]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

عصر الشعوب

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-10-02 ، الوقت: 17:01:29
  • تقييم المقالة:

 

أنتهى عصر الألهة,الأبطال وأنصاف الألهة,والألهة بالمرة.وفي ظل الثورات التي عرقتها الإنسانية في مجرى التاريخ,منذ الحربين الكونيتين,أنتهى عصر الملوك والأباطرة والرؤساء.وفي ظل العولمة والثورات الشعوب الحديثة او ما اطلق عليها إصطلاحا:الربيع العربي,يظهر ,انتهى عصر الدولة النووية ومن يحكمها رئيسا كان او ملكا,واصبحت الكلمة الأخيرة للشعوب,بعد ان قالت الحكام كلماتها الأخيرة عبر الزمن .ولم يعد لها من كلمة للشعوب ,بعد أن قالت كل شيئ,في زمن كل شيئ لاشيئ.لا شيئ يحسد عليه ,بقدر ماهو الحاكم العربي اليوم ,لايوجد حاكم عربي اليوم ,يستطيع أن يرفع رأسه امام الملآ,الا ويشعر بالذنب ,حتى ان لم يقترف ذنبا بحياته,ذاك ان يعرف جيدا بانه ليس على قواعد سليمة,بعد أن حطمت الثورة الربيعية ,كل كلاسيكية,وكل حكامة لاتنبع من صميم الشعوب

ثانيا: الربيع العربي فاجأ العديد من الحكام العرب خاصة,ولم تمنحهم فرصة للتفكير او التدبير,وبالتالي كانوا نياما في بلهنية قبل مباغتثهم بربيع,خسر فيه الحاكم العربي كثيرا ,وفي كل ما بناه وشيده في حياته.الحاكم العربي صار يعلم جيدا اليوم,ان الكرسي لعوب ,لايمكن القبض عليه الى أبد الأبدين,لايورث,

ثالثا:نسي النظام العربي التقليدي,انه يتعامل مع إنسان حديث,إنسان الوسائط الإعلامية,التي تحمل البشر الى عوالم لايظلم فيها أحد

رابعا:ما نشاهده اليوم من شبه إصلاحات,هي إصلاحات بدل الوقت الضائع,بعد لم يعد للنظام العربي أن يمنحه للشعوب,لاتنظير ولاتطوير,بعد ان أصبح من حق الشعوب إسترداد أموالها المنهوبة,وتمنع تبييضها,او إستخدامها لأغراض أخرى,تطهر وتزكي الحاكم العربي او النظام العربي

خامسا: النظام العربي لم يكن محظوظا إن فكرت الأمم المتحدة بسن قوانين تحتكم نظام الحكم,وتسمح بإنتشار الديمقراطية قصرا.

سادسا:بإمكان الشعوب اليوم أن تحاكم الأنظمة في مجرى الزمن ,من حيث الثورات أسقطت كل حصانة وكل شرعية وكل قانون وضعي,ولم يعد إلا قانون الشعوب ,ذاك الذي كان بالبدء ,وسوف يبقى الى أبد الأبدين.

سابعا :لم يعد أمام الحاكم الا بالرجوع الى الشعوب,الىأفراد الشعب ,وخاصة الشباب ,وليس أفراده وليس شبابه,لإنقاذ ماء وجهه,ولإعطائه مهلة التفكير والتشاور,قبل أن تجيب مؤسسات غير حكومية على مجمل أسئلة التاريخ والراهن ,وتقيم الوضع في غير صالح الأنظمة بالطبع .

ثامنا:لم يعد شيئا مستحيلا إذا تعلق الشعب بالحياة,وأيضا على الأنظمة أن تسارع اليوم لكشف المتستر ,قبل أتكشف الأقمار الصناعية ,وأصدقاء الأمس الذي أودعهم سره,وعليه يطفح الكيل بما فيه.

تاسعا:لارهان اخر ,لارهان الدم ولاتحويل الألم ولاالإتقاق على الحرب,منقذا للأنظمة ,بعد أن حصنت الشعوب نفسها وعرت كل شيئ,وبعد أن كشفت الأنظمة عن هشاشتها,ضعف الأشخاص وانهم أضعف من الضعف نفسه ,وغير قادرين على تسيير البلاد في عصر أسرع  من السرعة ذاتها.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق