]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

استراحة واستضافة صالون مقالاتي الأدبي(1)..بقلمي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-10-01 ، الوقت: 05:45:54
  • تقييم المقالة:









 

 

 

بدأت أخط أول كلماتي , وكعادة أي لقاءأولي لآي صحفي _ولو كان بسيطا_ يبدأ القلم بخط خطوط وليس حروف

أو تشكيلة من رسومات تتميز اما بالتوتر او الإبتعاد عمّا يجول بخاطره كي يأخذ الوقت بالتفكير

وهذا ما حدث معي , أردت وبصدق ان يكن أصحاب الصالون كمثابةالسكن والأمن لكل حرف سنقوم باستضافته هنا.

 

       

شردت كثيرا وفكرت بطريقة لتقديم

 

تلك الكوكبة من الكتاب الذين يرتادون موقع مقالاتي

وأحببت تسليط الضوء على مقالاتهم التي نشروها هنا وليس على شخصهم فكثيرا من الكتاب لا يحبذون الدخول في خصوصياتهم وكي أكسب أكثر عددا من النجوم هنا في سماء الملتقى ؛فالقلم الذي يعطي ببلاغة الفصحى, وفي كل حدث وأينما كان , في أية بقعة من وطننا الحبيب,ويصدح ببلاغة وإمتاع ,له حق علينا ان نقوم بزيارة لملفه وجعله ملفتا للنظر وبين أيدي أخوتي بالصالون الأدبي كي نرحب به إيما ترحيب ونشعره أنه بين أهله واصحابه

    

قد يقول أحدهم ان المقالات التي يتم قراءتها ليست بتلك الأهمية , أو اننا أعطيناها أكثر من قيمتها.

من المفروض ان ننظر نظرة واقعية وبذات الوقت , تربوية وثقافية , فنحن نقرأ لنستفيد ,كي نضيف الى معلوماتنا عناصر جديدة مفقودة ,فهذه الكتابات لها أثر على قارئها , وقد نجد فيها بعضا من أفكارنا التي لم ترى النور ,أو لم نتمكن بتوصيلها للاخرين, لظرف ما

 

لهذا فكرتُ باستضافة , الفوارس فارس يُلم بماهية اليراع ,وكيفية رسم العواطف والأحاسيس بدقة كأنها حروفنا؛ فنقضي بعض الوقت من يومنا في قراءة تلك الأحرف الساطعة في سماء حياته , فهو كمصباح الدجى ,يضيء الحلكة وتجعلنا نبصر , وتُعطر الأجواء كي ننتعش .

 

وقع نظري على كاتب قد أجتمعت به تلك الصفات , من خلال بحثي عن أوائل الكتاب الذين أشعلوا قنديل الحروف في الموقع ,وكانت حروفه, كما البدر اللُّجي في السماء ،,تحيطه هالة من ضياء ,تنبئني ان النهار سيكون ربيعيا ,والمناظر ذات بهجة وإمتاع,,

  

هو كاتب ان امسك اليراع ,,صار بيده تنوع ,,فإما كحسام يتقن فن حمله والتصرف به في الحق

أو بتلات ورد تتساقط من السماء عشقا ورقة وعذوبة

وإما مطرا يحمل بين ذراته الخير في إيصال فكرة

أو النخلة الشامخة السامقة في السماء رمزا لبلده وأهله

   

هو كاتب في مجالات انسانيه ,ويحمل على كاهله معاناة الوطن المشرد أهله في كل بقعة من الارض .

له باع في الكتابة ,,شعرا ونثرا ومقالات ,,قد أطلقت عليه ناقدة وشاعرة سعودية عليه اسم ,ابن رشيق الزمن الحاضر

   

هنا بعض من مقالاته التي أبهرت عددا من الأخوة ,,وكان لها أثر في النفس ,,لنفيس حرفه

ونداها ,,ودانات فكر

انه الشاعر والكاتب العراقي

حسين كامل البدري

 

  

 

تاريخ الإشتراك 1/3/2011

 

  

 

   

يحوي ملفه على ما يعادل تسع وثلاثون مقالة ما بين النثر والشعر والنصوص الادبية .

سأدعكم تتذوقون بعضا من شعره , سأضع من شعره العامودي والنثري ,,والنصوص التي تشبه المقامة, بالاضافة الى المقالات العادية بلغة الضاد الفاتنة ..

   

سنبدأ بتقديم اول رشفات القهوة كترحيب بالكاتب الضيف

   

 

ثورة الحريه...الشاعر البدري

 

لا نُريدُ الشِعرَ في لَيلِ خَمْر

 

بلْ قصيداً مُوجِعاً وَقتَ سَحْرِ

 

يا لهذا الليلِ قد ضَمَّ سُهدي

 

في سجونِ الظلمِ لاغٍ لفكــــري

 

يعتريني الخوفُ من صوتِ رعدٍ

 

 

 

 

  

 

الحبُّ وحوارُ النفسِ والفِكر

 

سمعتُ الفكرَ يسألني

 

عن الأحبابِ ويَنظرُني

 

فقلتُ: النفسُ تَجبرُني

 

أحبُّ الحِسَّ قَدَّاحا

 

أُحبُّ الشوقَ صيَّاحا

 

أُحِبُّ العِطرَ فوَّاحا

 

أحبُّ العينَ شُرَّاحا

 

أحبُّ الخدَّ تفاحا

 

أُحِبُّ الوَجهَ مِصبَاحا

 

أُحِبُّ الشَعرَ سَيَّاحا

 

فقالَ الفكرُ ما هذي

 

أعدتُ القولَ اِيضَاحا

 

وزدْ بالدِّينِ أربَاحا

 

تَزيدُ العمرَ أفراحا....

 

 

يا شمسَك التي لا يغتالها الأفق

 

ووجهكِ الذي لا يشبههُ غير لون الشفق

 

يا لسعادة الأيام التي قضيتها في سماءِ عينيكِ

 

وفي جزرِ البنفسجِ في نجمتيك

 

وفي حدائقِ الجوري في مساحاتِ خديكِ

 

فهلْ أشكركِ على دفْ حرفي

 

وسكناكِ في شعري ونبضي؟؟

 

أم أشكرُ نبضكِ الذي يسعى بين أصابعي

 

 

  

 

أعطني عيناً لأبكي...الشاعر حسين كامل البدري

 

هل حملتَ الحزنَ مثلي

 

وتسلَّلتَ بليل

 

وشربت النأيَ سمَّاً

 

وتمنيتَ العويل

 

هل رأيتَ الحلمَ كرباً

 

وتنفَّستَ بضيق

 

وتعوَّذتَ بآيٍ

 

من شياطين الطريق

 

هل تبصَّرتَ بسجني

 

وتحمَّستَ لرَوع

 

وعذرتَ القلبَ أني

 

بين أشلاءِ الجموع

 

   

 

 

 

الغيث..مديح المصطفى عليه الصلاة والسلام

 

حداكَ اليُسرُ اِنكَ كنتَ يٌسراً.....وغيثاً حين يُستسقى الغمامُ

 

وإنكَ كنتَ ذا خُلُقٍ عظيمٍ...وتُؤتاها الوسيلةُ والمقامُ

 

وقد شهدتْ لكَ الدنيا،عظيماً..دليلُ القولِ يُكرِمُكَ العِظامُ

وإنّكَ كنتَ لا ترجو قتالاً...لسيرتِكَ الأنامُ سعوا وراموا

عفوتَ عنِ الخلائقِ بعد فتحٍ...فأنتَ لنهجِ من فتحوا سنامُ

كأن الشمسَ ،لمّا كنتَ فيهمْ....وليسَ لنورِها، أبداً، مرام

ودنيانا شقاءٌ صارَ سعداً.........بكَ العدلُ الذي نشدَ الأنامُ

هو الوحي الذي يُوحى تباعاً....وليسَ عن الهوى نُطقَ الكلامُ

وفي كلِّ الدهورِ حُبيتَ نصراً.....وكوكبةً من الأتباع قاموا

بهذا الدينِ ما ابتدعوا،كتابٌ......وسنةُ مصطفىً حبَّاً تُقامُ

فما ادّخروا،لما ملكوا،عزيزاً.....عن الدنيا، فدا الإسلام، صاموا

وحقَّ لنا بذاكَ الدهرِ فخراً....تبددَ من عقائدِنا الظلامُ

 

 

وهنا مناجاة شعرية مُجاراة لأحد الشعراء

 

إلهنا ..ما أعظمك مَلـَكَ الأميرُما ملـَك

 

فرحٌ ويشدو لما سلـكَ وليسَ لروحهَ قد مَلـَك

 

إلهنا ما أعظمك مليكُ كلِّ مَنْ مَلـَك

 

ما خابَ عبدٌ ساجدٌذرفَ الدموعَ ويَسْأَلـَك

 

لبَّيكَ ربي لَبَّيتُ لـَكإنَّ الحمامةَ سبَّحَتْ

 

والصائمون يكبِّرواوحجيجُ بيتكَ يجأّروايتنقَّلوا

 

..ويهرولوا وكلُّ عبادِكَ هلّلوالبَّيكَ ربي

 

.. لَبَّيتُ لَـك الحمدُ لَـك.. والشكرُ لَـك

 

وجميل صنعِكَ شاهدٌفالشمسُ شاهدُ والفلـَك

 

ورزقك يبلغُ خلقكَ بعمقِ البحرِ ويذكرُكْ

 

الحمد لَـك والشكر لَـك

 

 

   

 

وهنا نص أدبي يشابه أدب المقامة,

 

فالمُقامة,, تعني الكتابه بجانب السخريه

وهنا لم يستعملها للسخريه

 

   

   

مُقامَةُ البراءَةِ 

 

 

قد صُمتُ عنِ الأخبارِ، في ربيعِ النارِ.

 

وآمنتُ أن لا تغييرَ إلّا بتغييرٍ وعودةٍ إلى سُنَّةِ المُختَارِ.

وإلى صبري يا ربي التجَأتُ ،وإلى رُكنِك المتينِ عَجِلتُ

اللهمَّ قدْ بَرِئْتُ مِن كلَّ دمٍ يُراقْ، في أمّةِ العُرْبِ ووِردِ النفاقْ.

ومِن كلِّ حَرفٍ يعلوهُ تحريضٌ ،أو بهِ مِنهُ نتفةٌ ووميضٌ.

فأُريقتْ بسببهِ دماءُ الأبرياءِ، وارتفعتْ بهِ أصواتُ أطفالٍ إلى السماءِ.

بَرِئْتُ يا إلهي مِنْ كلِّ صوتٍ ليسَ فيهِ منَ التشريعِ موطِنُ قلمٍ،

ولا من فضائلِ الأحرارِ مَوطِئُ قدمٍ.

  فأنأى عنْ مُرادِهمْ بنفسي، وأحفظُ عن مَتاعِ الخيانةِ شعوري وحسِّي.....

 

 

  

 

 

 

وهنا بعضا من قصائده النثريةالراقية

 

لمن يقالُ ارحلِ

 

 

 

ليس بدراً من يُقال لهُ ارحلِ

 

ألم ترَ..ألفَ نجمٍ في سمائهِ يعتلي

 

لكنك لم ترَ

 

أن الضياءَ أتى عند طلعته

 

ولمّا مضى ..فالدجى لم يُمهلِ

 

فعذرك يا قريباً خائبٌ

 

كنائمٍ متململِ

 

سبائكُ شعري

 

ليست مبعثرةً

 

 

وله صولات في نص الكتابة بالذات فيما يخص اللغة العربية وعن الاهتمام بها

 

وان الأديب يجب ان يمتاز بالخلق الكريم والنبل العادات العربيه الحميدة والتي بدات تذوب في بعض كتابات الشعراء او الكتاب

  

 

قصائدُ لا تستحي

   

في تلاوينِ الجنون ..يقاطعُ الفكرُ طرائقَ السكون

 

يتقمصُ شبقَ الحصان... ويستبيحُ المدينة

 

وأعرافَ القبيلةِ.. والمهيبة

 

يمتشقُ الأقلامَ المعيبة

 

 

 

وبأدبٍ ولا أدب

 

يحفرُ في خدودِ القراطيس ...ممراتِ المجون

 

في عمقِ المدينةِ..أحداثٌ جَلَل

 

تنتظرُ الضميرَ المنفعل

 

..

 

من غيرِ تفاهةٍ أو زلل

 

أما من دخلَ ممراتِ المجونِ..أصحابُ ضميرٍ مُبتذَل  .

  

 

ان الأديب العريق هوالذي يواكب ما يجري في ساحات الوطن ,,ويتابع الاحداث التي تطغى على وجدانهم وتحرك مشاعرهم لذا تجده يكتب بكل حدث جلل يعكر صفو الاوطان ,,وأديبنا الراقي من أؤلئك الذين لا تقر أعينهم الا بعدما يعبرون عمّا بأنفسهم

لنرى ماذا كان رده عن الفلم الذي عرض وأثار ضجة في الشرق والغرب ,ولانه نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلملا بد من مناصرته ولو بكلماتنا,,انظروا لتلك الغيرة

 

صرخة إلا رسول الله ..

قضية انتماء  نتطلعُ بعد كل حدث كبير إلى أصداء وتحليلات بينها في الجانب السياسي والجانب الاجتماعي والديني ، ويكتب أصحاب المشارب المختلفة كلٌّ من زاوية رؤياه للحدث، وأننا اطلعنا على كثيرٍ منها ، ومنها انتقادات إلى مجريات الحدث الأخير الذي تعرضت له أمة الإسلام من الإساءة للنبي (صلى الله عليه وسلم) بالفيلم المشين في كل جوانبه لأعظم وأشرف الأنبياء والبشرية، وقد عُلِمَ بالضرورة أن لكل سورة غضب خسائرتتفاوت على حسب الغاضبين ، غير أن العجيب في كل ما قرأت وسمعت أصوات تنتقد الغضب لذاته وتعتبر صرخة إلا رسول الله لا مبرر لها وإنها تعكس الضعف قياساً لما حصل في ليبيا،

 

 

 

 

 

 

مجال تقييم الكتابة كتب الكاتب ,,اعزه الله

 

تقييمُ الحدثِ والكتابةفي هذا الكون أحداثُ عظمى وأحداثُ صغرى وفسحة تقييم،ولها كتابات انعكاسٍ وترانيم ، ولكلِّ حدثٍ أصداء،ولكلِّ قضيةٍ أذانٌ وإصغاء، ونظرٌ يراها بعيون ، على حسب مابها من درايةٍ وفنون. الأحداثُ الكبيرةُ التي تطغي على المسامع ،وتثيرُ المشاعرَ بأثرٍ شاسع، تنتظرُ السماعَوالتفاعل، بإيجابِ مُتَقَـبِّلٍ واستفسارِ سائل، وهذا ما يجعلُ للحياةِ نبضاتٍ مجددة، فتخلخلُ بدفقِها رواكدَ ملبَّدة، وتكونُ لكلِّ نفسٍ فيها حصة، ولكلِّ قلمٍ يجاذبُها قصة.غيرَ أنَّ هناك بعضَ النفوسِ تشغلُها الصغائر،

 

أخوتي الرائعون في الصالون الأدبي ,,

 

وضعت بين أيديكم بعضا من درر الكلم ,,و روعة المنثور والشعر المنظوم

 

من كتابة الشاعر العراقي ,,كي تنظرون بها , وتتابعون انتاجه ,,وتلمون ببعض ما نسج من أطواق لؤلؤية على جيد اللغة فهو صاحب حرف ضادي بليغ

ستجدون فيه الكثير من الإبداع وجزيل العطاء , وخضرة البهجة ,,ورؤية متأملة

هنا ستسيطر عليكم علامات الاستفهام واسئلة ستدور بخلدكم بعدما ترجعون الى كل قصيدة وتكملوها فقد اخذت مقاطع من كل قصيدة ونص وقدمته لكم ؛ 

  

فبإمكانكم ان تبذروا بذرة طيبة ,بكلمة اصلها ثابت وفرعها في السماء , وتنظرون للسطور نظرة سوية تثير بكم الاسئلة الثرية

 

سيكون النقاش بيننا في أي

 

حرف من حروفه نال اعجابكم أو ,استأثر باهتمامكم

أرجو ان أكون قد وفقت بطرحي لشخصية أفاخر بها ,,واعتبره استاذا لنا

وهنا هو كوكب دري ,,يضيء الممرات المظلمة والمكاتب التي خبت منها شمعات الحروف المنيره

هذه  بعضا من تسجيلات الفيديو الخاصة بالشاعر ,,ارجو ان تستمتعوا بها

http://www.facebook.com/media/set/?set=vb.100002057823507&type=2#!/photo.php?v=183494738395786&set=vb.100002057823507&type=2&theater

 

http://www.facebook.com/media/set/?set=vb.100002057823507&type=2#!/photo.php?v=182587125153214&set=vb.100002057823507&type=2&theater

 

 

 

 

 

 

 

المقال بقلم طيف امرأه للصالون الادبي

1/10/2012 الاثنين

 


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mokhtar Sfari | 2012-10-02
    اختيار رائع من رائعة اروائع لشاعر مقتدر قرات مقالاته و استكبرت داته انه عربى اصيل يواكب الاحداث بقلب صادق و نبيل احسنت اختياره فانت من اختاره مرحبا به فهو رمزا من الرموز البارزه مرحبا به
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-10-01
    غاليتي واستازتي وامي وحبيبتي والله ان لا ابالغ عندما اقول لك انك مصدر الهام لي في هذا الموقع واني لاكتب لاالاف القراء وانت بالف قارئ عندي واني اكتب عامل ان تقراي لي دائما واعتبريني طفلة تترعرع على يديك في هذا المجال اتمنى ان لا تتخلي عن قراءة كتاباتي لاني ساعلن انسحابي اذا لم تقراي لي بيوم والله لاني احبك كثيرا
  • أحمد عكاش | 2012-10-01
    الأخت الفاضلة الشاعرة (طيف):يقول المثلُ العربيُّ: (إنَّ الطيورَ على أُلّاَّفها تقعُ)، ويقولون أيضاً: (لا يميزُ الذَّهبَ الإبريزَ منَ الزُّيُوفِ إلاَّ الصّاغَةُ)، فهل يزعمُ أحدٌ أنه يباريك في التّفريق بين الشاعر الحقيقي و(المتمشعر) ؟فأنت شاعرتنا في (الصالون)، وأنت أقدرنا في الحكم على سوّية الكلِمِ، ونصيب الحرف من الحسّ والشُّعور، وما اختيارك للأخ (حسين كامل البدري) من بين مئات الشعراء والكتاب ليكون ضيفنا الأوَّل، في (الصالون) إلاَّ برهان على حُسنِ ذائقتك الشعريّة، وعمق نظرتك إلى القافية والكلمة والحرف والمشاعر، وما أرى أنَّ الشعر الماتع يزيد على ما قلتُ شيئاً.فلك منّا كلّ التقدير لذوقك الراقي من جهة، ولأنّك عرّفتنا بأخ تُسعدنا معرفتهُ، وأطلعتنا على أشعار مُتميّزة، ونثر له لا يقلُّ جودة وسحراً عن الأشعار، وطوّقتِ بذلك أجيادنا بأطواق من الامتنان والفضل.يقال إنّه قدّم لأشعب صنفان من الحلوى، الفالوذجُ ونوعٌ آخر نسيت اسمه، وقيل له: أيهما أطيب؟.فجعل يأكل من هذا لقمةً ومن ذاك لقمة، حتّى أتى عليهما جميعاً، ثمّ قال: والله لا أدري أيّهما أطيب، فكلّما هممتُ أن أقضي لواحد، أدلى الآخر بحجّته, وأنا الآن حيال (أدب الأخ حسين) لست أفضل حالاً من أشعب حيال حلواه، فكلّما هممت أن أحكم لقصيدة أو مقال، أدلىت أختُها بحجّتها .. فلا يسعني إلاَّ أن أقول: كلّها تنتمي إلى الّذروة القصوى.بيدَ أني وجدت نفسي تهوى القصيدة التالية أكثر من سواها، أمَّا لماذا ؟! فذاك ما لا أقوى على تعليله، القلب وما يهوى يا سيدتي، وهل سمعت عاشقاً سأل نفسه: أيّ هاتينِ الجميلتنِ سيحبّها قلبي؟!.  ثورة الحريه...الشاعر البدري

     لا نُريدُ الشِعرَ في لَيلِ خَمْر

    بلْ قصيداً مُوجِعاً وَقتَ سَحْرِ

    يا لهذا الليلِ قد ضَمَّ سُهدي

    في سجونِ الظلمِ لاغٍ لفكــــري

    يعتريني الخوفُ من صوتِ رعدٍ

     

    الحبُّ وحوارُ النفسِ والفِكر

    سمعتُ الفكرَ يسألني

    عن الأحبابِ ويَنظرُني

    فقلتُ: النفسُ تَجبرُني

    أحبُّ الحِسَّ قَدَّاحا

    أُحبُّ الشوقَ صيَّاحا

    أُحِبُّ العِطرَ فوَّاحا

    أحبُّ العينَ شُرَّاحا

    أحبُّ الخدَّ تفاحا

    أُحِبُّ الوَجهَ مِصبَاحا

    أُحِبُّ الشَعرَ سَيَّاحا:

    فقالَ الفكرُ ما هذي

    أعدتُ القولَ اِيضَاحا

    وزدْ بالدِّينِ أربَاحا

    تَزيدُ العمرَ أفراحا  

    يا شمسَك التي لا يغتالها الأفق

    ووجهكِ الذي لا يشبههُ غير لون الشفق

    يا لسعادة الأيام التي قضيتها في سماءِ عينيكِ

    وفي جزرِ البنفسجِ في نجمتيك

    وفي حدائقِ الجوري في مساحاتِ خديكِ

    فهلْ أشكركِ على دفْ حرفي

    وسكناكِ في شعري ونبضي؟؟

    أم أشكرُ نبضكِ الذي يسعى بين أصابعي شكراً سيدتي (طيف)، فقد كان عطاؤك كريماً كالبحر، وشكراً أخي (حسين) فقد كانت همستك من خلال كلماتك كالسحر، ولا أخالنا سننسى هذه النجوى التي دارت بيننا في رحاب (صالون مقالاتي الأدبي) والسلام عليكم.

  • لطيفة خالد | 2012-10-01
    أناقة وتألق وروعة أختي طيف إخراج فني متطور وحديث وتنظيم وترتيب كانني امام كتاب اقراه أو أطروحة إنّك دكتورة زميلتي في الحياة واختي في الادب....أجمل من الجمال وأروع من الخيال.....بارك الله بك وسدد خطاك
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-10-01
    نشكرك على هذا الجهد.....و أهلاً و سهلاً بالشاعر القدير حسين كامل
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-10-01
    بداية : أنوه بالزميلة طيف على فكرة { استراحة الصالون }، وأقدر سعيها الحميد في دعوة ضيف ، صاحب قلم ، ينزل في الصالون الأدبي ، مرحبا بهمن قبل الزملاء والزميلات ، نستعرض معه جميعا بضاعته الأدبية ، ونقلب إنتاجه الفكري، ونحاوره ويحاورنا ، ونسأله ويجيبنا ، ونناقشه ويرد علينا ...

    ثانيا : أرحب ، فعلا ، بالشاعر العراقي حسين كامل البدري، وأقدمه في صدر الصالون نجما للقاء الاثنين ، وأدعو كافة الزملاء والزميلات إلىالحلقة حوله ، والتعلق بنصوصه المتنوعة من شعر ونثر ، والتعليق عليها ، كل بمايجود به ، ويجوز له ...

    وثالثا : أرى من جهتي أنه يجوز لي أن أعارض شاعرنا فياستنكاره للأصوات التي انتقدت الغضب الجماهيري الذي تصاعد بسبب الفيلم الأجنبيالمسيء للرسول ، فقد كنت من بين تلك الأصوات ، التي انشقت عن الصفوف الهائجة ،  وصرحت بكامل قواها العقلية ، وسلامة دوافعهاالنفسية ، بأن صرخة { إلا رسول الله } لم تكن في محلها ، فهي صرخة سلبية ، خرجت منأصوات منكرة ، لحشود نكرة ، هي كثيرة ، ولكنها غثاء كغثاء السيل . والأيدي التيجنت على ذلك السفير في ليبيا هي أيد أثيمة ، لم تغسل العار عن الرسول ، ولكن زادتفي الطين بله ، ولوثت صورته أكثر فأكثر ، من حيث لا تدري ، عند بقية المنصفينالعقلاء في الغرب ، فما هكذا علمنا رسول الله الذي جاء بالحكمة والموعظة الحسنة ،وأمرنا بالدفاع والمجادلة بالتي هي أحسن  ؛فالسفير في القانون الإسلامي يعتبر من الذميين ، الذي له حق الأمان والحماية ،ورعاية العهد والميثاق ، والقانون الإسلامي الدولي يتضمن تأمين المبعوثينوالمفاوضين وحصانتهم ، فلا يمسون بسوء في ظرف من الظروف .

  • لطيفة خالد | 2012-10-01
    حسين كامل البدري زادنا شرف حضوركم وراقت لنا حروفكم ...كتبت  الحرية والحزن والحلم والخوف والظلم والبكاء والحب والشوق والشعر والعمر والقلم والرحيل كتبت عن اللغة والدين ودافعت عن الرسول الكريم ودعوت واستجرت الله العظيم وكتبت العرب  وبرئت من المحرضين ولكن يا سيدي أولست معي انه كفانا استهتارا\" وتقديم تنازلات وأؤكد لك انني مسلمة مؤمنة بالله العظيم وأطمع برحمته وبشفاعة نبيه انّني لست مع القتل ولا الإرهاب ولا الصورة البشعة التي رسمت للإسلام ولكنّه نبينا عليه الصلاة والسلام هو من قال امتي أمتي يحق لنا ان ندافع عنه باحياء سنته وإقامة أخلاقة السؤال لماذا برئت سيدي الشّاعر من الذين حرضوا كما وصفتهم بكلامك؟
    وثانيا\" هل سيأتي على العراق ما يسمى الرّبيع العربي؟واخيرا\" لكل مبدع ملهم من هي ملهمتك ؟وما رايكم بفكرة الصالون الأدبي وهل هكذا منابر تساعد في ايصال أفكار الكتّاب والادباء والشّّعراء أكثر الى القراء؟وشكرا\"
  • أحمد الخالد | 2012-10-01
    lموفق الاختيار .. جدا وموفقة السيرة الرائعة التي جهدت شاعرتنا في تقديمها أيما جهد .. ـ رغم مشاغلها التي تبدو للعيان ـ ومرحبا جدا وجدا بالرائع حسين كامل البدري 
  • لطيفة خالد | 2012-10-01
    وحروف الثناء تركع لك رائعة الحرف والإثارة التي شوقتنا لمعرفة الضيف تسجد لك ومقالتك تطوف حول نفسي تريحني وتبعث في الأمل وتجدد احساسي وتوشوشني وتقول الحياة مليئة بأناس يستحقون الحب والاحترام والتقدير ...
    وسامحني ضيفنا العزيز لم أقدر الاّ ان أنوه بإنجاز طيف امراة اختي في الأدب وزميلتي في الحياة...أهلا\" وسهلا\"حسين كامل البدري أهلا وسهلا\" بابن رشيق الزّمن الحاضر أهلا وسهلا\"بابن الرافدين دجلة والفرات ويا مرحبا بابن بغداد التي يغار منها الجهلاء من هولاكو الى الاميركان والذين احرقوا اعظم مكتبة في التاريخ القديم والحديث..ويا شاعر وكاتب من بلاد الحجاج بن يوسف وصدام حسين وعبارات الترحيب تعتلي صهوة كلماتي كفرس عربية اصيلة لعربي اصيل .شاعر العراق الحزين من عمق الربيع العربي الأحمر أنحني لك سيدي واقول يا شمس استحي واغربي وان شئت لتبقي فضيفنا حل على صالوننا يشع وينير ويضىء لا تغاري منه فان كان قدرك السّماء وقدره الارض فهو أهم منك سنوات ضوئية عديدة .وصبرا\" على سؤالي سيدي الشّاعر والكاتب ريثما امعن بكلماتك وقصائدك واتعرف على سحر العراق واهله...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق