]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استراحة واستضافة صالون مقالاتي الأدبي..(2) الشاعر حسين كامل البدري

بواسطة: الشاعر والكاتب حسين البدري  |  بتاريخ: 2012-10-02 ، الوقت: 16:54:55
  • تقييم المقالة:

الأخت الكريمة..ياسمينة عبد الغفور..مرحباً بك

 

شاكراً ترحيبك ..

***************************************************************

 

الأخ مختار سفاري ..أُسعدتُ بكَ أخي الفاضل

 

وشكراً للمقدمةِ الجميلة باركَ اللهُ روحَكَ أتمنى أن أكونَ عندَ حسنِ الظنّ..تحية من الأعماق

****************************************************************************

 

الأخ المكرَّم الأستاذ أحمد عكاش..لمثلِ مشاعرِكَ ولطفِكَ تتفتحُ شهيةُ الكلماتِ من أكمامِ المشاعر ، إطّلاعُك وكلماتُك وسامٌ أخويٌّ أضعُه

 

على جيدِ القصيد..أسعدني أنها لامستْ أحاسيسَكَ ، أشكرُ ترحابَكَ الزاخرَ بأنيقِ الكلم

 

ولطيف العبير..تحيتي من الأعماق

**************************************

 

 

 

 

 

الأخ خضر الورباشي..من المعروف أن الأدب هو انعكاس لطبيعة الحياة بأوجهها،  فما يصيب الحياة يصيب الأدب..الحياة في أجوائنا تتغير نحو الأصعب ، وهذا ينعكس على أوقات القراءة والإطلاع فالكثير يكتب في الأدب على حسب مقدراته وهم يكتسبون الخبرة يوماً بعد يوم وغيرُ مناسبٍ أن تُقاسَ الأمورُ على المواهبِ في أوائلِ حياتِها الأدبية .أما التراجعُ اللغوي فموجودٌ حتى بين كتّابٍ وشعراءَ فاللغةُ بحرُها عميقٌ واتقانُها يحتاجُ لوقتٍ طويلٍ

 

والمشكلةُ أنَّ البعضَ لا يتعبُ نفسَه في وضعِ الحركاتِ المناسبةِ مع الحروفِ بما يوضِّحَ مكانَ الكلمةِ إعرابياً فأحياناً أجلسُ أمامَ نصٍ فقط كي أحللَ أن كانتْ الكلمةُ مفعولاً به مقدماً أم فاعلا، وتضيعُ عليَّ متعةُ قراءةِ النص.وهذا واقعٌ فيه من نسميهم كباراً ،نقرأ لهم صفحاتٍ من قصائدِ النثرِ والشعرِ المنثورِ وكأننا نقرأُ في الصحف، وهذا أيضاً سببٌ من أسبابِ التراجعِ اللغوي لأنَّ المُبتَدِئَ إنما يلاحظُ ما عليهِ الأقدم منهم في مجالاتهم.أما الخيالُ فهناكَ توجهاتٌ في عصرنا الحالي نحوه ، باستخدامِ الرمزيةِ بشكلٍ واسعٍ وعندَ البعضٍ غيرُ منضبطٍ ،وبالتالي نرى أن النصَّ يتماوجُ دونَ أن نعرفَ هدفَ النصِّ النثريِّ فليسَ مِن ضوابطَ في استخدامِ الرمزيةِ فمعَ تشابكِ الرموزِ المستعملةِ تضافُ إليهِ عدمُ وجودِ لغةٍ منضبطةٍ فلا حركاتٌ ولا فواصلُ ولا نهاياتُ جُملٍ، وهناك بعضُ القصائدِ تتميزُ بعمق ِالخيالِ وجمالهِ وفلسفتهِ باستخدامِ الرموزِ

 

وهم قليلٌ نسبةً لكَثرةِ مَن يكتب. أما الجدُّ فهذا يعتمدُ على التجاربِ الشعريةِ للكاتبِ والشاعرِ  وهذا مرتبطٌ ببيئتِهما وتوجهاتِهما .أما الإبتكارُ فهذا يتبعُ الموهبةَ والقدرةَ على التنويعِ ، وهو رهينٌ بأجواءِ الحياةِ التي يعيشُها الكاتبُ ومدى تفاعلِهِ مع مقتضياتِ العصرِ ، أما عن القارئ فهو يطَّلعُ على نتيجة ..والنتيجةُ نصوصٌ كاملةٌ فإما أن يستمتعَ أو يتركَها ويمضي . وحرصُ الكاتبِ على نصهِ من كلِّ الأوجهِ هو من يجعلُ القارئُ يخرجُ بفائدةِ أدبيةٍ عدا استمتاعِهِ بالنص، ولكي نجعلَ القارئَ يقرأ فعلينا أن نكونَ أمامَهُ أينما ذهبَ ونتوجَهُ بالتعايشِ معهُ في جوهرِ مشاكلِهِ وتيسيرُ سبلَ تطويره ووضعُ الحلولِ أمامَه،إذا كنا فعلاً حريصين على مستقبلِهِ وحياتِهِ ومن هنا سيقرأُ بشغفٍ وتتفتحُ أمامَهُ الأفاقَ .

 

وتبقى القراءةُ المعين الأول لتطويرِ الأفقِ الأدبيّ والحياتي بشكلٍ عام.شكراً لك     

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2012-10-08
    احسنت وبوركت في احاسيسك التي تمس الوجدان سواءا في سفرك كنت ام في استراحك تحياتي لك من الاعماق .
  • الشاعر والكاتب حسين البدري | 2012-10-02
    إنما نتحدث عن الأزمةِ والتراجع الملحوظ في اللغة والخيال والابتكار وهذا يتعلق بصعوبات الحياة وانشغال معظم الناس بقضاياهم المعيشية وهذا يؤثر على الوقت اللازم للقراءة والتعلم ،وهذا بدوره يخلق جيل متسرع في تطوير مواهبه على حساب أدوات الأدب . أما الكتاب والشعراء الذين أصبحوا محسوبين على هذه الفئة فهم من يقع عليهم مواجهة سلبيات المجتمع بموجب الأهداف التي يحملونها وهذا ليس جميعهم فمن قال أن  كل الكتاب والشعراء من أهل المبادئ والقيم وممن يقدمون للمجتمع ما يحتاجه فعلياً . نقول إن كل إنسان متعلم يقع عليه جانب في هذه الحياة يقدم لها بموجب موهبته وما يستطيع فعله تجاهها. حتى المبتدئين بصقل مواهبهم عليهم أن يعلموا مالهم وما عليهم في الحياة.
  • الادارة | 2012-10-02
    http://www.achrafelgabsi.tk/
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-10-02
    جاء في كلامك الممتع ، أن \" الأدب هو انعكاس لطبيعة الحياة بأوجهها \" بما يعني أن الأدب مرآة للحياة .. بمعنى أنه يصورها ، ويعبر عنها ، كما هي ...
    \" والحياة في أجوائنا تتغير نحو الأصعب \" مما يقود إلى أن يتغير الأدب نحو الأصعب أيضا ...
    ألا ترى معي يا سيدي أن الأدب بهذا النوع من الانقياد يكون غير فعال ، وغير مجد ، ولا يخدم الفرد والمجتمع ، ولا يكون له أي دور وتأثير ؟!
    في حين أن الكلمة التي يحمل أمانتها الكاتب أو الشاعر ، يجب أن تحدث في الناس أثرا سامي الهدف ، وتثير فيهم الآراء والأفكار ، التي قد تدفعهم إلى اليقظة والتطور ، أو النهوض ، أو السمو على أنفسهم ، أوالترفع عن واقعهم ، وبالتالي تدفعهم إلى التغيير الإيجابي !!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق