]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العشرة الزوجية بين الازواج والطريقة الجديدة؟؟؟؟؟؟؟؟

بواسطة: احمد  |  بتاريخ: 2012-10-02 ، الوقت: 15:34:25
  • تقييم المقالة:

انذرت وحذرت منظمات اجتماعية مستقلة، خلال ندوة جمعوية انعقد بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء لعرض نتائج دراسة أنجزتها منظمة مختصة عن معاناة بعض النساء المغربيات مع أزواجهن ، إلى تسرب بعض الممارسات والأفعال الشاذة من المجتمع الغربي إلى إلى المجتمع المغربي.
وأبرز كادر المنظمة خلال احصائيات دقيقة جدا أن من بين الحالات التي وقفت عليها حالة سيدة كان زوجها يصطحب معه عشيقته إلى البيت ويجبرها على مشاركتهما العملية الجنسية. وفي مقابل هذه الحالات الشاذة، كشفت الدراسة عن وجود سيدات لا يميزن بين الحلال والحرام في العشرة الزوجية. مشيرة إلى حالة سيدة لم تكن تسمح لزوجها بتقبيلها في فمها ظنا منها أن ذلك "لا يجوز". وذكرت الباحثة المختصة بهذه المنظمة حالات نساء أخريات اعتبرن أنفسهن ضحايا "الاغتصاب الزوجي" لمجرد أن أزواجهن كانوا يتعرّون أمامهن.
وأفادت نفس الباحثة أن ذلك يصل إلى حد الحط من كرامتهن الإنسانية، وذلك في ظاهرة دخيلة على المجتمع المغربي سمتها الدراسة ب"الاغتصاب الزوجي". مضيفة، إن أكثر الحالات التي شملتها الدراسة هي لزوجات اشتكين من إرغام أزواجهن لهن على الخضوع لممارسات جنسية شاذة. وأعطت الباحثة مثالين بفتاتين تزوجتا لأكثر من 6 شهور ثم عادتا إلى بيت أسرتيهما عذراوين، لأن زوجيهما كانا يضاجعانهما طيلة فترة الزواج بطريقة مخالفة للشرع، مشددة على أن "الاغتصاب الزوجي" أصبح وجها من أوجه انتهاك جسد المرأة وكرامتها داخل مؤسسة الزواج التي يفترض فيها توفير شروط الاستقرار والأمان". وفي ظل غياب قوانين تجرم هذه الممارسات، طالبت الدراسة بضرورة التوعية والتحسيس ضد أشكال العنف المتمثل في هذه الممارسات الجنسية الشاذة التي يتعرض لها بعض النساء كرها، وذلك عن طريق خطب الجمعة ووسائل الإعلام، وفي المدرسة من خلال اعتماد التربية الجنسية.
وشرحت الدراسة إن من أقبح أنواع "الاغتصاب الزوجي"، الذي استنكرته ورفضته نساء مغربيات، إرغامهن على ممارسة جنسية مرفوضة من طرفهن، مثل الممارسة من الشرج. ويأتي هذا الأسلوب على رأس قائمة أشكال الاغتصاب، التي كشفت عنها النساء المستجوبات في الدراسة المذكورة. وقالت بعض النساء المعنفات إنهن يتعرضن لممارسات جنسية تشعرهن بأنها غير منطقية، وتهينهن، أو تقلل من إحساسهن بالاحترام من طرف الأزواج. وبحسب هذه الدراسة، فإن "الاغتصاب الزوجي" في المغرب يرتكب في جو محاط بالكتمان، ومسيّج بالتسامح الثقافي من قبل الزوجة، في ظل فراغ قانوني، لا يجرم هذا النوع من العنف ضد النساء.

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عبد الحميد رميته | 2013-05-11
    لا حول ولا قوة إلا بالله ,

    الجهل من جهة والفقر من جهة ثانية وبعد الناس عن الدين وعن الوعي الصحيح بالثقافة الجنسية السليمة من جهة ثالثة و ... كل ذلك

    وغيره ساهم في انشار هذه الموبقات هنا وهناك على طول العالم العربي ( خاصة ) وعرضه .

    هذه المشاكل المذكورة هنا في مقالك موجودة في أكثر من بلد عربي , حتى ولو كانت بدرجات متفاوتة .

    اللهم أصلح أحوالنا جميعا , آمين .

    بارك الله فيك أخي وسيدي الفاضل أحمد , وجزاك الله خيرا ونفع الله بك وكان الله معك حيثما كنت , آمين .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق