وهذه الصورة منحتها في أحسن خلق الله وهو سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام فهو العبرة المهداه والهدي المهتدى. وهو الصورة الواضحة النقية لكل البشرية أجمع. ليتنا نموت ونحيا من جديد ونسير على هدى الحبيب.   محمد شوارب  

كتابات شخصية

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق