]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استراحة واستضافة صالون مقالاتي الأدبي ...بقلم الشاعر حسين البدري

بواسطة: الشاعر والكاتب حسين البدري  |  بتاريخ: 2012-10-01 ، الوقت: 20:49:21
  • تقييم المقالة:

تحية وارفةُ الظلال، عناقيدُ عبيرها قطوفُ جمال، في ربيعٍ حنون ، والتحايا في زواياها فنون ،..فبين فرسان اليراع ..لا يُخشى على الحرف الضياع، أحييكم ببسمةٍ أخوية ، وضّاءة بهيَّة، شاكراً الدعوة كما يليق الشكر لصاحب مِنَّة، والشكر لكلِّ متفضِّلٍ سُنَّة، راجياً الاِستمتاع بفائدة، والفائدةُ قد تكون في ساعةٍ قائدة ، وتداولُ الأفكار يفتحُ أبواب الأدب ، ويضيءُ غسقَهُ إذا وقب...............

 

  أهنئكم..    

 

بافتتاح الصالون الأدبي لموقع مقالاتي، فالخصوصية في العام لها جانب إيجابي في حصر المقال بزاوية نظر مختلفة عما سواها.والأدب يجمِّل كل المواضيع إذا يغشاها ، وإذا قلنا إننا سنتكلم بالأدب فيعني إن علينا انتقاء الكلمة كما يجب، ووضعها بميزانٍ خاص يختلف عن غيره، أجدُ في هذا المكان معالم لصياغة القدرات ، فما بين نقد وملاحظة تتقدم الكتابة الأدبية في كل المجالات، وتُحَثُّ في بيئةٍ ملائمة ، أمنياتي أنكم تنعمون في الركن المناسب...........................................

 

بدايةً..أشكر لكم هذا الترحيب الزاخر بالمودة من الأستاذة طيف فهي أهل لذلك، ومنكم  زملائي الأعزاء ،وليس غريباً أن يكون هذا بين أصحاب الكلمة العاطرة ، شكراً لكم جميعاً فقد أخجلتموني............................................

 

بدايةً ..أنتم تعرفون إن أي مقالٍ أو قصيدٍ يُعتمد بزمانهِ وتجربة كاتبه، فيما عدا العام الصالح لكل زمان ومكان.وللإجابة على سؤال الأخ الورباشي بعد التحية أشكر لك ترحابك.. وأقول: لو قرأت المقال بالتأني لعرفت يقيناً بأني انتقدت منكري الغضب بذاته وليس بجزئية مجرياته ، الغضب من نصرته صلى الله عليه وسلم والتظاهرات من مجريات الغضب ولنا الحق بها حميةً له ولعرضه صلى الله عليه وسلم ، وثم ليروا أن مثل هذه الأمور خطاً أحمر، كي لا يتمادوا أكثر وخصوصاً هناك مسلمون في الخارج يعيشون بينهم ،وهذا من دفعِ اللهِ الناسَ بعضهم ببعض كي لا تتهدمَ المساجد والبيع والصوامع وكلها يذكر فيها اسم الله. أما جزئية مجريات التظاهر التي ابتدأت بالإعتداء على السفارات ، فهذا خطأ أجمع عليه القاصي والداني ولا يستوجب انتقاد الكل للجزء، كما إن الغضب ليس فقط في التظاهر بل بالمقالات والقصائد والكلمات في كل مكان ثم إنك تنتقد الحشود بقولك نكرة ،وما أدراك أنها نكرة ،هل رأيت ما بقلوبهم، لربما هو غضب دفين فسروه تفسيراً غير لائق ويبقى بينهم في النهاية العقلاء . غير أني راعيت عدم التهجم بكلمات غير مبررة وخارجة عن أصولها ، أما لاحظت مقالك  يا اخي وأنت تقول أنها صرخة غبية وتتهم الباقين بأنصاف مثقفين وتتهم المتعلمين وكأن الثقافة توجب الرضا بالشتيمة لنبينا الكريم عليه الصلاة والسلام. الكلمات الجارحة المخصوصة بعينِ حدث ليست من خصوصيات الأديب، والكاتب لا يبدي رأيه بإزعاج أصحاب الآراء الأخرى المحقة وهو يرغب أن يقنعهم بفكرته..............................................................

 

وكان الأفضل أن توضع المبررات لرفض مجريات الغضب قبل إنكار الغضب بالكلية. فماذا بعد أن يقال أنها صرخة غبية لا مجال لإنصاف الغضب. ثم أن الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم أمر جلل ،فالنبي حين فتح مكة عفا عن كل الناس إلا الذين شتموه واسهزأوا به وأمر بقتلهم ولو كانوا معلقين بأستار الكعبة.أخيراً من باب الرأي على الكاتب أن يكون منصفاً بطرحه غير متحيز لفكرته حد الشتائم ، وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن من البيان لسحرا

 

فكلما تأنى الكاتب وتعب في مقاله من كل الأوجه كلما خرج المقال بزينة البيان والتبيان..........................................

 

أما الأخت لطيفة خالد..أهلاً بك سيدتي وللطفك مكان يليق به بأسماعنا ..شكراً لك ترحيبك الرقيق..ولكي أجيب عن سؤالك عن التحريض المقصود في مقامة البراءة ،فإن هذا النص مكتوب عن بداية الأحداث في سوريا الحبيبة، ذلك أننا بالقرب منها ومن إيران وأعرف الناس بحلقة الصراع الدولي والإقليمي حول سوريا ونعرف جيداً حجم الدمار المتوقع من توريط الشعوب بحرب هم الطرف الأقل حماية بين الطرفين ،وقد أوضحنا ذلك بعدة مقالات الرأي فيها أن الدماء لها حرمتها والطرف المظلوم إذا لم يكن قادراً على إسقاط الظالم لا يدخل بحرب معه تودي بقتل الأكثر من المسلمين وهذا رأي علماء العقيدة بعد حادثة الحسين عليه السلام.لذا نأى القلم عن تحريض الشعب فيما لا طاقة له به. أما عن العراق فمحتل لا يدخل ببرنامج الربيع العربي. وعن الملهمة فالمرأة النموذجية في خيالي هي الملهمة أراها بكل زاوية جمال .وعن الصالون الأدبي فقد قلت الرأي بالمقدمة. أشكر لك كلماتك الرقيقة وطيب خلقك ،بارك الله روحك.......................................

 

أما الأخ أحمد الخالد..سحائب ترحابك ماطرة

 

وحروفها عاطرة ، شكراً لك لطفك عزيزي

وسأكمل الإجابة على المتداخلين لاحقاً..دمتم برعاية الرحمن   

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-10-02
    أرى يا سيدي الشاعر أن حياتنا الأدبية تعاني من أزمة شديدة ، وتشهد تراجعا ملحوظا في مستوى اللغة والخيال والجدة والابتكار ، وأن لذلك اسبابا مباشرة وأخرى غير مباشرة .

    ومن خلال تقييمي المتواضع أحكم أن أقوى سبب لهذه الأزمة ، ولذلك التراجع ، هو عدم القراءة .

    فما عادت أجيال هذا العصر تشغل أوقاتها بالقراءة ، وتتصل بالآثار المتنوعة لرجال الفكر والعلم والأدب . وحتى الذين يحملون القلم ، ويهجسون بالكتابة والتأليف يتكاسلون عن القراءة .

    فما هو رأيكم ؟ وهل ترون أسبابا أخرى ؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق