]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعامل الاعلام مع شهداء الثورة

بواسطة: Abd Almotty Marrei  |  بتاريخ: 2011-08-09 ، الوقت: 18:30:08
  • تقييم المقالة:

ارجو مناقشة قضية الشهداء علميا ودينيا وهل تعامل الاعلام معها صح ام خطا لقد كان من يستشهد من اولادة احد فى حرب 67 & 73 كان يقيم الزينة وتعلو الزغاريد وكان الاب يتلقى التهنئة ولا يطلب قصاص ولا تعويض مادى ولكن كان يكتفى بان ابنه فى الجنة وانة سوف يشفع لاهلة بدخول الجنة بالاضافة الى كونة بطل ساهم فى تحرير بلدة.

اما الان بدلا من ان يفخر اهالى الشهداء بما قدموة لبلدهم من تحريرها من الطاغية وبدلا من ان يفرحوا لدخولهم الجنة وشفاعتهم لهم فى الدخول للجنة نراهم وقد امتلئت قلوبهم بالحزن ولا يوجد بداخلهم الا الغل وطلب القصاص ممن قتلوهم وانا اعذرهم واحمل الاعلام المسئولية فيما وصلوا الية لان الاعلام لم يتعامل مع القضية بالطريقة السليمة فتارة يتم تهميش القضية وتارة اخرى تستخدم كقميص عثمان من اجل اثارة البلبلة فى المجتمع و للهجوم على الحكومة والمجلس العسكرى بغض النظر على ما تحدثة هذة القضية من الام لاهالى الثوار ومن هنا اطرح هل للشهيد قصاص وان كان النفى فيجب محاكمة من قتلوهم لانهم قتلة فمنهم من يستحق الاعدام لانة مجرم الطبع ويجب بترة من المجتمع ومنهم من يستحق التقويم والتعزير بالسجن ومنهم من كان يؤدى واجبة المهنى وحدث القتل بالخطا.

فارجوا ان نعيد صياغة الاسلوب الاعلامى للشهداء بتمجيدهم وتعظيم دورهم فى نجاح الثورة وتكريم اهاليهم واستضافتهم فهؤلاء هم ابطال الثورة الحقيقين وليس المضربين الذين لم نرى منهم واحد مصاب او حتى ضرب عصى.

انا ارى فصل الشهداء وقيمة الشهادة ولا احولها الى حالة قتل عادية يطلب لها القصاص.

والمحاكمات تكون لاننا نحاكم قتلة و لكى نحقق العدالة لابد الا نضغط على القضاة ويمكن تشكيل لجنة يكون فيها المخابرات وحقوقيون وضباط مباحث حتى لا يكون فى شبهة تواطىء بين الشرطة فى جمع الادلة ضد زملائهم

اما من يستخدمون دم الشهداء كزريعة للهجوم على الحكومة والمجلس العسكرى فاقول لهم اين كنتم منذ ستة اشهر تم نسيان الشهداء فى خضم السراعات السياسية ---ثم اين كنتم واهالة الشهداء معتصمون بالتحرير لمدة خمسة ايام ولم يسال احد عنهم حتى انهم رفضوا نزول التحرير يوم 8 يوليو فاتقوا اللة فى اهالى الشهداء ويكفى انهم قدموا اغلى ما عندهم وهم الشهداء ولا تستغلوهم اكثر من هذا وارحموا مشاعرهم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق