]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صلابة النساء

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2012-10-02 ، الوقت: 11:16:10
  • تقييم المقالة:

            تعرف المرأة بعاطفتها الشديدة.بكلامها الكثير ......بقلة عزيمتها فى مواجهة الشدائد

ولكن هل هذا صحيح .أو عام كما يقولون

التاريخ أنصف المرأة فى كثير من المواقف وفى مختلف العصور فنرى الخنساء وقد وهبت أولادها للقتال والجهاد فى سبيل الله واحتسبتهم لله .لاأعتقد أن هذا أمرا يقدر عليه الرجال  كم من أب غلّق الأبواب على ابنه فى المظاهرات خوفا من الخطر .وهى ليست بحرب الهلاك بها هو الأغلب

ذكرت لنا السيرة الهلالية الجازية وكان لها ثلث الشورى لحكمتها وما الحكمة إلا من عقل راجح وقلب صلب لايهوى مع الأهواء كيف وقفت بجانب أخويها .....إلى آخر القصة

وفى التاريخ الإسلامى حدث ولاحرج نرى الخلفاء ورجال العلم والحكمة يضعون النسخة الموثقة للمصحف عند أم المؤمنين حفصة ونراها مرجعا فقهيا وصاحبة رأى يرجع له

وفى أسماء  مثلا لايقارن شجاعة .وقوة ..ورباطة جأش تصعب على كثير من الرجال نعلم موقف الغار وحمل الطعام .ولأن القصة معادة فقدت وضئها .لو ألقيت الضوء لوجدت الأمر خطير الرسول مطارد من أغلظ البشر وأقواهم وأعنفهم .والمكان غار فى الجبال تشق لمسيره ذوى الهمم من الرجال  وهى امرأة مراقبة حبلى ولكن تحمل قلب وإيمان يفوق كل هذه الموانع وموقفها مع فلذة الكبد عبد الله ابن الزبير ودعمها له فى الثبات على الحق وعدم هيبة الموت .موقف صعب به من القوة عجبا وقولها الصلب (مايضر الشاة سلخها بعد ذبحها) ترى ابنها دبيحا فتثبت .موقف صعب ولاتمنع الرحمة والعطف فتدعو له وترضى عنه وتحتسبه عند الله

 

وموقف السيدة زينب بنت على ابن أبى طالب حيث مقتل أباها وأخيها الحسين مع بقية عائلتها أمام عينيها ....وتثبت .سبحان الوهاب حقا موقف مرعب ..ولكن الصلابة التى يزرعها الإيمان تمنع من الجزع والوهن  وموقفها فى حماية علىّ زين العبدين وموقفها فى مصر

وقصة خولة بنت الأزور التى كانت ترافق أخاها المعارك فعندما قُتِل تلثمت وحاربت على جواده كأشجع وأقوى الفرسان  ألا ترو معى أن المرأة قد وهنت ووهنت عزائمها بفضل مالاقت من غلق وانغلاق  حرمنا أنفسنا وأمتنا الكثير من القدرات والطاقات قد تصنع بها النساء رجالا يفخر بهم التاريخ  عزلناها عن عالم ملىء بالعلوم وحصرنا علمها فى قليل القليل من الحياة أرى أن الماضى تقدم بحال المرأة التى كانت تجيد الحرب والقتال والحساب وتشترك بالسياسة والعمل .فكانت صلابة النساء أتمنى أن تعود صلابة النساء وليس شذوذ النساء عن كل شىء  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-04
    عزيزتى الفاضلة / أمل الحياة . . لقد أوفيت بوعدى لكِ ولقرائك الأعزاء وكتبت اليوم مقالاً بعنوان " عاشت لهما ومن أجلهما . . . فوجب لها الشكر " ، حاولت به أن أضع لبنة بجوار اللبنة التى وضعتها أنتِ من قبل والتى تحمل عنوان" صلابة النساء " ، لعلنا سوياً نكون قد نجحنا فى إلقاء الضوء على بعض مآثر ومحاسن النساء . . أرجو التكرم بقراءة مقالى المذكور ، وإبداء ملاحظاتك عليه . . . مع خالص تحياتى .
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-02
    مقالكِ هذا - يا عزيزتى - لايكفى تعليق للرد عليه ، إن مقالكِ من النوع الثقيل ، الزاخر بالمعانى الجميلة ،ويحتاج إلى مقال للتعليق عليه لا مجرد رد ، فإسمحى لى أن أكمل ما بدأتِ أنتِ فى مقالى القادم إن شاء الله ، وإلى أن يحدث ذلك ، لابد وأن أوفيكِ حقكِ ، لأنكِ عندما تكتبين عن النساء ، فأنتِ تكتبين عن الأم وعن الزوجة وعن الأخت وعن البنت ، تكتبين عن المرأة نصف الحياة - ولا أقول نصف المجتمع - لأن الحياة فعلاً بدون المرأة التى هى أمى وأختى و زوجتى وإبنتى لا معنى لها ولاجدوى من ورائهاولا طعم لها ولا لون ولا رائحة ، والنساء من حقهن علينا أن نكتب عن صلابتهن وقوتهن وعزيمتهن فى الشدائد والأزمات ، كما نكتب عن عذوبتهن ورقتهن وضعفهن وحنانهن فى حياتهن العائلية والأسرية . . . وأشكر لكِ أن أثرتِ إنتباهى إلى الحديث عن محاسن النساء ومآثرهن ، كما سبق وتحدثت عن مساوئ بعضهن فى مقالى المعنون " المرأة الحمقاء . . أسوأ أنواع النساء " . . . وللحوار بقية إن شاء الله . . . مع تحياتى .
    • Aml Hya Aml Elhya | 2012-10-03
      ياسيدى
      المرأة مخلوق كباقى المخلوقات به الخير وبه الشر   فليس من العدل أن نلزمه بصفه  أو نجعل تلك الصفة ملزمته
      وجزاك الله خيرا على ردودك الطيبة 
      وأكيد سأقرأمواضيعك الجذابة
      كى استطيع الدفاع عن بعض النساء

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق