]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لا تطلق رصاصة الرحمة

بواسطة: غادة باسل  |  بتاريخ: 2012-10-01 ، الوقت: 06:27:38
  • تقييم المقالة:

لا تطلق رصاصة الرحمة

في كل صباح  تتزايد حصيلة الاخبار اليومية , يموت المئات , يجرح العشرات , في موجة ابادة بشرية غير مسبوقة  ولاسباب لا اخلاقية ولا منطقية  تخلو من اي مظهر من مظاهر الانسانية وتتسم بكل معان الوحشية والهمجية القمعية , تفتك بالارض وتهتك حرمة البشر وتخدش الارواح ,مكونة اعصار جبار يدور بسرعة عارمة جارفا في طريقه كل مذنب وكل برئ .

تلك المأساة الانسانية التي يعانيها سكان اوطاننا العربية بالذات في مشهد فريد من نوعه اشبه بفيلم سينمائي عنيف او مرعب يكون الظلم بطله الرئيسي ويكون القمع محور الحكاية في حين لا نجد ضحية افضل من الشعب لذلك الفيلم الذي انتج واخرج على يد امهر الساسة واكثرهم بطشا وظلما , اما عن المشاهدين المتوزعين في شتى انحاء العالم والذين انقسموا بدورهم الى مؤيدين ومستنكرين فلم يبقى لهم سوى متعة المشاهدة وهم يتناولون غصة الالم على الاشقاء ويرتشفون دموع الغضب من ذلك الصمت المرير القابع في مسرح الحياة .

هذا هو الواقع الذي لا يمكن ايجازه ولا الاسهاب في تفاصيله  ومن هذا الربيع العربي ينطلق فرس اصيل يثور على الارض ويصهل بصوت الحق ويجري بسرعة متزنة على امل الوصول للحرية , مهما كان الثمن وايا كانت التضحية , لندع هذا الفرس يجري رغم جراحة ولنتتبع سير دماءه الطاهرة لنصل لاحلامنا العريضة ولنوقف معا تلك اليد الاثمة التي تمتد الى زناد العقول فنمنعها من اطلاق رصاصة الرحمة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-04
    يا عزيزتى . . الشعوب العربية جميعها إستنشقت نسيم الحرية ، وهبت على أوطان العرب رياح التغيير العاتية والتى لن يقدر أحد على التصدى لها ، الأمر كله يتعلق بالزمن ، أول أمس كانت تونس ومصر ، وأمس كانت ليبيا ، وغداً - إن شاء الله - سوريا ، وهكذا سوف يستمر الربيع العربى حتى تتحرر جميع الشعوب العربية من الظلم والقهر والجهل والتخلف ومن كل موبقات الأنظمة الشمولية الديكتاتورية ، يقيناً . . سوف يكون الثمن غالياً جداً ، ولكن تلك هى الحرية تُنتزع ولا توهب . . . وما نيل المطالب بالتمنى ، ولكن تُؤخذ الدنيا غلاباً . . مع تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق