]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

عشيرة العبيدات وموقفها المشرف

بواسطة: محمد عياش القرعان  |  بتاريخ: 2012-10-02 ، الوقت: 05:27:41
  • تقييم المقالة:

 


    بداية يجب ان نشكر عشيرة العبيدات علي موقفها المشرف والجريء والغير مسبوق تجاه ابنها الغير بار السفير المعين لدي الكيان الصهيوني ...ويجب ان تحذو حذوها جميع العشائر الاردنيه حتي لا يُسمح ولا يتجرأ اي خائن او عميل او مطبع بان يتعامل مع هذا الكيان الغاصب المسخ .. حقيقة يذكرني هذا الموقف المشرّف من قبل عشيرة العبيدات ضد ابنها الغير بار ...بموقف مغاير تماما ..حدث في بدايات توقيع معاهدة السلام المشؤومه مع العدو الصهيوني ...فقد قام احد ابناء العشائر العريقة بتسمية ابنه ( رابين ) ..تيمّنا ( وهزّا للذنب ) وحبّاً للمقبور قاتل الاطفال ( شهيد السلام ) ..الارهابي رابين ...والذي بكاه الزعماء العرب اكثر مما يبكون موتاهم .....يومها لم يكن هناك شيء اسمه ربيع عربي ولا يحزنون ..وكانت الاكثرية يهتفون ويسّحجون .للسلام وثمار السلام كما بشر بها العرب عرّاب السلام شمعون بيرس وممن وقعوا معه من المسؤولين الردنيين يومها ..ومن يتفوه بكلمة معارضة ..فالجفر والسواقة ومعتقلات المخابرات بانتظاره ....ولم يكن احد يجرؤ علي الكلام او يقل انه ضد السلام مع هذا الكيان الغاصب ..الا القليل من الناس الذين كانوا من المنبوذين والمضيّق عليهم في كل شيء .....وكان التسحيج هو الموجة السائدة والذي لا يحيد عنها الا القليل ...حتي لو ان الزعيم اوردنا الي المهالك او الي جهنم ...فنحن معه وبه ماضون ......فقراره هو القرار الحكيم الاوحد في هذا الكون....نعود لذلك المواطن القزم الذي سمّي اسم ابنه رابين ...والتي تولّت اسرائيل رعايته في حينه ..حتي يكبر ومنحته الجنسية الاسرائيليه علي ما اذكر ....تقديراَ وعرفاناَ منها لهذا المواطن الوضيع ..ولتشجع غيره لفعل هذا العمل الشنيع الغير مسبوق......لكن اقولها بكل اسف لم يكن موقف عشيرة ذلك المواطن في حينه ..من تصرفه الاحقر علي مستوي العالم ...بمثل وقوة ووضوح موقف عشيرة العبيدات الان ...ضد احد ابنائها العاقّين ..وكان من المفروض في تلك الايام ان يتم التبرأ من هذا الرخيص وطرده من العشيرة فورا ....وادانة عمله المشين والمخزي امام الناس ...حتي يعود ويتوب عن فعلته الحقيرة ويكون عبرة لغيره ....ولكن للاسف لم يحصل ذلك ....كانت هناك ادانات خجولة هنا وهناك ولكنها لم ترتقي لمستوي الحدث .....ولكن في النهاية اتمني ان اعرف ماذا حصل لذلك الرجل الوضيع وابنه رابين الذي ربما اصبح الان شاباً ..واين هو الان وكيف يتم التعامل معه من قبل اهل عشيرته والناس المحيطين به .......هل لا زال ( يبرطع ) ويعيش حياته بشكل طبيعي هنا في بلد الامن والامان والسلام ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق