]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مدرسة الزهراء الإعدادية بنات

بواسطة: اسلام رمضان  |  بتاريخ: 2012-10-01 ، الوقت: 20:06:29
  • تقييم المقالة:

 

بدأت أكتب اليوم كيف كان أول أيامى فى مدرستى الجديدة حيث سأعمل بمهنة التدريس أخيراً لمادتى العلوم والأحياء بعد عناء شديد وسقيم كما قرأتم معى فى المقالة الأولى (التوقيع المستحيل) وحتى لا أطيل عليكم فسوف أدخل فى الموضوع حيث أرانى أقف فى فصل يتسع للخمسين فتاة من المرحلة الثالة من الإعدادية نقش الله سبحانة وتعالى الجمال على وجهون وتفنن فى رسم تفاصيلن وأرانى قد أغير نظرتى وفكرة عدم التجاذب للفتيات منذ ذلك اليوم الذى وجدت أخيراً غايتى فيه بعدما وجدت من يقرأ لى ويحفظ مقالاتى عن ظهر قلب عن شخص لا يعرفنى وإنما تغير بسببى من الأسوء للأفضل وكل ذلك بفضل الله تعالى ..............

فها أنا أطالع تلك الفتيات وهن ينظرن لى منبهرين مشدوهين حتى شعرت أن بى شئ خاطئ فى مظهرى فى ملابسى ولكن ما أن تفرست للحظات خيم فيها الصمت على الفصل وعلى كل شئ فيه حتى وجدت أنهن منبهرات بشكلى ولا أعلم حقيقة الأمر كيف كان إندهاشى حينما تفرست فى وجوههن حيث خيلت لى نفسى أنى ممثل سنمائى يعرفه العالم ويحبونه دون أن يروه ولكنى قطعت ذلك الصمت بصوتى النحاسى الأجش ذلك الصوت الذى يجعل الناس منى ترتعب .

السلام عليكم أنا أستاذ إسلام رمضان معلم مادة العلوم وبإذن الله سنتقابل كل يوم أحد وبدأً أنا أحب المجتهد وسيكون صديقى والغير ذلك سيجعلنى أغضب وأنا سريع الغضب وأسألوا عن رئيس أمن مديرية التربية والتعليم بعدما أغضبنى ماذا حدث له وها أنا أطالع نظرات الخوف فى بعضهن ونظرات إعجاب فى البعض الأخر ونظرات دهشة  فى البعض الثالث ولكن عندما بدأت بالشرح سمعت أسمى (darker bloody hell) حقاً إندهشت من سماع هذا الأسم أدرت وجهى للفتيات فرأيت فتاة تطالعنى يبدو عليها ملامح الفطانة والذكاء وتحدثنى بإسمى الأخر فقلت مندهشاً مشدوهاً ومن أين علمتى به ؟

فقالت لا بل أعرف أيضاً مراهق حكيم وإبداعى لا يعرف حدود  ونعم لقد رأيت الله

وقد كان إندهاشى طاغ ٍ غلى تفكيرى حتى أزالت بيديها عنى غشاء ضررى حينما قالت وهى تحك أنفها بيدها لقد كنت أحد الأسباب فى تغير مسار حياتى يا أستاذى العزيز بلى فقاطعتها متسائلً وهل قرأتى مقالاتى فأجابتنى قبل أن أنهى سؤالى نعم لقد قرأتها كلها (أكان حب أم مركب كيميائى  وأبتعد عنها فقد جنت بالغيرة ولماذا لا ألتمس لك عذراً ومقارنة بين شعب مصرى وشعب مصر والنظرية النسبية ونظرية أينشتين والكون ساجد لله وملائكة الرحمة وأخيراص التوقيع المستحيل )حقاً قد تعلمت منك الكثير لقد غيرت مجرى حياتى دون أن ترانى او حتى يتثنى لى رؤيتك  لقد كنت أحب ووقعت فى شراك الحب أكثر من مرة وكنت فى يوم من الأيام أتراهن مع زميلاتى على من تعرف شباب أكثر فى وقت واحد دون أن يعلم أحدهم بالأمر ولكن ضاع منى معنى الحب وضاعت منى كرامتى وإنسانيتى وأصبحت كلمة الحب كلمة بالية أستخدمتها أكثر من مرة وأنا أصتنع الحب ولكن جاء على أحد الأيام كنت أحتاج لمن يغير نظرتى عن حياتى ودخلت على موقع التصفح العالمى جوجل وكتبت المراهقة ثم مراهق ووجدت صورة لك حقاً أخبلتنى وأعجبت بك كثيراً ومنها دخلت على مدونتك مراهق حكيم وبدأت أقرأ بعض الكلمات والتى الهبت عقلى وتفكيرى لقد وجدت غايتى فى مدونتك فلك وجهة نظر مختلفة تماماً ليس كشباب اليوم لك وجهة نظر وخبرة كبيرة فى هذا المجال مع أنك كتبت معترفاً أنك لاتحب بنى جنسى ولكن أنظر إلى كلماتك متمعنة فأجد من يخاطبنى لنفسى وأنا فقط دون غيرى أجد كلماتك تنطبق على فى كل كلمة كتبتها بقلمك

حقاً لك منى جزيل الشكر لقد كنت أدعو الله أن يجمعنى بك حتى أشكرك عظيم الشكر وها هو الله يتقبل منى دعوتى ويجعل لقائنا محتوماً كل أحد لأنى تغيرت بالفعل وكان السبب الرئيسى الله ثم حضرتك والحمدلله

وأراها تجهش بالبكاء بعد هذا الحديث الذى جعلنى أتأثر كثيرا ً وكدت أبكى أن كلماتى قد فعلت أخيراً شئ يحسب لها وأرى ظاهرة الأحتراق النفسى التى كانت تراودنى تنطفئ وتضمحل وتعود لى ثقتى فى نفسى

حقيقة الأمر لم أكمل الحصة وخرجت من الفصل مشدوهاً متعجباً معجباً ولا أنطق بكلمة من الأمر الذى حدث

لقد أثرت بى فتاة صغيرة حقاً بعمرها وإنما كبيرة عظيمة قدراً وفكراً وعقلاً ..........

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق